في اللحظات الاولى لعملية اغتيال ,»اي اغتيال «وعلى شاكلة ما اصاب الزميل ناهض حتر من دموية لافتة تقشعر لها الابدان وامام قصر العدل لم يملك المتابع القريب والمراقب البعيد الا فعل الادانة وهو فعل تمترس فينا منذ حادثة السموع وبحر البقر والاعتداءات على ام قيس وحصار بيروت ومجازر العراق ومذابح سورية وذبح الفلسطنيين.
ولان ناهض حتر اشكالي خلافي في حياتة ولم يبق احد الا اختلف معه ,كان موتة غدرا فيه كل الاشكالية والخلافية جعل كل الاردنيين الذين اتفقوا معه او اختلفوا..ان يضعوا ايدهم على قلوبهم خوفا ,فيحبسون انفاسهم لا سيما ان معنى اغتيال حتر بالرصاص واضح لكن معنى ورسائل توقيت الاغتيال وموقعه ابشع واخطر من تصفية حتر رميا بالرصاص وكأن الاردن كله نظام ودولة وشعب وضع على طاولة الاستهداف وعلى مراحل.
ولذلك لايجب الاستهانة بمكان الاغتيال «امام قصر العدل «وهو رمزية مهمة من رمزيات الدولة الاردنية التى تضمن الحقوق وتدافع عن المظلوم وتعاقب المسيء ويبسط العدل ليأتي مخبول ليقول بالدم والرصاص ان العدل في مرماهم.
اذن وفق هذا الحال , من الضروري الانتقال من فعل الادانة الى الفعل بنشوء حركة تحصين شعبية تجتث نهج العنف الفردي والجمعي خصوصا عنف الاغتيال لاسيما والاردن ذاهب بثقة نحو مشاريع اصلاح كبرى.
كنا نقول ل ناهض ايام «صوت الشعب «يكفي لعب بدمك كان يرد اعشق الموت على منصات الشرف.