وصف مدرب منتخب الناشئين لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل انطلاق تصفيات آسيا المنتخب النيبالي بـ الغامض، لتأتي أمس الخسارة صادمة وتؤشر الى أن الغموض الحقيقي بات يلف مستقبل منتخبات الفئات العمرية.
حتى أشد المتشائمين لم يكن يذهب باتجاهات أن يخسر منتخبنا الناشىء أمام نظيره النيبالي، ذلك أن الكرة لدى الأخيرة لا تزال تتحسس الطريق .. في حين الطموح يشكل عنوان مشاركة المنتخب وهذا ما اكده المدرب عبدالله القططي قبل انطلاق التصفيات «نشارك من أجل التأهل .. ونحن نستعد منذ عدة أشهر للتصفيات».
لا أعلم ماذا أصاب منظومة الفئات العمرية لدى الاتحاد؟ .. فبعدما حققت الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة نتائج لافتة على مستوى الفئات كافة، فإن منتخب الناشئين في تراجع مخيف، وهي الفئة التي تشكل الأساس للمستقبل الذي نطمح ونريد.
وماذا من تبريرات سيلجأ اليها الجهاز الفني وحتى الاتحاد ومنتخبنا بات لا يقوى على الفوز على منتخبات -متواضعة- بل ويخسر أمامها؟.. وهل يكفي الاشارة خلال تصريحات المدرب عقب المباراة الى سوء الطالع «كنا الأفضل وأهدرنا العديد من الفرص مقابل أن المنافس سجل من فرصتين فقط»؟ .. وأي سوء طالع نتكلم ونرتكز عليه ونحن نخسر أمام منتخب نيبال؟.
في الدول المتقدمة بكرة القدم تسند مهام الاشراف على تدريب الفئات العمرية الى أكثر المدربين خبرة لضمان البناء السليم والصحيح منذ الصغر، وليس هناك أي مجاملات في التعيين الفني لأن توجهات المستقبل تبقى دوماً من الخطوط الحمراء، وهنا يكمن بيت القصيد.
* يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي .