ضانا- فينان- الراي - ابواب:
كتب: حسين دعسة

..كأنها شمعة على طريق الآتي من حياة البشر ، برقت ذبالتها فتنافرت الحكايات في محيط من الجمال الحضاري والارض البكر وسطوة الأثر الانساني الذي حفر عميقا في بيئة المكان.
سعى فأنار الروح والنفس..اننا في فينان -الارض والانسان وجوح غيبوبة المسافر نحو الطبيعة والحكايات ورائحة القهوة الطيبة وسما لا تستحي من مواقيتها الرائعة لحظة غياب الشمس ؛او اعلان شروقها الاثير الخيالي.
..اننا الى فينان ، حملنا الزاد واشعلنا ثانية فأخرى من تلبس العشق وشفافية حب المجتمع البدوي- الريفي الذي غمرنا بالامن والامان والحرية وشفافية اللعب مع الطبيعة.
يتميز نزل فينان البيئي، ببعده عن الطرق المعبدة والشبكة الكهربائية لذا تم تصميمه بطريقة صديقة للبيئة، حيث تستخدم الطاقة الشمسية في إضاءة مرافقه الأساسية، بينما تستخدم الشموع في إضاءة ليله الهادئ في صحراء وادي عربة. يضم النزل 26 غرفة غير متشابهة في الشكل والتصميم مهيأة للزوار الذين يرغبون باكتشاف المواقع الأثرية في منطقة جنوب الأردن. يغلق النزل أبوابه أمام الزوار في شهري تموز و آب من كل سنة وذلك بسبب درجات الحرارة العالية في المنطقة.

نزل فينان البيئي ضهير محمية ضانا
 يشق نزل فينان البيئي سنديانه الأزلي بين جبال وادي عربة الشاهقة التي تحيطه من الجهات الأربع، ليرسم لوحة فنية أبدعتها جمالات الصحراء في جنوب الأردن. تسلب روعة المنظر الزائر لتعيده إلى بساطة الحياة، ورقة تفاعل الانسان - السائح مع نزل لا كهرباء ولا هواتف نقالة ولا تلفزيون ولا شاشات او محركات تهدر في النزل .
تنظر .لا تحتار فالكل يبتسم ، الحياة بسيطة، سيارات النقل تنقلنا وتتحرك من مكان الى اخر مع دليلك الحبيب.
تسامرنا الى ان انقضت من رحلتنا أربع ساعات وصولاً إلى النزل ، وقد كانت طريقنا من مقر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الجبيهة - انطلاقاً من عمّان الى حيث البحر الميت والاغوار الجنوبية ف ضانا و قرى فينان وبعد اجتياز الكثير من المنحدرات الصخرية الوعرة.
وصلنا إلى مثلث قريقرة، ومنها الى حيث الارض تتسامى مع الكون الخارجي .
 ثم تأخذ طريقاً فرعية يساراً، لتعبر من خلال تجمع قرى الرشايدة إلى وادي فينان، وهو المدخل الغربي الجنوبي لمحمية ضانا الطبيعية في محافظة الطفيلة، التي تأسست عام 1989 كأكبر محمية في الأردن. يحتوي نزل فينان، الذي أقامته مديرية «برية الأردن» التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، على 26 غرفة. ويحظى زائروه ببرنامج سياحي يشمل رحلات استكشافية على الأقدام أو على الدراجات الهوائية الحديثة التي تتلاءم مع وعورة الوادي. وقد افتتح النزل عام 2011، وهو يغلق أبوابه في شهري تموز وآب لارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير.
يستمد النزل كهرباءه من الطاقة الشمسية، التي تستخدم فقط في المطبخ ومكتب الإدارة والحمامات. وتضاء غرف النوم والمدخل الرئيسي والأروقة والمطعم بالشموع. وتتضمن قائمة الطعام فيه مجموعة من أشهى المأكولات التقليدية، وجميعها نباتية.
الميزات البيئية لنزل فينان وموقعه البعيد عن صخب المدينة وضوضائها يجذبان عدداً كبيراً من السياح، الذين يبحثون عن السلام والهدوء في بيئة خلابة.
ويتيح وادي فينان لزواره متعة مشاهدة التنوع الفريد في الموائل مع التباين في الارتفاعات، من جبال رملية إلى سهوب عشبية وأودية مائية. وهي تكتسي بأنماط نباتية مختلفة، من الأعشاب إلى أشجار العرعر والبلوط والطلح والدفلة والميرمية والملول والشيح .
دليلنا احتار بنا وهو يؤكد :
هناك 833 نوعاً نباتياً في الوادي، إضافة إلى38 نوعاً من الثدييات، و43 نوعاً من الزواحف، وثلاثة أنواع من البرمائيات، و217 نوعاً من الطيور بما فيها 80 نوعاً معششاً.
وقد أقامت «برية الأردن» فسح جميلة لعرض المنتجات الطبيعية التي صنعت بأيد خلاقة للسكان المحليين في نطاق المحمية، ومنها الفضيات والسلع الجلدية والمواد الغذائية والتجميلية. وأخبرنا مدير التسويق فيها نبيل الور أن كثيرين من محبي الطبيعة الأجانب يزورون وادي فينان، «لكنه يفتقد السياح المحليين، إذ إن الأردنيين هم الأقل إقبالاً على زيارته».
 
 وادي فينان
 وعن هذا المعلم البيئي الطبيعي ، نقرا في «ويكيبيديا- الموسوعة الحرة» معلومات يسيره قليلة منها :
يقع وادي فينان على بعد مائة كيلو متر جنوب البحر الميت ومحاذٍ لمحمية ضانا. ويوجد فيه صخور نحاسية بكميات كبيرة، ويقع في منطقة تدعى وادي عربة محاذٍ لمنطقة القريقرة.
 « فينان « يبعد 60 كم شرق البحر الميت، اكتشف عام 1996، أجري فيه أربع مواسم من الحفريات عامي 1997 و 1998. كشفت الحفريات في الخندق الأول عن مبنى دائري جدرانه مبنية من الحجارة فوق الأرض مباشرة، أما في الخندق الثاني فقد تم الكشف عن مبنى دائري جدرانه مبنية تحت سطح الأرض يحتوي على أرضية ومدفن محفور في الأرضية، وعثر داخل المبنى على مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية. ودلّت مخلفات العظام الحيوانية على أن سكان الموقع اعتمدوا على صيد الماعز البري، والثعلب البري، والطيور، واعتمدوا على جمع والتقاط النباتات والحبوب البرية كالشعير ،وفيه اكتشف أقدم منجم لتعدين النحاس .

 السياحة البيئية في وادي فينان
نظراً لجمال الموقع الخلاب، أصبح محط أنظار من ينشدون السياحة البرية. لذا أقيم فيه مخيم «نزل فينان» الذي يمتاز بتصميمه الفريد وباستغلاله الطاقة الشمسية لتشغيل بنيته التحتية بعيداً عن الكهرباء التي تستبدل ليلاً بالشموع. ويحتوي النزل الذي يبعد نحو 160كم عن مدينة العقبة، والذي أقامته «برية الأردن»، على 26 غرفة ويتسع لـ26 شخصاً؛ ويحظى زائروه ببرنامج سياحي يشمل رحلات استكشافية سيراً على الأقدام أو على الدراجات الحديثة التي تتلاءم مع وعورة الوادي .
لا يعرف أكثر الأردنيين نزل وادي فينان البيئي الواقع في محمية ضانا للمحيط الحيوي (تقع على بعد 230 كيلو متراً عن العاصمة عمان)، على الرغم من أن هذا النزل البيئي مرشح لنيل جائزة «وورد ليجاسي» العالمية عن فئة «المجتمعات المحلية» والمقرر إعلانها نهاية الشهر الحالي، وتنظمها «ناشيونال جيوغرافك» بالتعاون مع «آي تي بي برلين» بهدف التعريف بالشركات الرائدة في مجال السياحة المستدامة، حيث يتم اختيار الفائزين الثلاثة من بين 150 موقعاً بالعالم، وسيُعلن عن ترتيب الفائزين في ملتقى آي تي بي برلين.
ويقدم النزل فرصة فريدة لزواره لتعلم بعض عادات المجتمع المحلي من خلال زيارات يقوم بها الزوار لأفراد العائلات الموجودة حول النزل، وفرصة لاستكشاف المناطق الطبيعية الخلابة داخل المحمية برفقة أدلاء من سكان المجتمع المحلي، وبإمكان الزوار أيضاً مرافقة أحد أفراد المجتمع المحلي في جولته لرعي الأغنام، او صنع القهوة العربية كما اشار الى ذلك المهندس نبيل الترزي الذي اضاف: وصل عدد العائلات البدوية- الريفية التي يوفرلها مشروع نزل فينان البيئي منفعة مباشرة لها بثمانين عائلة في المنطقة، أي ما يعادل تقريباً 400 فرد. ويعود ذلك للإستراتيجيات التي تتبع في النزل من توظيف أفراد من المجتمع المحلي، والاستعانة بسكان المنطقة في توفير وسيلة نقل لزوار النزل، إضافة إلى شراء العديد من المنتجات والمواد المستخدمة في النزل من السكان المحليين.
