مشروع جبل عجلون .. الرؤية والاطار

 

 

- انسجاما مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير وتنمية المناطق المميزة بيئياً وطبيعياً وتوجيهات جلالته بهذا الخصوص ، يأتي هذا المشروع لوضع الاسس والمخططات لتطوير منطقة جبل عجلون ( مليون دونم ) مع المحافظة على بيئتها ومواردها الطبيعية.

- تضم المنطقة اكثر من 70 قرية وتجمع سكاني منها عدد من جيوب الفقر ويقطنها حاليا حوالي 385 الف نسمة ( باحتساب سكان مدينة جرش) منها 60% تقريبا يعملون في القطاع العام وتصل نسبة البطالة الى 18% ومن المتوقع ان يصل عدد السكان الى اكثر من 600 الف بحلول عام 2030.

- تغطي الغابات حوالي 280 الف دونم ( تقريبا 30% من مساحة المنطقة) اكثر من 60% منها تقع على اراض خاصة ومن الجدير بالذكر انه من بين اكثر من 190 الف دونم مسجلة كأراض حرجية فقط 50% تغطيها الغابات حالياً.

- تم خلال هذا المشروع وضع خطة متكاملة لتنمية المنطقة تضمنت وضع اطار جديد لاستعمالات الاراضي واستراتيجية اقتصادية واطار مؤسسي للتطوير تهدف لتحويل المنطقة الى مقصد سياحي عالمي.

- ركزت الخطة في الغالب على المناطق الريفية خارج حدود التنظيم وذلك بحكم اهداف المشروع بالاضافة الى وجود مخططات لهذه المناطق يجري اعداده من قبل وزارة البلديات.

-تم دراسة وتصنيف القرى في المنطقة بناء على مدى احتفاظها بهويتها المعمارية وجمال المناظر الطبيعية المحيطة حيث تم تحديد خمس قرى بتصنيف (أ) ( مثل صمد وكركما) واربع بتصنيف (ب) (مثل عين جنا ) وكلها تتمتع بمؤهلات للسياحة وتحتاج الى درجات متفاوتة من الحماية.

- يغطي اطار استعمالات المقترحة من الحماية الكاملة ( محميات غابات ومحميات زراعية) الى التطوير على مستوى واسع ( مدن سياحية ومنتجعات) الى استعمالات عامة ( خدمات،مناطق مفتوحة).

- تتدرج الاستعمالات المقترحة من الحماية الكاملة ( محميات غابات ومحميات زراعية) الى التطوير على مستوى واسع ( مدن سياحية ومنتجعات) الى الاستعمالات العامة ( خدمات، مناطق مفتوحة).

- تم اقتراح اكثر من ثلاثة وعشرين مشروعا ( مدن سياحية، منتجعات، اعادة تطوير قرى) لتشكل نواة لتطوير المنطقة ويعد من اهمها مشروع تطوير مدينة سياحية متكاملة في الموقع الحالي لقاعدة عنجرة.

- وكذلك مشروع تطوير محمية عجلون والذي يتضمن انشاء اكاديمية لتدريب وتأهيل حرس ابيئة ومشروع برية الاردن والنزل البيئي.
 ومن المقترح ايضا اقامة حوالي (20) محمية طبيعية جديدة لاشجار عجلون في عدة مناطق و(10) محميات زراعية بهدف الحفاظ على القيمة الزراعية للمنطقة.

- لا يوجد اية دراسات حديثة تتناول العرض والطلب من السياح العرب والاجانب وبالتالي فقد تضمنت الاستراتيجية الاقتصادية التي تم اعدادها دراسة شاملة لهذا الغرض على مستوى المملكة.
- يبلغ عدد السائحين القادمين الى المملكة حاليا ما يقارب 400 الف سائح والذين يقومون بزيارة مختلف المواقع السياحية للمناطق علما ان الثلثين منهم من السياح الاجانب.

- هذا وقد اخذت الاستراتيجية 3 سيناريوهات بعين الاعتبار ما بين متفائلة الى متوسطة او متحفظة، مع اعتبار فترة 2009 و 2010 فترة ركود اقتصادي.

- وعليه من المتوقع ان المنطقة قادرة خلال السنوات العشرين القادمة على استقطاب حوالي مليوني زائر وحوالي 4 ملايين زائر بحلول عام 2030 وذلك بنمو يتراوح ما بين 2 الى 4 % فقط ويشمل ذلك كلا من سياح اليوم الواحد وسياح المبيت. علما بان اقامات المبيت في منطقة عجلون من شأنهما ان تحدث تغييرا في طبيعة المشهد السياحي واقتصاد المنطقة.

