نداء  الشناق -الحاج زكي علي الغول رجل سياسي وكاتب وطني وانموذج صادق في الدفاع عن القدس بالنفس والقلم والفكر فقد امضى الشباب والمشيب في الدفاع عن القدس فهو أمينها وهو يمارس دوراً معنوياً في الأمانة انطلاقا من عمان ، فهو يمثل القدس في كل محفل عربي ودولي  .
صدرت للغول خمسة كتب :ذات ربيع في سلوان «مجموعة قصصية»ومقالات سبقت الأحداث ،وبنو إسرائيل لم يدخلوا فلسطين ،كولومبس المخادع ...العرب كانوا هناك بالإضافة له تحت الطبع ديوان كلام وقراءه جديدة في تاريخ أنبياء.
الغول قال إن  «مدينة القدس الشريف محاصرة من كل جهة وأبناء الصهيونية يفترسونها من كل ناحية في أرضها وأبنيتها وسكانها ، والآن في هويتها وفي تاريخها وآثارها ومقدساتها».

 «بنو إسرائيل لم يدخلوا فلسطين»
وبين في كتابه «بنو إسرائيل لم يدخلوا فلسطين «، قراءة جديدة في القرآن الكريم والتوراة ،ب أن بني إسرائيل لم يدخلوا فلسطين وإنهم اخرجوا من مصر الى الجزيرة العربية عبر البحر الأحمر وان ممالك سليمان وداود كانت في الساحل الغربي لجزيرة العرب ولم تكن في فلسطين وهذا يؤكد عدم وجود اية آثار لليهود في القدس وفلسطين .
ويقصد الغول بقوله ان بني إسرائيل لم يدخلوا فلسطين اي في فترة الخروج مع موسى حتى نهاية حكم داود وسليمان وأبنائه.
وأكد الغول انه نتيجة لقراءته المختلفة بدأت تساوره الشكوك في صدق المعلومات المتداولة عن بني إسرائيل ، وعن وجودهم في القدس وفلسطين ، خصوصا وانه لم يعثر على أي اثر يدل عليهم حسب أقوالهم وادعاءاتهم.
وأشار إلى انه من المفروض ان كل دولة لها شأن وأعمار عظيم –كما يقول اليهود اليوم-لابد وان تترك آثارا تدل على حضارتها فوق الأرض التي كانت عليها.
وبيّن الغول انه درس وبحث عن تفسير لعدم وجود آثار لليهود في فلسطين كلها وانه فتش في القرآن الكريم عما يتعلق بسيرتهم فتبين له إنهم اخرجوا من ارض فرعون عن طريق البحر وليس برا فوق رمل سيناء وانّ موسى فر من فرعون قبل ذلك الى ارض مدين وهي في الحجاز ثم اتجه للعهد القديم فوجد انه يقرر ان بني إسرائيل خرجوا من ارض فرعون وان الله لم يهدهم الى طريق ارض الفلسطينيين مع إنها قريبة بل أدارهم في طريق برية بحر سوف (البحر الأحمر) ثم قطعوا البحر حين لحق بهم فرعون ‘وخرجوا إلى برية فاران(في الحجاز) ثم انتشروا في الجزيرة العربية ثم رجع إلى كتب الجغرافيين والمؤرخين العرب القدامى وخاصة أولئك الذين عاشوا في القرن العاشر الميلادي ،فوجد فيها ما يؤيد انتشار اليهود في شبه الجزيرة العربية وان سبيهم كان من الجزيرة العربية مع بعض أهلها وكل هذه الأمور جعلت الشكوك تتحول الى حقائق أراد ان تطلّع عليها اجيالانا المعاصرة ومن يهمه الأمر في العالم حتى لا يزوّر التاريخ لاغتصاب حقوق الناس في زمن أصبح دعم الباطل من اجل المصالح يعلو على الحق ولو لفترة من الزمن .
 القدس مدينة المحبة ومهبط الأنبياء وارض الكرامة والنور ستبقى عربية اسلامية القلب واللسان ،مهما استبد بها المستبدون من صلبيين وصهاينة ، فالقدس رمز الطهارة والنقاء ، النضال والكفاح ستعودين يوما (وان غدا لناظره قريب ).
ولد الغول عام 1926 في بلدة سلوان الواقعة جنوب شرق القدس، 1926 وتخرج من الكلية الرشيدية ومعهد الحقوق الفلسطيني 1948 وهو عضو مجلس أمانة القدس منتخب 1963 ،وأمين القدس 1999 ولحد الآن ، والمحرر المسؤول في مجلة القدس الشريف ،وعضو مجلس أمناء جامعة القدس وعضو اتحاد المؤرخين العرب ،وحاصل دكتوراه فخرية في التاريخ ،وعضو اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، وحامل وسام المؤرخ العربي ،وعضو دائم في مكتب إداري بمنظمة  المدن الإسلامية ، ورئيس أو عضو جمعيات خيرية أو اجتماعية، ومحاضر في عدة هيئات ثقافية عن تاريخ فلسطين القديم خصوصا حول خروج بني إسرائيل من مصر وعدم حضورهم إلى فلسطين ولديه زخم كبير من النشاطات الأخرى .