ويحتوي النزل على مَعمَلين صغيرين يوظفان نساءً من المجتمع المحلي، يقمن بصنع الشموع المستخدمة في إنارة النزل وأيضاً يقمن ببعض الصناعات الجلدية اليدوية والتي تباع في دكان النزل والمعارض المختلفة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
وكما تقول الجمعية الملكية لحماية الطبيعة؛ فإن مجال السياحة البيئية - على الغالب وكما هي التجربة- يعود بالنفع على المجتمعات المحلية الموجودة في محمية ضانا للمحيط الحيوي، حيث تقل فرص مصادر الدخل لهذه المجتمعات المحلية التي لا تزال تعيش حياة البداوة التقليدية، إضافة إلى حصول نزل فينان على العديد من الجوائز ومن ضمنها جائزة «من أفضل 25 نزلاً بيئياً في العالم» لعام 2013 وجائزة أحد أفضل المشاريع في محاربة الفقر عام 2011.
أما المدير العام لشركة الفنادق البيئية المهندس نبيل الطرزي ، الذي يقوم عبر شركته بإدارة نزل فينان البيئي، فيقول ل» ابواب- الراي» إن اختيار اشهر مجلة بيئية جغرافية في العالم «ناشيونال جيوغرافيك» ل»فينان» ضمن المرشحين للجائزة العلميةيعلي من شأن وأهمية نزل فينان،اذ يُعتبر المكان من رواد السياحة البيئية.
عدا عن ان النزل استطاع ان يؤهل المجتمع المحلي ، كأساس لماتقوم عليه فكرة وجود النزل وسط وادي فينان .
 و من اهالى و سكان «المجتمع المحلي، لفينان وما جاورها ؛ هناك عمل مهول وانساني وسياحي اردني عربي عالمي يضع النزل في واجهة حقائق الطبيعة والطاقة الحيوية.
اننا نرى الشمع المحلي والخضار والطبخ وحتى لفائف خبز الشراك وتصنيع خبز الصحرائي» العربود» الذي يبدع به السارد المحلي محمد ضيف الله.
الى ذلك افرد فينان مساحة لشخصية اعلامية بيئية مهمة أمثال رئيس مجلس إدارة جائزة «وورد ليجاسي-المحررفي مجلة «ناشيونال جيوغرافيك ترافيلر» كريس كوستاس ليضع علامة مهمة في الطريق ل فينان بقولة : «إن السياحة المستدامة تطورت من مجرد توجه البعض نحو ممارستها إلى تطبيقها على نطاق أوسع عالمياً، سواء في طريقة عمل قطاع السياحة والسفر أو الأثر الذي يتركه هذا القطاع على الناس والأماكن التي يزورونها، مشيراً إلى أن هذه الجائزة من «ناشيونال جيوغرافيك» احتفاء بهذا التطور في القطاع، ومحفز له بجعله أحد متطلبات التقدم في هذا المجال».
 النزل ، نقطة مضيئة في منطقة منطقة القريقرة اكتشف عام 1996، وأجريت فيه أربعة مواسم من الحفريات عامي 1997 و1998.
 الحفريات في الخندق الأول عن مبنى دائري جدرانه مبنية من الحجارة فوق الأرض مباشرة، أما في الخندق الثاني فقد تم الكشف عن مبنى دائري جدرانه مبنية تحت سطح الأرض يحتوي على أرضية ومدفن محفور في الأرضية، وعثر داخل المبنى على مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية. ودلّت مخلفات العظام الحيوانية على أن سكان الموقع اعتمدوا على صيد الماعز البري، والثعلب البري، والطيور، واعتمدوا على جمع والتقاط النباتات والحبوب البرية كالشعير. كما اكتُشف فيه أقدم منجم لتعدين النحاس.

 لفينان الإنسان
جاء حصول نزل فينان البيئي على هذه الجائزة يبرز أهمية السياحة البيئية كأداة لحماية الطبيعة، وتعزيز مستقبل الأردن وموقعه على خارطة السياحة البيئية في العالم»، مشيرا الى حصول نزل فينان البيئي خلال الأعوام السابقة على العديد من الجوائز.
وتحدثت مديرة التحرير في مجلة ناشيونال جيوغرافك ترافيلر، إيمي أليبيو، خلال اعلان الجوائز عن المنافسة الشديدة في عملية اختيار أفضل النزل البيئية ضمن عمل وجهد فريق تحرير المجلة لإنهاء قائمة الفائزين لعام 2013 معتمدين على معايير الأصالة والتنمية المستدامة للنزل البيئية في قرارهم.
واشارت الى اهمية النزل البيئية التي تم اختيارها هذه السنة التي عكست الروح الاستكشافية والالتزام بالمعايير البيئية في الذكرى 125 لتأسيس جمعية ناشيونال جيوغرافك.