- ومن اجل ان تتمكن منطقة عجلون من استيعاب هذا الطلب فهي تحتاج على الاقل الى تأمين 200 غرفة جديدة سنويا وبحيث تتمكن خلال فترة 30 سنة من توفير الحد الادنى من الغرف المطلوبة والتي يصل عددها الى 5 الاف غرفة مع العلم ان المنطقة من الممكن ان تستوعب حوالي 14 الف وحدة فندقية.

- ولتحقيق مكانة سياحية هامة لمنطقة عجلون، فأنها تحتاج على الاقل الى مليار دينار اردني يتم استثمارها فقط في الفنادق، وذلك دون احتساب ثمن الارض. علما ان القطاعات الاخرى وخصوصا قطاع التطوير العقاري من المتوقع ان تستقطب حجم استثمارات مماثل.

- وبحسب التوقعات فمن المحتمل ان يصل حجم انفاق السياح القادمين الى منطقة عجلون الى 4ر1 مليون دينار اردني على الاقل، وذلك دون احتساب الاستثمارات الاخرى في مجال العقارات.

- كما انه من المتوقع ان تصل عدد الوظائف الجديدة المباشرة والناتجة عن القطاع السياحي الى الاف الوظائف الجديدة ، وذلك بدون احتساب الاثر على القطاعات الاخرى والوظائف غير المباشرة.

- وبالتالي فإن فترة السنتين اللازمة لتجاوز فترة الركود يضاف اليها 3-4 سنوات لتنفيذ المشروع المتكامل الاول من نوعه ( المدينة السياحية في موقع عنجرة) ستكون كافية لانشاء الفندق الاول في المنطقة مع حلول عام 2014، وذلك مع تزويد السوق بحوالي 900 غرفة بحلول عام 2019.

- ومع توفر ما يقارب 900 غرفة، يكون هذا المشروع قد زود منطقة عجلون بنسبة 25% من امدادات الفنادق فيها خلال السنوات العشرين القادمة.

-وفيما يتعلق بمشاريع التطوير فإنه من المقترح ان تكون تحت مظلة قانون المناطق التنموية كما هو الحال في مشروع المدينة السياحية في موقع عنجرة والذي يجري الاعداد لاطلاق عطاء لاستقطاب مطورين لها بالتعاون مع الائتلاف الاستشاري القائم على المشروع.

-ومن المقترح ايضا ان تستمر اللجنة التوجهية للمبادرة في عملها للمرحلة القادمة كمرجعية مع التعديل على تشكيلها ومسؤولياتها بما يخدم اهداف المرحلة

 

عاصمة
الأردن البيئية

يمكن أن تكون عجلون العاصمة البيئية للمملكة لتوفير سياحة مميزة، ومنتجات محلية وخدمات، وحمامات معدنية، وقد يمكن أن تكون الوجهة الإقليمية للمؤتمرات حول البيئة والسياحة البيئية.
يمتاز الأردن بتنوع جغرافي مدهش، فرغم صغر مساحته تجد التمايز الكثير بين مناطقه، فمن المياه الأرجوانية المتلألئة لساحل العقبة، على البحر الأحمر، إلى صخور البتراء متعددة الألوان، يوفر الأردن مزيجاً متنوعاً ونشطاً من المناظر والأصوات. إن واحدة من جواهر الامتداد الطبيعي في الأردن هي منطقة عجلون، في أقصى شمال البلاد. تهيمن على المنطقة القلعة ذات الصيت الذائع، التي تعود إلى حقبة الصليبيين، والتي تطل على المنطقة المشهورة بامتدادها الأخضر الطبيعي وخضرتها الزراعية. لهذا السبب تم اختيار مجتمعات منطقة عجلون لتكون أول من تشارك في مبادرة تنمية جديدة تعمل على استثمار الهويات المميزة لكل محافظات المملكة، وبالنظر إليها كمبادرات رائدة مستقبلية مماثلة في أرجاء المملكة، فإن الخطة الرئيسية لمحافظة عجلون تحقق تقدماً مثيراً للاهتمام. النشاطات الجارية تنشط الإمكانات الاقتصادية للمنطقة وتخلق فرصاً مدرة لدخل السكان المحليين، ويجري هناك العمل حاليا على تنفيذ العديد من المشاريع التي تدعمها الجهود المشتركة لمؤسسة نهر الأردن ، ومؤسسة ميرسي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ، وقد أقيمت البنية التحتية لدعم الإجراءات التجارية النوعية للمنتوجات الزراعية وحفظها، إضافة إلى ذلك فإن تأسيس مركز للحرف اليدوية المحلية ومطعم وشاليهات سياحية أخذ يجذب الأردنيين والسياح الدوليين للتمتع بجمال هذه المنطقة الحافلة بالمشاهد الطبيعية الخلابة.
محافظة عجلون تمتاز بطبيعة وموقع فريد يمتلك الامكانيات وعناصر الجذب لاستثمارها الناجح لامتداداتها الطبيعية الخضراء والثروات الزراعية، خاصة وأنها تقوم بأعمال تطوير مستدامة وصديقة للبيئة. ما يعطيها نكهة مختلفة عجلون قصة نجاح في جهود الأردن المستمرة لتطوير مجتمعات نشطة وهامة اقتصادياً مع حماية الجمال الذي تنفرّد به كل منطقة.

مقومات السياحة
والخدمات فـي عجلون

 


تتنوع بين مواقع أثرية ودينية تقع محافظة عجلون في الركن الشمالي الغربي من العاصمة عمان على بعد 76 كم ويحدها من الشمال والغرب محافظة اربد والتي تبعد عن المدينة 32 كم ويحدها من الشرق محافظة جرش وتبعد عن مدينة جرش 20 كم ويحدها من الجنوب محافظة البلقاء وتبعد عن مدينة السلط 72 كم. وتقع عجلون على خط عرض 20 - 32 شمالي خط الاستواء وعلى خط طول 47 - 34 شرق غرينتش كما تقع في الجهة الجنوبية الغربية من اربد وتبعد عنها 32 كيلومترا.
وتمتاز منطقة عجلون بالمناخ المعتدل صيفا، البارد شتاءً ويبلغ متوسط درجة الحرارة في الصيف 25م وتصل درجات البرودة في الشتاء دون الصفر المئوي ايام الشتاء البارد بالإضافة إلى المرتفعات الخضراء التي تزخر بأشجار السرو والبلوط والصنوبر، ويعتبر القسم الغربي منطقة شفا غوريه لقرية من منطقة وادي الاردن (الاغوار).
يتوزع سكان محافظة عجلون 130على 30 مدينة وقرية وتجمع سكاني وتضم لواء قصبة عجلون ولواء كفرنجة وقضاء صخرة وقضاء عرجان و16 بلدية ومجلس خدمات مشتركا وتبلغ مساحة محافظة عجلون حوالي 635ر419 دونم.
عجلون
جاءت تسمية المحافظة من لفظ سامي آرامي قديم نسبة الى احد ملوك مؤاب اسمه عجلون عاش قبل الميلاد. ووردت تسمية عجلون بجلعاد القديمة من التسمية السامية حيث زار عجلون بينامين التطيلي وهو رحاله أندلسي عام 1165م.
وجلعاد تعني الصلابة او الخشونة وهي تسمية تتفق مع طبيعة المنطقة وتعتبر عجلون حلقة الوصل بين الشام وساحل البحر المتوسط ومنطقة استراتيجية بين ارض الفرات وارض النيل وقد ادرك هذه المكانة ذات الاهمية القائد صلاح الدين الايوبي حيث امر احد قادته عز الدين اسامة ببناء القلعة على قمة جبل عوف والتي ترتفع 1000 م عن سطح البحر.
قلعة عجلون
.. قلعة الربض تقع على قمة جبل عوف الواقع في الجنوب الغربي من عجلون، وترتفع 1023 مترا عن سطح البحر بناها الامير عز الدين اسامة بن منقذ، احد قادة صلاح الدين الايوبي عام 580 هـ : 1184م، وتشرف على المعابر الرئيسه اهمها وادي كفرنجة ووادي راجب ووادي الريان ويعتبر موقعها استراتيجيا لانها تسيطر على طرق المواصلات بين سورية وجنوب الاردن وكان الهدف من بنائها رصد تحركات الصليبيين من حصن كوكب الهواء واستغلال مناجم الحديد في جبال عجلون التي تسمى مغارة وردة.
محمية غابات عجلون
تأسست عام 1988 بمساحة 12 كم وهي احدى المحميات التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة وأنشئت بهدف الحفاظ على الانواع النباتية والحيوانات البرية ونشر الوعي البيئي في المنطقة والحفاظ على الانواع المهددة بالانقراض. وتسعى الادارة لإنشاء وتوسيع مخيم في منطقة ام الينابيع وتمثل المنطقة غابات السنديان دائمة الخضرة واشجار القيقب والبطم والاجاص البري ومن الازهار البرية شقائق النعمان واللوف وقرن الغزال (بخور مريم) والزنبق والسوسنة السوداء والجعدة.
منطقة اشتفينا
أرض حرجية شمال شرق قلعة عجلون على بعد( 5ر1 كم ). وقطعة أرض حرجية بجانب قلعة عجلون من الجهة الشمالية الغربية. وقطعة أرض حرجية في منطقة وادي الطواحين في كفرنجة.
جبل عوف
يعرف الجبل الذي اقيمت عليه قلعة عجلون باسم جبل عوف، نسبة الى عوف بني عوف الذين اقامت عشيرة منهم في الجبل ايام الفاطميين.
عبين وعبلين
تقع قريتا عبين وعبلين ضمن مناطق بلدية الجنيد، وتتبعان إداريا إلى قضاء صخرة من لواء القصبة في محافظة عجلون. وتبلغ مساحة القريتين (14545) دونما، وتقعان جنوب شرق رأس منيف، على طريق جرش سوف عجلون.
