د.أغادير عرفات جويحان .. ريادة التطوع لردم الفجوة النفسية والاجتماعية للأيتام

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 29-8-2016
1067

2/2

تؤمن استشارية التنشئة الاجتماعية، د.أغادير عرفات جويحان، أن في المجتمع الأردني طاقات هائلة، الكثير منها معطّل نتيجة النزعة الفردية التي تطبع جهود العمل التطوعي.

وبموجب قناعتها بمنطق وجدوى الشراكات المجتمعية، ومن موقعها كمدير عام لمؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، «كعمل تطوعي»، فقد استطاعت جويحان أن تقدم نموذجاً محلياً متقدماً في الشراكات المؤسسية التي تتكامل فيها الجهود والتخصصات على نحو يضمن للعمل الخيري أن يأخذ مداه في تحقيق أهدافه.ولذلك صنعت للمؤسسة شبكة من الشراكات الاستراتيجية مع التدريب المهني والمدينة الطبية والجامعة الأردنية ومركز الوقت وكذلك مع الأمم المتحدة والمتحف الوطني للفنون، فضلاً عن الشركات والبنوك التي تؤمن بالمسؤولية الاجتماعية والاستدامة.

وعندما يجري مسح وتوثيق العمل الخيري المحلي من زوايا الإبداع والجدية والاستدامة، فإنه سيقال أن د.جويحان كانت أول من التفت الى موضوع «ردم الفجوة النفسية والاجتماعية للأيتام في الأردن».فهناك العديد من مراكز إيواء الأيتام، لكن المشكلة الفاجعة، كما تقول، تكمن بخروج الأيتام من دور الرعاية إلى الحياة العامة حيث يكون «الكفلاء» في أحيان كثيرة مشغولون بدرجة لا يعرفون حجم مآسي الأيتام وهم يواجهون النظرات الاجتماعية القاسية تجاههم.ولذلك تحولت مؤسسة الأميرة تغريد إلى شبكة متوسعة في المحافظات تعمل بمحاور تكاملية لردم الفجوة النفسية والاجتماعية تجاههم، فضلاً عن توفير فرص التشغيل والاندماج الحقيقي في المجتمع.

للدكتورة جويحان، مؤلفات عديدة في الأسس الفكرية والتربوية لدراسة الإرهاب، وكذلك في إدارة الجودة الشاملة.قبل عضويتها في منتدى الفكر العربي، كانت « أم عبد الله» نظمت ملتقى المرأة العربية الأول للتربية البيئية..الحديث معها يفتح أسئلة بقدر ما يجيب عن تساؤلات.والحديث مع الفتيات اللواتي يرعاهن»المركز» يثير من الفرح بقدر ما ينبش عن عميق الأسى المتراكم.

فتحنا المطبخ الإنتاجي وصالون شعر ومخيطة وقسماً فنياً يقوم بعمل هدايا للشركات الكبرى

وهي تتحدث عن برامج مؤسسة الأميرة تغريد والتي تتوزع على طيف عريض من الأعمال الخيرية التطوعية ابتداء من رعاية الأيتام وانتهاء بالتدريب التوظيفي، فقد ارتأت مديرتها الدكتورة أغادير جويحان ان يكون للمنتفعات من أنشطة المؤسسة، ومن المتدربات على الأعمال المكتبية والادارية، صوت في عرض الذي يتلقينه من مساعدة وما يتوقعنه من فرص معززة بالتأهيل:

أمل احدى فتيات المؤسسة في الـ 25 من عمرها، جاءت من مؤسسة دار البر والبراعم البريئة.. خريجة كلية مجتمع دبلوم إدارة/ سياحة وفنادق، قالت: بعد تخرجي عملت في أكثر من مكان ولم أوفق، وبعد أربع سنوات تعرفت على د. أغادير فشجعتني بالانضمام إلى أخواتي في مؤسسة الأميرة تغريد للحصول على دورات تدريبية منها أعمال السكرتارية والتجميل، والحرف والكمبيوتر والجرافيك والتصميم والخياطة وغيرها. عملي حاليا في مجال المحاسبة والتصوير، مقابل دخل من المؤسسة. وقد أخذنا مشروعا في إربد وجرش، وتقدمت بطلبات للمشروعين للعمل بهما كمنسقة بين عمان وإربد.

فردوس، قالت: كنت وزوجي نبحث عن عمل، قبل مقابلتنا د. أغادير وبعد ان تعرفنا عليها عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية، وشرحنا لها ظروفنا. رحبت بنا وجئنا للمؤسسة. قبل ذلك كنت في قرية الأطفال، وقد انهيت دراستي الجامعية وتزوجت، ولم استطع الحصول على عمل حتى بدأت مشواري من هنا، من مؤسسة الأميرة تغريد، حيث أعمل في قسم المحاسبة.

روان عمرها 21 سنة تقول: مضى على وجودي في المؤسسة سنة، وقبلها كنت في دار الوفاق، حتى تعرفت على د. جويحان عن طريق وزارة التنمية.

وتضيف روان: لم أوفق بايجاد فرصة عمل، حتى جئت إلى المؤسسة حيث أعمل في توصيل الطلبات وفي المجال الحرفي. كما وانهيت دورة في التجميل، وأحب أن أتطور في عملي وأصبح بمرتبة أعلى وأرغب في الحصول على دورات تخصص في المحاسبة. والحمد لله ان نفسيتي تغيرت كثيرا، وأصبحت لديّ علاقات ممتازة داخل المؤسسة وخارجها بالتواصل مع صديقاتي. ولا يوجد ما يزعجني خاصة أننا مؤمَنون في شقق سكنية نقيم فيها، واهم شيء اننا بدأنا نندمج معا حيث لا فرق بين أي موظف عادي وبين أي شخص كان في مركز أيتام.

أمل، شابة طموحة، ولا يتوقف طموحها بتطوير نفسها في مجال عملها حسب، وانما تقوم ايضا بأعمال تطوعية للمساعدة وهي لا تتردد أبدا في تقديم يد العون لمن يحتاجها، وتضيف باختصار شديد: «قبل سنة بدأت حياتي.. أشعر أنني أعيش فرحا، لأنني عرفت ما أريد وأصبحت في المكان الذي أريد لتحقيق ما أريد».

أما وعد فتقول: منذ قدومي من مؤسسة دار البر، وانا الآن في السنة السادسة تدربت وعملت في أكثر من دورة على الفخار ودورة «دفاع عن النفس»، ودفاع مدني، واسعافات أولية وإعادة فزادت خبرتي وصرت أكثر معرفة في أمور لم أكن لأحلم بها لولا وقوف د. أغادير معنا، وحاليا أعمل في الإدارة .. نحن نعترف ونقدر للدكتورة أغادير كل ما تقدمه لنا من خلال تلك المؤسسة من طاقاتها الجسدية والفكرية والذهنية والنفسية حيث أمسكت بيد كل واحدة منا حتى وصلنا إلى ما نحن عليه. نحن فخورون بأنفسنا وإلى ما وصلنا إليه كأفراد منتجين نستفيد ونفيد دون ان نكون عالة على أحد. وبارك الله وحفظ أميرتنا الغالية تغريد محمد التي لولا مؤسستها التي احتوتنا بحب وحنان وعطاء ودون ذلك يعلم الله ما سنكون عليه.

وضحه تقول: تخرجت من قرية الأطفال، وأنا لا أدري أين المسير، حتى سمعت عن مؤسسة الأميرة تغريد فتقدمت بطلب فاستدعتني د. أغادير حيث كنت أعيش في بيوت تابعة للتنمية الاجتماعية، والآن أشعر بفرق كبير جدا بين ما كنت عليه وما أنا عليه الآن، والحمد لله ان المجتمع بدأ يتقبلنا ونأمل أن تكون الأمور أفضل في المستقبل.

دربنا أربعة أفواج، ما بين 25-30 طالبة أو طالبا

تقول د. أغادير: لقد قمنا بتدريب أربعة أفواج، كل فوج يتراوح عددهم من 25-30 طالبة أو طالبا حيث أدخلنا الشباب معهم. وبعد ان وفرنا 33 فرصة عمل في المؤسسة، فتحنا المطبخ الانتاجي وصالون شعر ومخيطة وقسما فنيا يقوم بعمل هدايا للشركات الكبرى. وقد قمنا بتشغيل الفتيات، وأخذنا شققا لهن بجانب المركز، معفشة بشكل كامل، حيث لدينا خمس شقق، بهدف مزج الفتيات في المجتمع، ووضعنا في كل شقة ست فتيات يعشنّ بين الناس، وجميعهنّ ملتزمات يتواصلنّ معي وهنّ في شققهن، وأينما كانوا.. وحقيقة انهنّ أهل للثقة والاحترام والتقدير بكل ما هنّ عليه.

هل حصلت حالات زواج من خلال المركز وكيف يتم ذلك؟

نعم.. لقد قمنا بتزويج ثلاث فتيات يتيمات رائعات لثلاثة شباب رائعين.. ويتم ذلك بطلب الفتاة مني ومن زوجي بلال في بيتنا، وبعد كل المراحل التي يجب ان تسبق الموافقة نقوم بالاستفسار والمعرفة.. الفتاة تطلب من بيتنا وتخرج عروسا مع زوجها من بيتنا إلى بيت زوجها معززة مكرمة.

وحالات الفشل، أو التراجع؟

بالنسبة لنا لا يوجد فشل، ولا نؤمن به.. وبالنسبة لهنّ لا تراجع، لأنهنّ يشعرن بالاستقرار والطمأنينة، وتجمعهنّ المحبة والثقة وطموحاتهنّ كبيرة لحياة مثلى.. وبفضل الله أننا نتعامل مع شابات رائعات، أردن عيشا كريما فحصلن عليه، وعوضن ما كان مفقودا لديهنّ.. فتفتحت أعيهنّ لمستقبل واعد، وأغلبهن ان لم يكن جميعهنّ، لديهنّ الطاقة والابداع والاصرار على مواجهة كل الصعوبات التي بدأت تتلاشى من حياتهنّ شيئا فشيئا بالتحدي والصمود وقلب سليم. وبكل موضوعية أقول انه لا يوجد فتاة انضمت إلى مؤسسة الأميرة تغريد إلا وحصل لديها تغير، وبنسب متفاوتة.

نادي صيفي

في كل وقت وعلى مدار السنة، لدينا أفكار ندرسها كفريق لتطوير أعمالنا لما هو خير للفئات المجتمعية التي رغبنا برضى وقناعة وايمان مطلق ان نقف معها حد السيف، من منطلق قناعاتنا وايماننا وما يمليه علينا ضميرنا وواجبنا. في العادة نأخذ من عمر 16 سنة فما فوق، لكن في هذا العام قمنا بعمل نموذج لناد صيفي، «نادي العطاء الصيفي»، حيث أتينا بأطفال من عمر 7-12 سنة، ليتعودوا تقبل الآخرين واحترامهم، من خلال دمجهم، بنفس الفئة العمرية مع أطفالنا من المجتمع المحلي، يلعبون ويمرحون معا ويذهبون معا في الرحلات والزيارات التفقدية منها دار المسنين وجمعية الحسين للأيتام، ومن خلال حديثنا معهم والمحاضرات التي تتناسب واعمارهم شعرنا بتجاوب ومحبة وروح التعامل والبراءة التي جمعتهم. لمسنا ذلك من خلال أسئلتهم، خاصة فيما يتعلق بأساليب العنف التي يتعاملون فيها كأطفال غير مدركين ما يقومون به، ولهذا قدموا الأطفال مسرحية عن العنف، كتجربة لدخولهم في المجتمع المحلي وتغير وجهة نظر الجيل القادم، من خلال هؤلاء الأطفال، لتمكينهم ذاتيا، وخاصة الفتيات حيث يحتجنّ لفرصة ووقت حتى يتقبلهم الناس ويحبونهم، وهذا أمر يأخذ وقتا لأن تغيير الفرد داخل المجتمع ليس من الأمر السهل، لكنه ليس مستحيلا.

كم العدد الموجود حاليا؟

لقد دربنا حوالي 85-100 شاب وشابة، حيث فتحنا قنوات مع المجتمع المحلي وعملنا اتفاقية مع جهاز الأمن العام وعدة جهات في القطاع الخاص.

كما قمنا بتأمين بعض الوظائف لأولادنا وبناتنا ليعملوا بها بعد ان ينهوا تدريسهم، وانهم سيجدون فرص عمل دون صعوبة إذا كانوا جادين.. بدورنا نحاول مساعدتهم، ونشكر الله أننا نجد تجاوبا ومن مختلف فئات المجتمع.

* ومدى استيعاب أعداد إضافية داخل المؤسسة؟

عندنا في شهر تشرين الأول القادم ان شاء الله دورة مفتوحة لمهنة مساعد ممرض لـ15 شابا وصبية، وأيضا دورة مفتوحة للتجميل، وثالثة لإدارة الطعام والشراب مع دار الضيافة لـ20 شابا وفتاة، كما لدينا دورة «جرافيك ديزاين»، ونستطيع ايضا أن نستوعب كتدريب أكثر من 50-60 شخصا، وحاليا عندنا خريجو نواتج، بنوعية وليس بالكم.

وتجاوب أهل الخير؟

هم كثر والحمد لله.. هذا البلد خير وأهله خيرون، وللمؤسسة أصدقاء كثر، فعلى سبيل المثال عندما نقوم بفتح شقة نجد المتبرعين من كل الفئات يقدمون لنا ما تجود به أنفسهم، وكل شققنا مؤثثة من أهالي الخير.

هل تشارك الفتيات بنشاطات خارج المؤسسة؟

نعم .. إضافة لنشاطاتنا المحلية، أيضا لدينا نشاطات خارج الوطن يشاركن بها فمنهن من سافرت إلى البحرين ولبنان ومنهنّ من سافرت إلى السويد، من مبدأ انه لا مستحيل أمام الإنسان إذا وجدت الإرادة. مثلا السفر إلى البحرين كان عن طريق ملتقى المبادرات النسائية بين الشرق والغرب وإفريقيا برئاسة الأميرة تغريد وأمانته العامة وأنا الأمين العام للملتقى. والحمد لله ان لدينا علاقات كبيرة، ففي البحرين هناك الشيخة هند آل خليفة والتي كانت دعوتها للفتيات، فأخذنا 15 فتاة حضرنّ مؤتمرا شبابيا في منظمة الأمم المتحدة الشبابية، وقاموا بعمل دورات تدريبية لهنّ في التمكين الذاتي وفي عدة حرف في البحرين. والمجموعة الأخرى أرسلناها إلى لبنان عن طريق السيدة كاملة زغيل وقامت بعمل دورات لهنّ أيضا في التجميل.

استراحة

أيها العابرون احذروا أن تصطدموا بأحلامي

رسالتك اليوم لِمنْ؟

... لبناتي في مؤسسة الأميرة تغريد: الحياة تجارب وعبر على مر السنين.. ولتعلم كل واحدة منكن ان في الحياة أشياء كثيرة تعكر المزاج، اتركنها خلفكن، وواصلن بما يسعدكن.. ولأنكن مؤمنات شجاعات طموحات، ستصلن إلى الأفضل.. وبكل تأكيد ستغيرن الكثير الكثير من الأشياء فى محيطنا – بل- فى كل مكان. لذا وسعنّ إدراككنّ بالمثابرة، ووعيكنّ للأمور دون تهاون، وكنّ على يقين أنه مهما صغر حجمكنّ فى الكون فأنتنّ مؤثرات فيه، وما عليكن إلا ان تدفعن الحياةَ إلى الأمام كعربة فارغة وتهتفن: «أيها العابرون احذروا أن تصطدموا بأحلامي» .

أسرتك:

أغادير جويحان مديرة مكتب الأميرة تغريد محمد. مدير عام مؤسسة الأميرة تغريد «عمل تطوعي» حاصلة على درجة الدكتوراة في أصول التربية، تخصصت في بناء البرامج التنموية والمهارات القيادية، ولديها عدة مؤلفات منها علم الإرهاب. وموسوعة العلوم التربوية والنفسية. «أم عبد الله»: أكبر أبنائها عبدالله وهو يعمل مع والده بلال العتوم في قطاع الزراعة الخاصة للعائلة في الأغوار الجنوبية. وغزل تعمل في شركة الدراسات الدولية الأمريكية. وسيف في الصف التاسع، ورغم صغر سنه إلا انه فنان مبدع جدا في التمثيل، وامنيته متابعة دراسته في هذا المجال.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }