كتاب

قطرات

مثل قطرات الخير التي جاد بها الكريم علينا مع الغيث والرحمة، جاءت القطرات التالية لتشكل غيضاً من فيض تجاه بعض القضايا ومنها

(1)

في حضرة الغياب لسبب أو لأخر ، تبدو الغربة صعبة وكم هو صعب أيضا عدم الإطلالة الأسبوعية عبر نافذة الرأي والانقطاع لأسبوع عن الكتابة والبوح بما يجول في الخاطر ، كم هو صعب الغياب.

(2)

اقر مجلس التعليم العالي رفع معدل القبول في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الى 80 بالمائة بدل من 63 بالمائة وذلك منذ العام الدراسي القادم على أن يخضع القرار للتقييم والدراسة ، هذا القرار يشكل دعوة جديدة لرفع معدل القبول في الجامعات الرسمية من اجل حماية التخصصات من المعدلات المتدنية ورفع مستوى الطلبة في جميع الكليات وليس كلية بذاتها ؛ انه مفتاح لتطوير مخرجات التعليم العالي جنبا الى جنب مع خفض معدلات القبول والاستثناءات الجامعية وحتى النظر في المكرمات الأخرى واختيار نخبة للقبول الجامعي.

وبالمقابل ماذا نصنع بالمعدلات التي لا يسمح لها بدخول الجامعة ؟ إنها ليست معضلة ولكنها ومع السنوات من التطبيق يمكن أن تفرز مجموعة من المعدلات ذات الاستحقاق لدخول الجامعة باقتدار، ننتظر التطبيق.

(3)

أشار أستاذنا الكبير إبراهيم العجلوني الى مساهمة الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج ثقافة ميد في الخطوات العملية لإعداد إستراتجية وطنية للثقافة ، وللحقيقة فقد عبر عما يجول في الخاطر من تبني الانفتاح وعدم الانغلاق على الذات وضرورة المساهمة الوطنية الفعلية ومن قبل جميع المعنيين في العمل الثقافي في بلورة الاستراتيجة المنشودة.

وللحقيقة وخلال مشاركتي في ورش العمل التشاورية الوطنية والتي شاركت فيها وزارتي التخطيط والتربية والتعليم وممثلين عن وزارة الثقافة والهيئات الثقافية الأخرى ، فلا بد من الإشارة الى أن بعض الهيئات والجهات غابت عن حضور الورش على الرغم من توجيه الدعوة لها من قبل برنامج ثقافة ميد وإبداء الرأي والحوار ضمن جلسات الورش التشاورية.

حرص الأمين العام بالوكالة لوزارة الثقافة على المشاركة وممثلين عن وزارة الثقافة في الورش التشاورية للتأكيد على المسؤولية الوطنية لوزارة الثقافة على وجه الخصوص ، ولهذا فان آلية إتمام وضع الإستراتيجية سوف تعتمد مشاركة جميع المعنيين بالثقافة من اجل انجاز عمل امتد منذ عام 2014 بالتعاون مع ثقافة ميد وهي تجربة تستحق المتابعة والمشاركة في وضع خطة واضحة المعالم للثقافة تقودها وزارة الثقافة...الامتنان لاستأذنا إبراهيم العجلوني على دقة ملاحظته ومطالبته.

(4)

حملات كسب التأييد والحشد وخصوصا في مجال العنف وحقوق الإنسان ، جزء من الحملات الاتصالية للحشد وكسب التأكيد بشكل مدروس ومخطط له للحصول على النتائج المرجوة ، ولعل جميع الوزارات والهيئات مدعوة لأتباع نفس هذا النهج قبل اتخاذ القرارات التي تعنى بالجمهور المستهدف وتوضيح نتائج القرارات المتوقعة ومن ثم الحصول على التأييد قبل الوقوع في الدفاع عن أو الهجوم على دون الوصول الى نتيجة مرضية.

(5)

أحسنت الجهات المعنية بالتوعية من خطر «الجوكر « والمخدرات الأخرى والمهم جدا هو التواصل مع الجهات المعنية بسرية للإبلاغ عن حالات الوقوع في مصيدة هذا السم الخطير والإشارة الى أي شبه محيطة للإيقاع بالضحايا الأبرياء...إنها مسؤولية جماعية نتحملها معا كل في موقعه وإنها دعوة للإبلاغ عمن يستغلون الأبرياء لتحقيق ربح مدمر.

(6)

عدم استخدام غماز المركبة أو الاتجاه بعكس المسار المحدد، أمر يتكرر يوميا على الطرق ومن قبل عدد لا بأس به من السائقين، فمتى يتم الالتزام بالغماز والمسرب والاتجاه والذوق العام في قيادة السيارة حتى لا تقع جملة الحوادث اليومية ؟.

(7)

إنها قطرات الغيث والتي نتمنى أن تحي فينا الأمل مع ثنايا مولد الهدى محمد صلى الله عليه وسلم وميلاد المسيح عيسى عليه السلام، رسولا المحبة والرحمة، إنها قطرات الغيث من الرحمن الرحيم، وكل عام والجميع بخير.