وتبعد عبين عن مركز المحافظة حوالي 8ر3 كم . أما عبلين فتبعد 9ر4 كم، وتمر منهما عدة طرق تصلهما بالقرى المجاورة. ويبلغ عدد سكان القريتين(8149) نسمة موزعة بينهما على النحو التالي.
عبين: (6956) نسمة،(3623 ذكور و 3333 اناث)، يشكلون (1285) أسرة، تقطن (1733) مسكنا. وعبلين:1193 نسمة(567 ذكور و 626 إناث)، يشكلون (218) أسرة،تقطن (306) مساكن.
راجب
تقع على بقعةراجابا القديمة تعلو 360 مترا عن سطح البحر وتكثر زراعة الزيتون في اراضي هذه القرية.
وادي راجب تنتهي في هذا الوادي مياه الامطار المتساقطة على الجبال الواقعة في الجنوب والشرق من قرية عنجرة على مسيرة اربعة كيلومترات ونصف الكيلومتر من بلدة عجلون وتصب مياه وادي راجب في نهر الاردن في غور البلاونة للشمال من مخاضة التركمانية وعلى مبعدة نحو 12
كيلومترا للشمال من مصب نهر الزرقاء يقابل التقاء الاردن مع وادي راجب في الضفة الغربية عراق الاصبح وعراق ابو اللوز من الاراضي طوباس.
قرية الوهادنة
الوهادنة إحدى قرى محافظة عجلون تقع إلى الغرب من مدينة عجلون حيث تبعد عن المحافظة 12 كم وهي منطقة شفا غورية تطل على الأغوار الشمالية وتبعد عن الاغوار 5 كم. وتشتهر البلدة في زراعة الزيتون والكروم، وتقع على سفح جبل من جبال عجلون، ويقطن تلك المنطقة اكثر من 14 عشيرة من المسلمين والمسيحيين ويبلغ عدد سكان بلدة الوهادنة 8000 نسمة وتتبع إداريا لمحافظة عجلون.
كفرنجة
تقع في الجنوب الغربي من بلدة عجلون وعلى مسيرة عشرة كيلومترات ونصف الكيلومتر عنها وترتفع 640 مترا عن سطح البحر.
قرى وادي كفرنجة الكريمة: تقع في الشمال الغربي من عمان وعلى بعد 59 كم عنها. ولوكالة الغوث في الكريمة ثلاث مدارس: اثنتان للذكور والثالثة للبنات.
وادي كفرنجة تنتهي فيه الامطار الهابطة من الجبال المحيطة بجبال عجلون ويصب في الاردن بعد ان يمر في قرية الكريمة وتل السعيد الذي ينخفض 230 مترا عن سطح البحر ويقع هذا المصب على مسيرة 9 اميال للجنوب من مصب وادي اليابس ويقدر جريان وادي كفرنجة السنوي بنحو ستة ملايين من الامتار المكعبة.
راجب
اثناء التدريبات للقوات الخاصة اكتشف جلالة الملك عبدالله الثاني وعندما كان اميرا وقائدا للقوات الخاصة ارضيات فسيفساء وعلى اثر ذلك قامت وزارة السياحة والآثار العامة بإجراء الحفريات العلمية المنظمة اكتشف من خلالها كنائس بيزنطية تعود للقرن السادس الميلادي تزين ارضيتها كتابة الاهداء باللغة السريانية.
حلاوه
تم اكتشاف موقع يدعى الطنطور وقامت وزارة السياحة والآثار العامة بالحفريات في الموقع وتم الكشف عن بناء ريفي استخدم ككنيسة في العصر البيزنطي(القرن السابع الميلادي) والملفت للنظر هو العثور على كتابات يونانية تذكر اسم حلاوه القديم تزين صحن الكنيسة.
مستشفى الإيمان / عجلون يقع مستشفى الإيمان/ عجلون جنوب مدينة عجلون ويرتفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 1200 م ويخدم سكان محافظة عجلون البالغ عددهم 115 ألف نسمة الذين يقطنون على مساحة مقدارها (419635) دونم. بوشر العمل ببناء المستشفى في عام 1938 وتم الانتهاء من بنائه في ربيع عام 1940. وفي عام 1952 تسلمت الإرسالية المعمدانية المستشفى وقامت بإجراء بعض التحسينات عليه وافتتحت به مدرسة للتمريض ومختبر وصيدلية. أنشئت الإرسالية المعمدانية المبنى الحالي للمستشفى وقام جلالة الملك الحسين بن طلال بافتتاحه في 5 تموز عام 1974 واستمر المستشفى بتقديم خدماته وهو تابع للإرسالية المعمدانية حتى قامت وزارة الصحة بشرائه بتاريخ 28 /3 /1987 م. وفي عام 1987 قامت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية بشراء المستشفى المعمداني واقترح جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله أن يطلق عليه مستشفى الإيمان/عجلون.
المقامات الدينية مقام سيدي بدر - عجلون، مقام البعاج - عجلون، مقام عكرمة - الوهادنة، مقام الخضر عجلون، مقام علي المومني - عين جنا، مقام الصخراوي - صخرة، مقام محبوب - عين جنا.
المساجد
مسجد عجلون الكبير- عجلون، مسجد كفرنجة - كفرنجة، مسجد الستب الاثري- مسجد كداده الاثري- وادي الطواحين، مسجد ستات-راس منيف،مسجد عصيم الاثري-عصيم.
مقام الولي الخضر مقام الولي الخضر في عجلون، وله أيضا مقامات في السلط، وماحص، والكرك، وبيت راس (اربد)، والولي الخضر -عليه السلام - (القديس) ليس من الانبياء ولكنه من أولياء الله الصالحين، و قديس ذاع صيته بين الناس.
وله مقامات عديده في الأردن، اذ كشف الباري جلت قدرته عددا من المعجزات من خلاله، باعتبار ذلك اسلوبا لتثقيف الناس حول مزايا ومنافع العبودية لله الواحد الأحد وقد أورد القرآن الكريم قصته الشهيرة مع النبي موسى -عليه السلام - في سورة الكهف ( الآيات 64-82).
ضريح عكرمة بن أبي جهل على مقربة من عجلون، يقوم ضريح الصحابي الجليل عكرمة بن ابي جهل، وتدل على مكان وجوده مجموعة من الحجارة، وقد تميز في نشر الاسلام بقوة.
وشارك أيضا في حروب الردة وفي فتح الشام وقد استشهد في معركة اليرموك.
موقع مار الياس الأثري يقع تل مار الياس على بعد (9)كم تقريبا إلى الشمال الغربي من مدينة عجلون، ضمن منطقة حرجية تحيط بها الأشجار البرية. وهو عبارة عن تل صغير يرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي (900)متر. وقد اعتمد موقع مار الياس موقعا للحج حيث يحج اليها المسيحيون يوم 21/7 من كل عام وكذلك يحج الى سيدة الجبل في عنجره يوم 10/6 من كل عام .
كنيسة راجب
الموقع الأول المرتفع الصخري الشمالي المحاذي لوادي راجب، والذي يطلق عليه أهالي هذا الوادي اسم دير مسمار، تبلغ مساحته 710 سم شرق غرب و470 سم شمال-جنوب.
ولهذا المبنى مدخل واحد من جهة الغرب.
وترصع أرضيته الفسيفساء الملونة ذات الأشكال النباتية.
الموقع الثاني إلى الجنوب من الموقع الأول كشفت الحفريات عن بقايا مستطيل الشكل يتجه شرق غرب وتبلغ أبعاده 17م*8م تقريبا ويلحق به مجموعة من الأبنية في جهته الغربية.
مزار سيدة الجبل تعود كنيسة سيدة الجبل إلى القرن الرابع الميلادي و تمت اقامة الكنيسة الجديدة على موقعها الحالي عام 1932 و أحضر تمثال قديم من الخشب للسيدة العذراء و نصب في الكنيسة و في عام 1971 م بني كهف داخل الكنيسة ووضع التمثال الخشبي و يعد مزار سيدة الجبل من المواقع الخمسة المعتمدة من الفاتيكان للحج المسيحي.
المياه
تنتشر على رقعة المحافظة الينابيع والجداول والآبار الارتوازية وهذه الينابيع وادامة الجو اللطيف والخضرة الدائمة ومن اهم هذه الينابيع: نبع التنور/منطقة عرجان، نبع ازقيق/منطقة حلاوه وبعض الينابيع الاخرى مثل نبع راسون ونبع الفوار( عين جنا) ونبع عين فلاح / عجلون والكثير من الينابيع وهي اقل تدفقا وانتاجا.
الثروة الحرجية تشتهر باللوزيات والكرمة(العنب) والتين والتفاح وكذلك الاشجار الحرجية مثل 1.اشجار اللزاب،اشجار السنديان، اشجار الارز، اشجار الملول، اشجار القيقب، اشجار البطم، اشجار الزعرور، اشجار الخروب وتتميز بالثروة الحرجيه حيث تبلغ المساحه اللكيه للمناطق الحرجيه 257ر142 دونما. مساحة الحراج الطبيعي 000ر91 دونم، مساحة الحراج الصناعي 000ر21 دونم، مساحة المراعي 576ر4 دونم.
