الطفيلة - أنس العمريين - قال رئيس قسم الإعلام والتوعية المرورية في المعهد المروري الاردني، المقدم المهندس حسن الكساسبة، في لقاء حواري في الطفيلة أمس، بمشاركة نحو 150 من الفعاليات الطلابية والشعبية والشبابية، إن الأردن يعاني من مشكلة حوادث المرور ونتائجها، حيث تشير إحصائيات العام الماضي، إلى وقوع 140 ألف حادث سير نجم عنها وفاة 670 مواطنا وإصابة 17403 آخرين بجروح.
ودعا مشاركون في اللقاء الذي نظمه المعهد المروري الأردني بالتعاون مع وزارة الداخلية و المجتمع المحلي والدوائر الخدمية في محافظة الطفيلة، حول أخطار المرور في المملكة، الى أهمية تعزيز الجهود الرسمية والشعبية للحد من حوادث المرور وأثارها على المجتمعات المحلية، عقد في قاعة الملكة رانيا العبد الله في الطفيلة.
وقال مساعد محافظ الطفيلة صلاح قباعة، ان زيادة حوادث المرور ليست ناجمة عن تقصير الأجهزة المختصة والمعنية أو ان عقوبة المخالفات غير رادعة او ان القانون غير فعال، بل من ضعف الثقافة المرورية ومعرفة القانون من قبل السائقين والمشاة، مشيرا إلى أهمية إدراك الجميع لخطورة هذه المشكلة التي نواجهها.
ودعا مدير أشغال الطفيلة المهندس مناور المحاسنة، الى التعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية، مشيرا إلى النقاط المرورية التي تم تعديلها على عدة منعطفات خطرة والى الدور المناط بالأشغال العامة في توفير شروط السلامة المرورية الآمنة.
وبين مدير اوقاف الطفيلة حسني المرايات، القيم الدينية الداعية للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، فيما بين مدير مكتب هيئة تنظيم النقل البري سراج العوران، آليات الرقابة على خطوط النقل ومجمل الأنشطة التي تقدمها الهيئة . واستعرض رئيس قسم السير في شرطة الطفيلة الرائد عقلة العموش، الدور المناط برجال السير في تنظيم حركة السير ومعالجة النقاط المرورية الخطرة على بعض الطرق.
ولفت مدير تربية الطفيلة محمد السعودي، إلى الدور الذي يقع على عاتق القطاع التربوي في خلق بيئية توعوية حيال السلامة المرورية عبر المحاضرات والندوات ودورات أصدقاء الشرطة التي تعقد بالتعاون مع مديريات الشرطة.
وأكد مدير ثقافة الطفيلة عدنان السعودي، في اللقاء الذي ضم أعضاء من جمعية الوقاية من حوادث الطرق ولجنة المرور في الطفيلة، أهمية تحقيق مستويات نوعية من الثقافة المرورية لدى أفراد المجتمع المحلي.