محمد مرشد ناجي ..حارس تراث الغناء اليمني الأصيل

تاريخ النشر : الاثنين 08:15 24-10-2016
1265

من طبيعة الانسان ،نسيان اغلب ما يمر على حياته من مثيرات وحواس ، ربما كانت تدغدغ مشاعره وابداعاته او شكلت شخصيتة العاطفية او الانسانية والحضارية .

..و الغناء العربى الحديث و القديم ، تكون من استعراض وأداء ألحان مختلفة ومقامات موسيقية تنوعت عبر شخصيات الغناء العربي ورموزه في مجالات الغناء والتلحين والتوزيع والموشحات ومختلف الاشكال الموسيقية الشرقية والعربية الاسلامية.

ان ان البحث في المنسي من تراث الاغنية العربي ، هو نبش في القوالب الغنائية القديمة، التي باتت مع جهود مبدعيها منسية الى حد ما .

الباحث والكاتب »زياد عساف» ظل يقلب ما نسي من الرموز والاغاني والحكايات وخص » ابواب - الراي » بثمرات جهودة التي تنشرها منجمة كل ثلاثاء في هذا المكان من الملحق حيث سيتم طباعته على اجزاء في القاهرة. لقد ارتقى الغناء العربي مع ظهور الحركة القومية العربية فى مواجهة الثقافة التركية السائدة على يد الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولى ومحمد عثمان ، ، عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وطروب وفيروز وام كلثوم كما لحن وابدع جماليات حياتنا وفنوننا امثال: سلامة حجازى وابراهيم القبانى وداود حسنى وأبو العلا محمد وسيد الصفتى محمدالقصبجى وسيد درويش وزكريا أحمد ومحمود صبح ومحمد عبد الوهاب،ورياض البندك وجميل العاص ومحمد القبنجي وغيرهم كثر.

ابواب - زياد عساف

بصعوبة حاول مداراة خجلة بعد ان بدأت تتعالى اصوات الجيران مطالبةً اياه بالغناء لإحياء ليلة عرس أحد ابناء الحي ووجد الأيادي تدفعه برفق للوقوف على المسرح ،كانت هذه المرة الاولى التي يغني بها امام جيرانه الذين ألفوا صوته الجميل وبدأ يشدو بالأغنية التي كانت تستهويه تلك الفترة «بن هرهرة قال سالت دمعتي من عيوني « ، بعد هذا اليوم اصبح الفتى « محمد مرشد ناجي « مطلوبا في كل اعراس الحي ، يطرب الناس لصوته ويطرب هو لإطرائهم ومديحهم لتقوده الأقدار بعد ذلك لأن يغدو مطرباً لامعا وملحناً متميزاً وتشكل كل هذه الأحداث طاقة ايجابية دفعته لأن يكون واحداً من اهم فناني اليمن ليس بجمال صوته وروعة الحانه ، وانما لعطاءه الدؤوب أيضاً ومساهماته في احياء تراث الغناء اليمني العريق .

« حارة القحم .. »

مديرية الشيخ عثمان التابعة لمحافظة عدن كانت الحاضنة والملهمة ل محمد مرشد ناجي ففيها ولد عام 1929 ،وفي حارة القحم تلقى تعليمه في « الكتَّاب « او كما يسمونها «المعلامة « على يد الشيخ احمد الجبلي ، ختم القران الكريم في سن مبكرة واقام له والده حفلة خاصة ابتهاجا بهذه المناسبة و التحق بعدها في المدرسة الحكومية الإبتدائية الى ان اتم الصف السابع ، رغم تفوقه لم يستطع ان يتم تعليمه بعد هذه المرحلة كونه ينتمي لأسرة فقيرة ولنفس السبب توقف عن ممارسة لعبة كرة القدم التي تفوق بها واطلق عليه جمهور الكرة لقب « المرشدي « الذي ظل يعرف به طيلة فترة حياته ، اضطر محمد ناجي للعودة للكتاتيب مرة اخرى والتحق هذه المرة في « كتَّاب « صالح حسن تركي لتعليم اللغة الانجليزية ومن خلالها واتته الفرصة للعمل كمترجم في المستشفى الهندي بعد ان اخذ عدة دورات في هذا المجال ، الا ان هذه المهنة لم تكن نهاية المطاف فكل المؤشرات تدل على انه ورغم صغر سنه سيكون له شأناً في عالم الغناء ، بدأت هذه الموهبة تنمو لديه من خلال البيت فوالده يتقن الغناء لدرجة ان اعتاد ان يغني يومياً بين افراد اسرته وبإحساس بالغ كان محمد في طفولته يصغي مستمتعا بصوت والده الجميل ، بنفس الوقت كان اخوه عازفاً ماهراً على الة السمسمية ، دعم هذه الموهبة استماعه ومن خلال الاسطوانات الشمعية لأغاني مطربين من اليمن والبلاد العربية ليجد نفسه وفي كل يوم جمعه يصعد مع زملاؤه منارة المسجد الهاشمي لترديد الأذكار و الأناشيد الدينية.