اماكن التنزه
غابات اشتفينا وجبال عجلون وعين القنطره ووادي عجلون كفرنجه ومنطقة شلالات ازقيق (حلاوه) ومنطقة وادي عرجان ومنطقة وادي الريان ومنطقة وادي راجب واماكن كثيرة يصعب حصرها .
السياحة في عجلون تعتبر محافظة عجلون من المناطق المهمة سياحيا وبيئيا في الأردن وهي مهمة أيضا تاريخيا لاحتوائها على غابات دائمة الخضرة في مختلف أنحاء عجلون والآثار الإسلامية والمسيحية المتواجدة في عجلون عدا عن هوائها النقي والطبيعة الخلابة وربيعها الدائم، مما يجعل هذه المحافظة مصيفا ومتنزها للعديد من محبي السياحة.
مقومات السياحة عجلون تضم عجلون مناطق غابات دائمة الخضرة. وتعد الاحراج المنتشرة في كافة أنحاء المحافظة المكان الأفضل لقضاء أجمل الأوقات في أحضان الطبيعة.
وينتشر في محافظة عجلون أكثر من 200 موقع أثري للسياحة الدينية والأثرية.
وتمتاز عجلون بالمناظر الطبيعية وخاصة في فصل الربيع حيث النباتات والأزهار الدائمة الخضرة والينابيع والجبال والسهول، ما يجعل من هذه المنطقة مكانا مناسبا للسياحة البيئية.
محطات المعرفة
شهدت محافظة عجلون إنشاء عدة محطات للمعرفة خلال السنوات القليلة الماضية. وتوزعت هذه المحطات على محطة منطقة كفرنجة التي أنشئت بتاريخ 23 /3 /2002 لخدمة ابناء هذه المنطقة وتطوير قدراتهم لتمكينهم من المساهمة بشكل إيجابي في عملية تنمية المجتمع المحلي، وقد قامت المحطة بعقد 28 دورة شارك فيها ما يزيد على 167 متدربا.
ومحطة معرفة عبين في بلدة عبين الواقعة في محافظة عجلون كخطوة مكملة لإنجاح هذا العمل الرائد،حيث باشرت المحطة عملها رسميا في تاريخ 26/5/2003م. بادرت المحطة بتقديم الدورات التدريبية داخل نطاق المجتمع.
كا تم إنشاء محطة معرفة الوهادنة في 24 /3 /2004م، وهي مكونة من سبعة أجهزة حاسوب بالإضافة إلى جهاز رئيسي(server) كما أن المحطة مزودة بشبكة انترنت لتلائم حاجة المجتمع المحلي.
إلى جانب محطة معرفة عجلون التي تقدر كلفتها بحوالي 52 ألف دينار. ومنذ افتتاحها في 1/4/2004، دربت المحطة ما مجموعه72987 شخصاً، منهم 2ر53% إناث و8ر46% ذكور على المعلومات الأساسية بالحاسوب، وعقدت دورات متقدمة ومتنوعة حول كيفية الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها من قبل المستفيدين في مجالات تعزيز وتطوير أعمالهم.
جبال عجلون
جبال عجلون الممتدة بين نهري اليرموك والزرقاء وتعتبر حراجها بما فيها احراج العالوك في الجنوب الشرقي من جرش من أوسع الاحراج وأجملها. ومن اشجارها السنديان الملول والصنوبر الحلبي وغيرها. ذكر القدماء هذه الجبال باسم جلعاد.
وتشمل قمم جبال عجلون: جبل ام الدرج الذي يقع بين قريتي سوف وعنجرة ويرتفع 1242 مترا عن سطح البحر، جبل منيف الذي يقع في ظاهر قرية عفنا الشرقية (1198 مترا)، راس الاقرع، ويقع بين قريتي ساكب ودبين (1098 مترا)، تل مراقب العنز يقع في الجنوب من قرية كفرخل ويرتفع 1096 مترا عن سطح البحر.
بالإضافة إلى خربة دير اليوس تقع في الجهة الشمالية الغربية من قرية عبين، وترتفع 1087 مترا عن سطح البحر، ظهرة الصفا الواقعة بين رحابا وشطنا (1028 مترا)، راس ابو عياد الذي يقع في الجهة الغربية من قرية الدجنية (1024 مترا)، جبل عوف ( قعلة الربض) وترتفع 1023 مترا عن سطح البحر، رجم الكسارة الذي يقع بين قريتي سوف ودير الليات (973 مترا)، إلى جانب تل بارين الذي يقع في الجهة الشمالية من شطنا (946 مترا)، وراس برقش الواقع في الجهة الشرقية من قرية بيت ايدس ويرتفع 875 مترا عن سطح البحر.

تنوع فريد فـي مكونات الحياة الجميلة

 

- تتمتع عجلون بتنوع فريد في مكونات الحياة الجميلة ، فمن قمم الجبال الى الاودية التي تنساب منها المياه العذبة والعيون الجارية ، وفيها تنوع في المناخ فمن المناطق الشفاغورية الى المناطق الجبلية والاودية الجارية والهضاب والسهول الممتدة وفي فصل الشتاء تتساقط الثلوج على معظم مناطقها فتشكل لوحة تمتزج فيها الوان الطبيعة الخضراء مع الزائر الابيض .
عجلون التي عشقها القدماء عبر التاريخ والجمال الذي استقطب قلوب السياح والزوار رغم بعد المسافات لتعيد الى نفوسهم الحياة التي عاشة من سكن قلعتها ، ومن زرع اراضيها ، تمتزج فيها الوان الاشجار والازهار البرية وتغرد على اغصان اشجار البلابل والطيور . عرفت عجلون عند القدماء بالاسم الأموري (جلعاد ) وبقيت مشتهرة به وقتا من الزمن وجلعاد تعني الصلابة والخشونة وهي تسمية تتفق مع طبيعة المنطقه فالجبال صلبة والحياة فيها خشنه واما تسميتها بجبال عجلون فتتعدد الروايات ومنها انها نسبة الى راهب كان يسكن في دير في جبال عوف في منطقة القلعة الحاليه ، ثم انتقلت التسمية الى البلده المجاورة ثم الى الجبال المحيطة لتشمل مساحات واسعه وجبالا عده.
وكانت جبال عجلون تشكل المسمى بالمنطقة الشمالية الغربية من المملكة الاردنية الهاشمية وكانت حلقة الوصل الضرورية بين بلاد الشام واراضي بيت المقدس وكانت تضم المنطقة المحصورة بين اليرموك شمالا ونهر الاردن غربا ونهر الزرقاء جنوبا ومشارف جرش شرقا والى عهد قريب كانت تضم اربد والكوره ويذكر ان عجلون احتضنت طائفة من الادباء والشعراء والعلماء والاولياء وانتسب اليها اعداد كبيره من القضاة والعلماء ، فكانت الاديبة عائشة الباعونية والعالم البارع اسماعيل العجلوني وابناء قاضي عجلون وغيرهم مما حبب الرحاله لزيارتها وللمؤرخين لكتابة عن انطباعاتهم فكتب الشيخ شمس الدين الدمشقي المتوفى سنة (727هـ ) 1327م عنها في كتابه نخبة الدهر في عجائب البر والبحر قوله وفيها حصن حصين وفيه مياه جارية وفاكهة كثيرة ، وارزاق غزيرة ، اما أبي الفداء المتوفي عام (732هـ) 1331م في كتابة تقويم البلدان فيقول أن عجلون حصن وربضة يسمى الباعونه والحصن عن البلد شوط فرس وهما في جبل الغور الشرقي قبالة بيسان وحصن عجلون حسن منيع مشهور يظهر من بيسان، وله بساتين ومياه جارية وهو حصن محدث بناه عز الدين اسامه من اكابر امراء صلاح الدين. اما الرحالة ابن بطوطه المتوفى سنة 779هـ (1377م) فذكرها بقوله ثم سافرت منها أي (نابلس) الى مدينة عجلون ، وهي مدينة حسنه لها اسواق كثيرة وقلعة خطيرة ويشقها نهر ماؤه عذب . كما ذكر العلامة ابن شاهين الظاهري المتوفي 872هـ 1467م في كتابه (زبدة كشف المماليك ) المدينه بقوله : واما مدينة  عجلون فلها قلعة واقليم يشتمل على عدة قرى وهي جبال واودية. اليابس الذي يسميه البعض الوادي الاخضر ولكن وادي عجلون اكثر جمالا بسبب اتساعه وكثرة ينابيعه ومنظر الوادي عند قرية عين جنا يجعله من اجمل الاودية في سورية كلها وتوجد ثلاث قرى مزدهرة ، عجلون وعنجره وكفرنجه وتكثر الخرائب الاثرية في هذا الوادي مما يدل ان هذه الجهة كانت حافلة بالقرى او المدن في العصور القديمة وقد رأيت بستانا فيه انواع الاشجار المثمره وتكثر الطواحين في الوادي وقد عددت اثنتي عشر طاحونه كما انه وصف وادي راجب بقوله ثم قطعنا وادي عجلون وبعده وادي راجب وشاهدنا في كل منهما جدول ماء كبير وفي طرق كل منها خرائب مهمه.
وتعتبر محافظة عجلون من اجمل محافظات المملكة ونتيجة لكثرة الزوار والسياح والمصطافين فهي تعتبر المصيف الاول في الاردن ومما يزيد من اهمية هذه المحافظة توفر مقومات الجذب السياحي حيث تتوفر فيها المناطق الاثرية والغابات الحرجية وينابيع المياه والاودية الغنية بالاثار والبساتين المثمرة كما يوجد بها العديد من الاماكن التي يرتادها الزوار للسياحة الدينية مثل مقام سيدة الجبل ومار الياس والمساجد الاثرية والمقامات . وبالرغم من توفر مقومات الجذب السياحي إلا انه لا يوجد في هذه المحافظة مشاريع سياحية واستثمارية رغم ان نسبة البطالة في هذه المحافظة هي الاعلى بين محافظات المملكة ونسبة المتعلمين من أعلى النسب . ويعتمد اهالي المحافظة بالدرجة الاولى على زراعة الاراضي حيث تعتبر زراعة اشجار الزيتون والعنب وتربية المواشي مصدر للدخل لكثير من الاسر . ونتيجة لصعوبة الحياة وتدني مستوى المعيشة فقد اتجه البعض الى اقامة مشاريع صغيرة مثل مشاتل النباتات الطبية وصناعة الالبان . أما بالنسبة لدور المؤسسات الحكومية في تشجيع الاستثمار فنجد ان دورها غير واضح ولا يوجد ترابط بين المؤسسات لعمل مشاريع ودراسات مشتركة كما ان البلديات وخاصة بلدية عجلون الكبرى تعاني من مشاكل مالية نتيجة لقضايا الاستملاكات المتراكمة على مدى سنوات طويلة والتي تثقل كاهل البلدية وتجعلها غير قادرة على تلبية كثير من الامور الاساسية اللازمة لتحسين البنية التحتية للمناطق التابعة لها ، خاصة وان اكثر المواقع السياحية والاثرية تتواجد ضمن اختصاص بلدية عجلون الكبرى . مما يزيد العبء عليها في تحمل تكاليف المحافظة على النظافة والبيئة نتيجة للاعداد الكبيرة من الزوار والسياح وعلما بأن البلدية سبق وان اعدت دراسة لمشاريع استثمارية ( التلفريك ، البحيرة الاصطناعية ) منذ سنوات ولم يتم تنفيذها .