المفرق - توفيق أبوسماقة-اشتكى مواطنون في حي الحسين الواقع في محافظة المفرق، من تحول احدى المتنزهات التي أهّلتها احدى منظمات الأمم المتحدة العاملة في المملكة، الى مكب للنفايات.
وقال أحد سكان الحي الدكتور خالد الشرفات «إن هذا المتنزه أعادت تأهيله مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الاغاثة والتنمية الدولية IRD، وتولّتا صيانته بالكامل، معتبرا أن البلدية لم تقم بواجبها المنوط بها تجاه المتنزه بعدم توفير الحماية اللازمة له، من خلال وضعها تحت مراقبة أحد الحراس التابعين للبلدية.
وأكد المواطن سامي العواودة، أن بلدية المفرق الكبرى قصرت تجاه المتنزه من حيث حمايته والمحافظة عليه لديمومته أكثر، كونه يشكل متنفسا لأطفال الحي الذي يعتبر الاكثر اكتظاظا بالسكان في المحافظة.
وكانت رئيسة جمعية الارامل والايتام فوزه شديفات التي ساندت المنظمة في عملها، انتقدت بلدية المفرق لعدم توفيرها الحماية للمتنزه، معتبرة ان ذلك تقصير.
ومن جانبه، نفى رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى المهندس نايف المشاقبة، تقصير البلدية في هذا الجانب، مبينا انها وفرت الحماية للمتنزه من خلال تعيين حارس لها، الا انه لم يلتزم بالدوام، مؤكدا ان البلدية قامت بمحاسبته وفق المقتضى القانوني.
وأوضح المشاقبة، ان البلدية وفرت الحراسة للمتنزه حال اكتماله فورا، مبينا أن فترة عدم التزام الحارس بدوامه والتي بلغت اسبوع، اتاحت للمخربين وأصحاب السوابق، فرصة نهبها والعبث بموجوداتها.
وأكد المشاقبة، أن البلدية ستقوم بترميم المتنزه حال توفر المخصصات اللازمة، مشيرا أنها ستقوم فورا بتنظيفه من النفايات، تمهيدا لاعادته لوضعه الطبيعي السابق.
ويشار بحسب مصادر في منظمة الاغاثة والتنمية الدولية IRD صرحت لـ»الرأي»، فإن كلفة تأهيل المتنزه بلغت (7 آلاف دينار).