في مرحلة الدراسة الإبتدائية تنبأ لموهبته استاذه احمد حسن عبد اللطيف وبدأ يشجعه على تقديم الاغاني المحلية و الاناشيد عندما كان يزوره في البيت ، حبه للغناء دفعه لشراء الة العود فلجأ محمد لوالده كي يحقق له هذه الرغبة الا ان دخل والده البسيط حال دون تحقيق ذلك وكان يستمع لهذا الحوار قريب لهم ميسور الحال تصادف ان كان في ضيافتهم وقتها وفي زيارته القادمة احضر له العود هدية محققاً له هذه الأمنية التي كانت تبدو من المستحيلات ، من عشقه لهذه الالة بدأ يأخذ دروساً في العزف عند احد المتخصصين وبدأ يتعلم العزف بسرعة ملفتة للجميع وشيئاً فشيئاً اصبح اسماً معروفا في الاوساط الفنية تلك الفترة .

«الندوة الموسيقية العدنية »

الصدفة جمعته بالشاعر اليمني احمد حسن حنبلة وشجعه للإنضمام ل « الندوة الموسيقية العدنية « الذي كان عضواً فيها و من ضمن اولوياتها تبني هواة الأغنية العدنية ، هناك بدأ المرشدي يغني مما يحفظه من تراث الأغاني اليمنية والأغاني المصرية ، شد الحضور من جمهور النادي بصوته الأخاذ وبدأت تتوطد خلالها علاقاته مع اعضاء النادي والحضور ومنهم الفنان خليل محمد خليل ، في احد الايام تواجد بين الحضور الشاعر محمد سعيد جراده الذي تفاجأ بجمال صوته واقترح عليه ان يخوض تجربة التلحين والتي كانت خارج حساباته ويتهرب كثيراً من اقتحام هذا المجال ، قدم له الشاعر جرادة من تأليفه قصيدة « وقفة « وكان ذلك في عام 1951وخلال شهر انتهى من تلحينها وغناها على الملأ امام مجموعة من الكتاب ومتذوقي الموسيقى ونال اعجاب الحضور وقتها ، هذه الخطوة اكدت قدرات محمد مرشد ناجي كونه بدأ اول اعماله بتلحين القصائد وهي ليست مهمة سهلة على ملحن محترف فكيف الحال عندما يكون في البدايات ، استمر بعد ذلك بالتعاون مع محمد سعيد جراده وعاد ولحن وغنى من كلماته مجموعة اغنيات منها « هجرت و ابعدتني « و « شبابك ندي ريان» .

« .. إذاعة عدن »

عرفه الناس اكثر مع تأسيس اذاعة عدن 1954 ومنها كانت بداية شهرته الحقيقية بعد ان بدأ يسجل اغنيات عديدة في الاذاعة التي بدأت تدعو المطربين لتسجيل اغانيهم في عهد مديرها وقتها توفيق ايراني وكان كل من يسجل للإذاعة نصف ساعة من الغناء يحظى على اجر ثمانين شلناً ،دون ان يدري وجد نفسه يدخل في طور الاحتراف كمطرب وهذه ايضاً كانت خارج اهتماماته اذ كان يرغب بأن يظل هاوياً ليس اكثر ، في منتصف الستينات بدأ يوسع نشاطاته في دول الخليج العربي ولحن لمجموعة من مطربي الخليج ومنهم المطرب محمد عبده .

