عمان - الرأي - يصادف اليوم  ذكرى وفاة الزعيم «العميد» محمد عطاالله السحيمات أحد رجالات الرعيل الأول و الذي خدم الاردن و أمته العربية في أكثر من موقع.
 ولد محمد السحيمات في مدينة الكرك و درس في مدارسها ثم إلتحق في صفوف القوات المسلحة الأردنية عام ١٩٤١
تخرج من كلية الشرطة في إنجلترا وتحمل عددا من المسؤوليات الوطنية داخل الجيش العربي وعدد من الأجهزة الأمنية ، كان من أبرزها أنه وضع أول قانون للنقل في الأردن  عام ١٩٣٧ وكان من مؤسسي دائرة السير في الأمن العام بالاضافة الى مشاركته في الدفاع عن الأمة العربية في حرب ١٩٤٨.
 كان أحد مؤسسي دائرة المخابرات العامة وأول مدير لدائرة (المباحث العامة آنذاك) المخابرات العامة في الأردن ما بين الأعوام ١٩٥٢ حتي ١٩٦٢.
عمل امينا عاما اوزارة الدفاع و ورئيسا لمجلس الأمن القومي ، ما بين الأعوام ١٩٥٧-١٩٦٢ و ملحقاً عسكرياً يمثل المملكة  في  إيران عام ١٩٦٣ ومديرا للاستخبارات العسكرية في القوات المسلحة الأردنية  ١٩٦٤-١٩٦٥ و مستشارا لجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه لشؤون الأمن القومي.
حاز المرحوم على أكثر من ثلاثين وساما  من الاردن و عدد من الدول العربية و الاوروبية و المؤسسات الدولية.
كان معروفا عن الفقيد اخلاصه لله و الوطن وحرصه الشديد على المال العام وله في ذلك مواقف عديدة. انتقل إلى رحمته تعالى في السادس عشرمن كانون الأول - فجر الخامس والعشرين من رمضان - عام ١٩٦٨ في العاصمة عمان ودفن في مقبرة النبي نوح في مدينة الكرك .