كتاب

عزيزي فلاديمير..!

كثيرون تبرعوا أن يكونوا حمائم سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين لكنهم فشلوا..آخرهم كان الرئيس الامريكي باراك حسين أوباما وعلى مدار نحو ثماني سنوات من حكمه كرئيس لاعظم دولة في العالم لم يأت بجديد بخطى تعود بالسلام العادل.

حقا..نعرف ان اوباما طلب من اسرائيل وفي بداية ولايته تقديم «جدول زمني « مفصل للانسحاب من الضفة الغربية يتسلمه في اقرب وقت.

حتى كتابتي هذه السطور لم يظفر اوباما برد من الاسرائيليين والسبب لان اسرائيل تنوي ابتلاع فلسطين التاريخية كلها.. لكن على مهل وقضمة بعد اخرى...

وللحق والحقيقة..لم يستطع نتنياهو «انتزاع « وعد من اوباما باعتراف امريكي بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل ومن خلال اجراء امريكي علني يتمثل بنقل مقر السفارة الامريكية من ثل ابيب الى القدس على الرغم من وعده اثناء حملته الانتخابة بتحقيق هذا الطلب للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة نفسها..

بيت القصيد...

مؤخرا، تبرع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بدعوة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي للبدء في مفاوضات مباشرة.. وتجري هذه المفاوضات في موسكو وفي اقرب فرصة..وكما فهمنا لبى الرئيس الفلسطيني الطلب الروسي في الحال..كما وعد نتنياهو بدراسة الرغبة الروسية..

مجرد سؤال للسيد بوتن هل سيدعو الى انسحاب اسرائيلي من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة العام 1967تنفيذا لجميع القرارات الدولية.. وهل سيدعو اسرائيل لاخلاء سجونها من الاسرى الفلسطينيين والعرب والعودة الى انهاء الاستيطان...

وليتذكر الرئيس بوتن عدم مغفرة الفلسطينيين لموسكو السوفياتية بسبب اعترافها اول دولة في العالم بإسرائيل وبعد عشر دقائق من قيامها العام 1948...

نصيحة اخيرة للسيد بوتن ولغيره ايضا..جيمي كارتر الرئيس الامريكي الاسبق قدم نصيحة للفلسطينيين والاسرائيليين بأن يخلعوا اشواكهم بأيديهم.. وعلى اساس الدولة الفلسطينية الواحدة على ارض فلسطين التاريخية.. قف وفكر عزيزي فلاديمير...!

ODEHA_ODEHA@YAHOO.COM