القضاة يعرض في الرياض التجربة الاردنية في «التخاصية»

القضاة يعرض في الرياض التجربة الاردنية في «التخاصية»

الرياض- الرأي - شارك رئيس الهيئة التنفيذية للتخاصية عادل القضاة الأحد الماضي في الرياض بندوة حول التجربة الأردنية في الخصخصة كما أفاد بيان صحفي صدر عن الهيئة أمس.
وقال البيان أن وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي خالد بن محمد القصيبي افتتح في مقر الغرفة التجارية الصناعية في الرياض ندوة بعنوان:  الاقتصاد والخصخصة في التجربة الأردنية  بتنظيم من الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بالتعاون مع شركة للمؤتمرات الدولية.
وأوضح رئيس الهيئة التنفيذية للتخاصية _المتحدث الرئيسي في الندوة عادل القضاة أسس ومرتكزات ومنطلقات برنامج التخاصية الأردني وأساليب تطبيقه ومدى التحديات التي واجهها هذا التطبيق منوهّا إلى أهمية الإرادة السياسية ودعم الحكومة للسير في تنفيذ برنامج التخاصية في عدد من المشاريع.
وتناول -بحسب البيان- المنافع الاقتصادية والاجتماعية للتخاصية مشيرا إلى المقومات الأساسية لنجاح البرنامج في الأردن.
وعرض القضاة الفرص الاستثمارية في بعض مشروعات التخاصية التي يتم تنفيذها حاليا في محاولة جادة لجذب الاستثمارات العربية وبشكل خاص استثمارات القطاع الخاص السعودي إلى تلك المشروعات كما أفاد البيان.
وأبدى استعداد الهيئة التنفيذية للتخاصية للتعاون في موضوع تبادل الخبرات مع المملكة العربية السعودية في مجال الخصخصة تجسيدا للتعاون القائم بين المملكتين الشقيقتين في ظل القيادتين الحكيمتين.
وتخلل الندوة التي شارك فيها عدد من الخبراء في التخاصية وجمع من رجال الأعمال والأكاديميين والاقتصاديين ذوي الاهتمام بقضية الخصخصة عدد من المحاضرات حول التجارب الأردنية في خصخصة عدد من الشركات إضافة إلى عرض عدد من الفرص الاستثمارية ضمن مشروعات برنامج التخاصية الأردني.
وبدوره،أكد وزير الاقتصاد والتخطيط خالد بن محمد القصيبي في كلمة له خلال اللقاء أن الخصخصة تمثل مرتكزا رئيسيا لسياسة المملكة العربية السعودية التنموية مشددا على أن التجربة الأردنية تعد من أنجح برامج الخصخصة في الشرق الأوسط.
وأوضح _ بحسب البيان - أن الخصخصة جزء من عمليات إعادة الهيكلة الاقتصادية التي يجري تنفيذها من قبل الحكومات بهدف تحسين الكفاءة الاقتصادية والقدرات التنافسية للقطاع الخاص مشيرا إلى أن السعودية تتعامل مع التخاصية كمسألة مسلم بها وأن المملكة العربية السعودية تبنت دوما سياسة حكومية داعمة ومساندة للقطاع الخاص.
وقال القصيبي أن  العقدين الماضيين شهدا توسعا دوليا في الخصخصة بوتيرة لم يكن لأحد أن يتوقعها حينذاك وأصبح هناك أكثر من مائة دولة قامت بخصخصة بعض مرافقها العامة . 
ومن جانبه نوه رئيس غرفة الرياض عبدالرحمن الجريسي بالتجربة الأردنية في مجال التخاصية  مبينا أن فكرة الخصخصة بشكل عام تسهم في تفعيل الاقتصاد الوطني وتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتحويل بعض المؤسسات العامة التي تعاني من ضعف الإدارة والتمويل والأرباح إلى مؤسسات ناجحة.
وتلا الندوة عدد من اللقاءات والاجتماعات مع شخصيات حكومية ورجال أعمال ومستثمرين سعوديين وخليجيين لطرح الفرص المتاحة للاستثمار العربي والسعودي بشكل خاص.