كنا نطمح وقد بلغ منتخبا كرة السلة وكرة القدم مباراتي الختام في الدورة الرياضية العربية الظفر بأغلى المعادن، لكن عدم التوفيق من جهة ومنطق الرياضة من جهة أخرى جعل الطموح يتوقف عند حدود الميدالية الفضية.في بادىء الامر تعد الميدالية الفضية لمنتخب كرة السلة انجازاً لافتاً، ذلك أن كتيبة التألق شهدت احتجاب القوة الضاربة عن التشكيلة، زيد عباس وسام دغلس لارتباطهما بمنافسات الدوري الصيني، الأبرز على مستوى القارة الآسيوية، وعليه فإن رفاق الكابتن ايمن دعيس بذلوا جهداً متميزاً وقدموا مباريات قوية عكست المسيرة المتوهجة لكرة السلة الأردنية، ولهم كل التحية وللتقدير والاعجاب.كما أن فضية كرة القدم التي طوقت اعناق نشامى المنتخب ترتقي الى قيمة وتوهج الذهب، ذلك أن الهدف من المشاركة بني على مرتكزات الاعداد والاحلال والتبديل، فكانت الدورة فرصة مثالية لبروز عناصر شابة ستثري مسيرة المنتخب الوطني في قادم الاستحقاقات، ما يؤكد أهمية الانجاز الذي تحقق في دورة الدوحة الى جانب الفوائد التي جناها الجهاز الفني.مرة جديدة، تؤكد كرة القدم الآردنية بأنها تمضي بالطريق الصحيح، وبأنها تبعث مجدداً التفاؤل بمستقبل أكثر اشراقاً، وبأن النشامى -وهو اللقب الذي اطلقته الرأي على نجوم منتخب كرة القدم قبل ثلاثة عقود- دوماً على العهد مع التألق والانجاز. amjadmajaly@yahoo.com
فضيتان بقيمة الذهب
12:00 24-12-2011
آخر تعديل :
السبت