اتقن ناجي كل الوان الغناء اليمني مثل الحضرمي و اللحجي و اليافعي و الصنعاني والتهامي وكان السباق في احياء التراث الغنائي اليمني وتطوير ه ضمن الحدود المتاحة وبأساليب حديثه مع الحفاظ على اصالته وابقاءه قريبا من احساس المستمعين سواء في اليمن او الدول العربية ، بنفس الوقت يعتبر مؤرخاً حقيقيا بتوثيقه لهذا التراث في مجموعة من المؤلفات القيمة منها « أغنيات شعبية «،« الغناء اليمني ومشاهيره «،« صفحات من الذكريات « و « أغنيات و حكايات» .

تجربة محمد مرشد ناجي مع الغناء والتي تعدت ستة عقود من الزمن كفيلة بأن يؤخذ برأيه حول واقع الأغنية اليمنية ،من خلال لقاءات صحفية أجريت معاه لامس كثيرا من الحقائق والعقبات التي تعترض تقدم الغناء في بلاده وأهمها تقصير مؤسسات الدولة بهذا الجانب وخاصة في عدم ايلاء الإهتمام من جانبهم بتجميع التراث الغنائي اليمني وندرة العازفين الموسيقيين المتمكنين وحسب رأيه لايوجد احد يعزف بإقتدار ، يعترض ناجي على وجود الة العود لغاية الان ضمن الفرق التي تعزف الغناء الحديث ، اذ ان الاغاني التي يصاحبها العود هي فقط وحسب رأيه في حال تقديم الأغاني الفلوكلورية والتراثية وهذا بدوره أثر على انتشار الأغنية اليمنية عزز من حضور الأغنية اليمنية ، غياب عنصر المبادرة للفنانين اثر على التحجيم من حضور الأغنية اليمنية بالصورة التي تستحق وحسب ما كان عليه الحال قبل عام 1960 اذ كان المطرب والملحن بالإضافة للشعراء يندفعون لتقديم اعمالهم مجانا في سبيل الارتقاء بالأغنية اليمنية بالإضافة للتنافس الحضاري الذي كان بينهم ويقر ناجي بأن التنافس الذي كان بينه وبين المطرب اليمني احمد قاسم شجعه على الاستمرار في هذا المجال.

«يابن الناس حبيتك»

مسيرة طويلة استمرت لأكثر من ستين عاما قدم خلالها محمد ناجي اكثر من «200« أغنية ، قدم خلالها العديد من القصائد ومنها «اراك طروباً« شعر يزيد بن معاوية ، «المُعنّى يقول « ، « هل اعجبك في شعري غزير المعاني « و « لك الله « ، امتازت الأغنية اليمنية بصدق وقوة العاطفه واستطاع محمد مرشد ناجي ان يكون بمستوى هذا الإحساس ونلمس ذلك في العديد من الأغاني العاطفية مثل « يابن الناس حبيتك ..وبالحب ارقيتك ..وبالروح غذيتك .. انت القصد والمطلب « واغاني جميله اخرى مثل « الفل والورد « ، « وامكحل « ، «اهلا بمن سلم « ، «وعزمت السفر « ، « الى متى « ، « مش مصدق « ، «احبها « ، « اكيد بحبك « ، « انا من ناظري عليك اغار« ، « صادت فؤادي « ، « بامعك « ،« يا غارة الله « ، «يا حبيبي اي عيد « ، « الله يعلم اني مشتاق « و « مالك كذا ياهلي « ، ومن الاغاني الدينيه « عظيم الشان يسر لي مرادي» . « .

« ..يا ميناء التواهي »

بداية محمد مرشد مع عالم الأغنية الوطنية كانت عندما شارك في حفل موسيقي للنادي الثقافي في مديرية الشيخ عثمان و الذي كان احد اعضاءه ،بهدف جعل ريع الحفل للتخفيف من الضائقة المالية التي يمر بها النادي وشارك في احياء هذا الحفل المطرب اليمني احمد قاسم ، في هذه الحفلة قدم لأول مرة اغنية وطنية بعنوان « يا ظالم « وبهذا يعتبر محمد ناجي اول من دخل معترك الاغنية الوطنية واصبح الحضور يطلبون منه في كل حفل تقديم اغنية او نشيد وطني شجع على ذلك الاحداث السياسية التي كانت تمر بها عدن فترة الاستعمار البريطاني وما بعد ه ووجد نفسه منغمساً في تقديم هذا اللون الذي كان خارج حساباته أيضاً وهو نفس ماحدث معه في مجال التلحين والغناء كما ذكرنا ، على الجانب الاخر كان لهذا ضريبة دفعها محمد ناجي اذ كثيرا ما تم منع تسجيل اغاني وطنية له والغاء حفلات كان بصدد تقديمها للجمهور في المدن والأحياء الشعبية وكان يمنع احيانا من السفر لنفس السبب وظل تحت المراقبة من الاستخبارات البريطانية وذلك لطبيعة أغانيه التي تحض على مقاومة المستعمر ،

من الاغاني الوطنية التي اشتهر بها اغنية نشوان و هنا ردفان و ياطير يا رمادي و قايد الجيش البريطاني وانا الشعب و دعوة الاوطان وغنى لفلسطين « لم يندمل جرحي « وتغنى بمدينة التواهي اليمنية « يا ميناء التواهي ..حبك في القلوب ..يا عمر اللي ساهي ..والأيام تذوب ..تذكر الطفولة ..والشبَّه والرجولة .. الحفا والشوارع ..ووقتنا اللي ضايع» .

يا ابها إنتي وأنا

لم تتوقف اسهاماته عند الغناء والتحق محمد ناجي بالعمل السياسي العام وحصل على عضوية مجلس النواب بفترة دولة اليمن الجنوبي قبل الوحدة في الثامنينات وعاد حصل على عضوية المجلس بعد الوحدة اليمنية من 1997 و لغاية 2003 ومستشار لوزير الثقافة وحظي برئاسة اتحاد الفنانين اليمنيين .

توفي محمد مرشد ناجي عام 2013 تاركاً مخزوناً من الأغاني المتميزة وحصل اثناء تواجده في الساحة الغنائية على العديد من الجوائز والأوسمة ومنها وسام الفنون من الدرجة الأولى 1982 ، وسام 30 نوفمبر 1997، تكريم وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان 2001 ، تكريم كواحد من رواد الأغنية العربية في مملكة البحرين 2001 ، تكريم المعهد العربي في باريس 2003 ، تكريم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ، جائزة عمر الجاوي 2004 ، تكريم منتدى يحيى عمر في صنعاء عاصمة الثقافة العربية، تكريم مهرجان ملتقى الرواد والمبدعين العرب ، تكريم وزارة الثقافة اليمنية على دوره بالحفاظ على الاغنية اليمنية الاصيلة ، في عام 2001 حصل على جائزة الأغنية المتكاملة في مهرجان ابها في المملكة العربية السعودية وبأداء جميل و رائع قدم بصوته اغنية الافتتاح للمهرجان وبها تغنى بمدينة ابها السعودية « يا ابها انتي وانا .. بالأنس والدندنة» .

« ألحان يمنية .. أصوات عربية»

كثيرة هي الألحان اليمنية التي جُيِّرت بأصوات عربية واغلبها لمطربين من الخليج مع اغفال ان هذه الألحان يمنية الأصل ومنهم من عدَّل قليلاً في اللحن والكلام لينسبها لنفسه نهاية الأمر ، كان هذا من الاسباب التي حركت المرشدي لجمع التراث الغنائي اليمني بقدر المستطاع ،الا ان هذا لوحده غير كاف ويحتاج كما ذكرنا لتضافر جهود عديدة من المؤسسات العامة والخاصة بحيث يتطلب اجراء مسح شامل للتراث الغنائي في اليمن على غرار ما قام به وعلى سبيل المثال زكريا الحجاوي رائد الأدب الشعبي في مصر .

استمعنا الى العديد من المطربين والمطربات العرب الذين تعاونوا مع ملحنين من اليمن واتحفونا ايضاً بأغنيات مستقاة من تراث اليمن الأصيل وتم توثيقها بناء على هاتين الحالتين ، من لون الغناء الصنعاني غنى الفنان السعودي محمد عبده من الحان محمد مرشد ناجي الأغنية الشهيرة « ضناني الشوق « ، في بداية الأمر حذر ناجي الفنان محمد عبده وقبل ان يقدم على هذه الخطوة من ان لون الغناء الصنعاني ليس بالسهل وليس اي صوت يقدر على ادائه وبهذا وضعه في موقف التحدي وكان يقصد ذلك ، لم يتردد محمد عبده وتم انجاز اللحن وحقق نجاحا عربياً ساهم بذلك وجود الفرقة الموسيقية التي يمتلكها عبده و يمتاز عازفيها بخبرة ودراسة عالية مكنت محمد ناجي من توزيعها بشكل متميز لتكون نموذجا للأغاني التراثية التي تم تحديثها مع الحفاظ على هويتها وأصالتها .

مطربون عرب كثر شدوا بأغنيات لمحنين يمنيين ومنها بنفس الوقت أغاني من صميم التراث اليمني ساهم الملحنون اليمنيون ايضاً بتعديلات ولمسات بسيطة على اللحن ومنها اغنيات تعتبر تراثية صرفه لايمكن تحديد الملحن الأصلي ، الفنان اليمني الأصيل ابوبكر سالم كان صاحب النصيب الأكبر الذي تغنى بألحانه مطربون ومطربات عرب ، فمن الحانه غنت ورده الجزائرية «خلي اّسر قلبي« ، طلال المداح « يا ورد محلى جمالك « ، انغام « بعت حبي غريبة منك « ، ومن لبنان غنى من الحانه أيضاً نجاح سلام « من نظرتك يا زين « ، نازك « ليلة شعت لنا بالنور « ، فدوى عبيد « يا حبيبي يا خفيف الروح « ،ليلى شفيق « تقول انسى « ، هيام يونس « باتوب « ويلاحظ ان المطربة هيام يونس قدمت العديد من الألحان اليمنية قياساً بغيرها من المطربات ومنها « قمري تغنى « ،«انت ساكن « ، «في جفونك « و» خلي الدلع» . «

من الحان فرسان خليفة غنت فايزة احمد « جاء الشباب مرحبا بنوره « و شريفة ماهر « نجم الصباح بكر « ، الملحن اليمني احمد فضل قمندان غنى من الحانه المطرب السوري فهد بلان « يا عيون النرجسي « ومن الكويت غنى له عبد المحسن المهنا « يا منيتي ياسلا خاطري « ومن البحرين عبد العزيز بورقبة « عذبني المكحل « ومن العراق جعفر حسن « مليح يا زين « .

يا نجم يا سامر ..

المطربي السعودي فوزي محسون غنى « كلمة ولو جبر خاطر» من الحان سعد عبدالله ، واغنية « سقى الله روضة الخلان « من الحان فضل محمد اللحجي غناها المطرب البحريني ابراهيم حبيب ، المطربة الاماراتيه موزة سعيد قدمت اغنيتها الشهيرةالتي عرفت الناس بها « سألت العين « وهي من الحان الفنان اليمني عبدالله هادي سبيت .

«يا نجم يا سامر .. سامر فوق المصلى ..كل من معاه محبوب ..وانا ليه الله « واحدة من الأغنيات التي حقق بها فهد بلان نجاحا ملفتاً لحنها محمد مرشد ناجي وقدم ناجي نفس اللحن مع تغيير بالكلمات اداه الفنان السعودي حسن دردير الشهير بشخصية مشقاص في زمن الأبيض و الأسود وعلى شكل مونولوج ينتقد به السرعة الجنونية ومخاطرها

«يا تاكسي يا طاير .. يا لوري يا طاير .. يا خصوصي يا طاير ..هدِّي السرعة دي ميَّة ..كلً يسوق بجنون و يزيد شوية ..هادا المرور وضع نظام هدية..سيب العناد تسلم سجن وديَّة..تيتِّم كتير تدعس صغير سويِّة ..حرام عليك انك تكون بليَّة « ، تجربة مهمة جمعت المرشدي مع الشاعر المصري احمد فؤاد نجم ولحن له قصيدة « ورق ..ورق» التي رثا بها نجم الشهيدة سناء محيدلي و أصَّر ان يغنيها ناجي بصوته أيضاً وهو يدندنها على العود بكلماتها الجميلة المؤثرة :

«ورق .. ورق ..ورق

مقهور وماشي في الورق

غرقان ورق حلمي انسرق

شايل على قلبي من غير دوا

الا الورق

وفجأة لمع برق وقابلتها فوق الورق

مع انها مش في الورق

ولا عمرها كتبت ورق» .

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }