..في الطريق الى البرلمان الذي يسكله الاردنيون اليوم ,ثمة منجز سنحققه معا وهو اصرارنا على الحياة ,والاصرار على تطويرها والنهوض بها وتحسين نوعيتها ومحطات العمل التشاركي فيها ,وخصوصا في المجال السياسي ,الذي يعني ببساطة المشاركة الشعبية في ادارة دفة الدولة ,بانتخاب خيرة الخيرة والاكفياء.. من ابناء شعبنا لعضوية مجلس النواب باعتبارة مع مجلس الاعيان يشكلان السلطة التشريعة كواحدة من اهم واخطر السلطات في اي دولة لتحملها مسؤولية الاشتراع والرقابة والمساءلة.
وفي الطريق الى البرلمان ,يبدو ان الخيارات الشعبية التى فرضها قانون القائمة النسبية المفتوحة ,ما عادت خيارات ارتجالية ولا خيارات استرضائية وخيارات صلة الدم ,او العيش في مجموع بشري فيه اكثر من توافق ,بقدرما اوجبت ان تكون بمستوي اخلاقي رفيع لا تشوبه الشوائب !,وبمخزون معرفي نوعي, يعين لا ان يكون عبئا , وخيارات بمستوى التحديات التى تواجهنا كدولة ومؤسسة حكم اياكان مستوى ذكائها وشعبيتها ومعرفتها الواسعة ,فان لا مناص من وجود معين لها يستمد شعبيته الحقيقية ,التى تحصلت بالضرورة بفعل ذراعه وثقة الناس بوطنيته وضميره الحي لنوصل المركب بكل ركابة الى مرافئ الامان.
في الاسابيع الماضية التى كانت تعج بالحوارات الساخنة والتى سبقت حدث اليوم ,وهو حدث مهما قللنا من اهميته..هو حدث نادر واستثنائي في دوله من دول اقيلم يعيش على فوهة بركان ومتغيرات متسارعة ومذهلة يؤشرعلى ارتفاع منسوب الثقة بالنفس عند القيادة وعند الشعب بعدم السماح بتوقف النبض الاردني تحت اي ضغط وبفعل اي اجراء خارج عن القرارالاردني المستقل والسيادة الاردنية على الارض والشعب والمقدرات.
وهو, ايضا يؤكد اهمية استمرار العجلة الاردنية ,في الدوران لا في اللف و في ملفين حيويين في الاصلاحات والتجديد في دماء مؤسسات الدولة ومنها البرلمان والمباشرة بتطبيق حزم قوانين ومنها اللامركزية والبلديات الجديد وكل ذلك في سعينا لتجذير الخيار الديمقراطي في الحياة الاردني باعتبارة سدا منيعا لا خيارا تجميليا غير قادر على مواجهة الفوضى التى غدت سمة الاقليم وعنوان القرن الجديد.
نخطو اليوم.. بانتخابنا اعضاء مجلس نواب جدد ,نحو المستقبل بثقة , فنحمل مع هذه الكوكبة النظيفة التى تضخها المناقبية الاردنية والمدرسة الاردنية في المواطنة والمواطنة السوية..اشواق 9ملايين اردني بوطن منيع بالانتماء الحق والمواطنة الحقة وبمؤسسات دولة حكيمة راشدة عاقلة وازنة ديموقراطية مدنية وبوحدة اجتماعية تتكسر عليها كل الدسائس وتعلي من قيم العدالة والمساواة واننا دولة المواطنين الاسوياء نفسيا وذهنيا وعلاقات وسلوكيات.
فالدولة الاردنية والمجتمع الاردني بازيد من اربعة ملايين مواطن يحق لهم الانتخاب ,حين تكون كلها اليوم على اهبة الاستعداد لترجمة خياراتها في..الصناديق هي بكل الامل تطرق ابواب المستقبل وتؤكد وعلى ارضها مجموعات من المراقبين والاعلاميين والصحفيين ,انها تملك الجرأة ولا تخاف الا حين تخونها الخطوة الواثقة من ان خيار الاصلاح والديموقراطية وخيار اوسع المشاركات الشعبيية وبمنظومة اخلاقية للعمل العام ,هو اجدى وانفع وابقى من مستودعات مدججة بالسلاح وعقول وانفس مدججة بالكراهية والاقصاء.
فيحدث اليوم ان تنتخب ايد نظيفة ومجلسا انظف !!
يحدث اليوم أن ننتخب
12:00 20-9-2016
آخر تعديل :
الثلاثاء