واشار ترزي، عن ميزة إدراج النزل ضمن قائمة افضل نزل بالعالم للمرة الثانية في مجلة ناشيونال جيوغرافك ترافيلر منذ عام 2009، ما يؤكد العمل الجاد لتنمية نموذج مفهوم السياحة البيئية على المستوى العالمي.
ويستمد نزل فينان البيئي المميز ببنائه عناصر الجمالية من القصور الصحراوية ومن العمارة اليمنية، ويضم 26 غرفة باستعانته بمرافق ومعدات صديقة بالبيئة مثل الطاقة الشمسية، واستخدام عازل للحرارة وأنظمة للتهوية، كما يوفر نظام الإضاءة بالشموع جوا غير اعتيادي يجذب العديد من الزوار.
وكانت المرة الأخيرة التي صدرت فيها هذه القائمة من مجلة ناشيونال جيوغرافك عام 2009 حيث احتوت على 50 نزلاً بيئياً من بينها نزل فينان البيئي، وهذا العام كان النزل ضمن خمسة نزل بيئية تم إعادة إدراجها في القائمة.
وحصل نزل فينان على العديد من الجوائز العالمية من مجلات وجهات بيئة مختلفة منها جائزة افضل 15 نزلا بيئيا في العالم، وحصل على لقب أفضل مشروع يجمع بين حماية الطبيعة وتنمية المجتمعات المحلية، كما تم اختيار النزل كأحد أفضل المشاريع في محاربة الفقر.
ترزي و بعد أن أكمل دراسته بهندسة الكهرباء في كندا شق طريقه إلى مجال السياحة. بدأها بسياحة مغامراتية إلى جنوب شرق آسيا ومن ثم استراليا إلى ان استقر به المقام في الأردن لإقامة مشروع نزل فينان الصديق للبيئة في الجهة الجنوبية الغربية من محمية ضانا للمحيط الحيوي.
ويقول صاحب مشروع نزل فينان البيئي، نبيل ترزي، إن فكرة إنشائه للمشروع أتت بعد جولة في عدة دول بعد أن ترك مكان سكنه في لندن ودراسته في كندا لعدم وجود مكان بيئي بكل مكوناته ومربوطة بالبيئة في منطقتنا العربية إلى أن استقر بإقامة مشروعه بالأردن بعد أن كان أمام عدة خيارات لاقامة المشروع في بعض البلدان العربية.
 أن أساس نزل فينان البيئي مبنية على التناغم بينه وبين البيئة المحيطة به؛ حيث يعتمد النزل كلياً على الطاقة الشمسية، ويقوم بإدارته أفراد من المجتمعات المحلية المحيطة بمحمية ضانا للمحيط الحيوي.
ويبين الترزي أن جزءا من دخل نزل فينان يذهب الى دعم جهود المحافطة على البيئة في محمية ضانا للمحيط الحيوي التي تديرها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة؛ حيث تأسست المحمية العام 1989 لتكون ثاني أكبر محمية طبيعية في الأردن على امتداد 320 كم على سفوح حفرة الانهدام.
ومن هنا تستمد محمية ضانا أهميتها كونها تضم أعلى مستويات التنوع الحيوي في الأردن.
ويشير ترزي الى ان نزل فينان من أكثر الفنادق الحاصلة على جوائز في الشرق الاوسط ومن ابرز تلك الجوائز جائزة اختيار المسافر للعام 2015 من موقع Tripadvisor Tripadvisor’s 2015 Traveler’s Choice Award for Romance
ومرشح نزل فينان الى نهائي في جوائز “سياحة من أجل الغد”Tourism for Tomorrow Awardsلعام 2015 والمقدمة من “المجلس العالمي للسفر وللسياحة”World Travel and Tourism Councilضمن فئة “جائزة المجتمعات المحلية” – سيتم الإعلان عن الفائز شهر نيسان لعام 2015
ويضيف الى أن نزل فينان ايضا مرشح نهائي لجائزة World Legacy Awards والمقدمة من ناشيونال جيوغرافك ضمن فئة “إشراك المجتمعات المحلية” لعام 2015.
وحصل نزل فينان على جائزة “من أفضل 25 نزل بيئي في العالم” والمقدمة من مجلة National Geographic Traveler Magazineعام 2013.
 عند دخولي غرفتي في «نزل فينان» ، كانت العتمة هي السحر وسط ذاكرة تحتاج الى اثارة فكانت فكرة الابتهاج وسط الجبال المحيطة للنزل واشعلنا النيران.
النزل مهم والفنان الذي صممه « عمار خماش» وضع رؤية بيئية - حيوية رائدة تقوم على إستثمار الطاقة الشمسية لتشغيل بنيته التحتية بعيداً عن الكهرباء التي تُستبدل ليلاً بالشموع.
نزل فينان ضمن قائمة افضل خمسة نزل بيئية فـي العالم .