أعجبني كثيراً مقال الكاتبة المبدعة الفاضلة سوزان أبو جابر يوم الخميس الماضي بأسلوبها الشيق والبسيط والمحبب للنفس والنظر بعنوان « لن تجبروني على كره وطني»
فحرية المواطنة وحرية العبادة تقليد وطني هاشمي حميد سنه الهاشميون منذ عهد الإمارة ثم رسخه الملك الهاشمي عبد الله الثاني المعزز بـ ( رسالة عمان السامية) حيث لاقت ارتياحاً وتقديراً بنفوس جميع الأسرة الأردنية المتحابة لأنها جاءت في جو الحرية والتعددية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحرية الفكر والعبادة وكرامة الإنسان التي لا تقدر بثمن، وبفضل السياسة الحكيمة العادلة المتزنة لقيادتنا الهاشمية المظفرة فإننا في (الأردن العربي الهاشمي) مسلمين ومسيحيين (أسرة واحدة) وهمومنا وتطلعاتنا (مشتركة) وأن سياسة التآخي والتعايش المتميزة العفوية الصادقة الراسخة التي تجمع بين المسيحيين والمسلمين في الأردن العربي الهاشمي تكاد تكون حالة نادرة وهي للأسف التي لم يفهمها (الغرب) على حقيقتها وشفافيتها لغاية الآن. وها هي جولات وزيارات الملك الهاشمي عبد الله الثاني أطال الله عمره ونجاحاته الى أمريكا والغرب حيث مسح (الغشاوة) التي كانت (تعشعش) في حدقات أعين الغربيين خاصة بعد احداث 11 ايلول المؤسفة.
لقد بهر الأردن العربي الهاشمي (العالم) بوحدته الوطنية المقدسة الراسخة القوية، ولهذا فالأردنيون على مختلف منابتهم وأصولهم ودياناتهم واتجاهاتهم الحزبية والسياسية يؤمنون بإيمان راسخ وولاء مطلق بأن الوحدة الوطنية المقدسة هي (خط احمر) يجب عدم المساس بها وهي فوق كل اعتبار في جميع الأوقات. وعلينا دائماً محاربة الشطط الفكري والشعارات المتطرفة المتهورة الخاطئة بدوافع من محبي القلاقل وراغبي التوتر ومثيري الفتن الذين يحاولون زرع (الفتنة السوداء) الخسيسة والتي لا تخدم الا اعداء الأردن المناضل المرابط، فالأردنيون جميعاً يوكدون بإيمان راسخ وولاء مطلق وجوب تماسك الجبهة الداخلية المقدسة والإلتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة الشجاعة الحكيمة والتي هي حقاً... (هبة الله) للأردن المناضل المرابط.
فالشكر والإكبار والعرفان الى الكاتبة الفاضلة سوزان ابو جابر على مقالها الرائع والمتميز.