شاطئ البحر الميت-الرأي - نظّم صندوق الملك عبد الله الثاني للتميز أمس الأول جولة لإطلاع الصحفيين على مرافق مركز الملك حسين للمؤتمرات في البحر الميّت.
وتجّول الإعلاميون في المركز الذي استضاف مؤخرا مؤتمر المانحين وقبله المنتدى الاقتصادي العالمي وفعاليات أخرى بحضور مدير عام الصندوق الدكتور طارق عوض ومدير عام المركز نايف زريقات.
وقال الدكتور عوض ـفي حديث صحفي عقب الجولة- أن تأسيس المركز جاء استجابة لرغبة جلالة الملك عبد الله الثاني بأن يكون هناك مكان قادر على استضافة أحداث محلية وإقليمية تعزز من الدور الأردني في الإقليم وتؤسس لسياحة المؤتمرات في المملكة.
وأضاف أن شركة خاصة تأسست قبل عامين برأسمال 30 مليون دينار قابلة للزيادة وفقا لخطة التوسع المستقبلية التي يرنو إليها المؤسسون البالغ عددهم 22 بما فيهم صندوق الملك عبد الله الثاني للتميز.
وبين الدكتور عوض أن الشركة «أساسها ربحي» تكمّل عمل الفنادق في منطقة البحر الميّت وتوّفر فرص العمل لأبناء المنطقة وتدعم التوجه لخلق «سياحة المؤتمرات» في المملكة.
وأكد أن موقع المركز الفريد في البحر الميت (أخفض بقعة على سطح الأرض) وطبيعة المناخ فيه والمعايير العالمية التي بني على أساسها المركز إلى جانب الأمن والاستقرار السياسي  وقدرته على استضافة 4-5 آلاف شخص في الحدث الواحد يجعل منه واحدا «من أضخم مراكز المؤتمرات في العالم العربي».
وأوضح الدكتور عوض أن الأعمال الإنشائية التي تم إنجازها بوقت قياسي (18 شهر) وصلت تكلفتها إلى 25 مليون دينار مشيرا إلى وجود دراسات لإقامة مرافق أخرى في المركز كإنشاء فندق من فئة 5 نجوم وأسواق ومطاعم على مدى السنوات المقبلة.
وبين مدير مركز الحسين للمؤتمرات نايف زريقات أن المركز يتكون من 19 قاعة تختلف في مساحاتها وجاهزة للتعديل حسب الحاجة ومجهزة بتقنيات بآخر ما توصّلت إليه التكنولوجيا.
وقال أن المساحة الإجمالية لمبنى المركز تبلغ 26 ألف متر مربع في حين تقدّر مساحة البناء ما بين 8-9 آلاف متر مربع في الوقت الذي تبلغ فيه مساحة الإجمالية للأرض المقام عليها المركز والقابلة لإقامة مشاريع توسّع مستقبلية نحو 80 ألف متر مربع.
وفيما إذا كان المركز يشكل تهديدا للمرافق السياحية المقامة في منطقة البحر الميت قال زريقات أن طبيعة الفعاليات التي يمكن للمركز أن يستضيفها تختلف عمّا هو موجود في الفنادق مؤكدا أن التنسيق مع الفنادق يتم بصورة مستمرة.
وأشار إلى استضافة المركز لآخر فعالتين (مؤتمر المانحين والمنتدى الاقتصادي العالمي) ساهم إلى حد كبير في الترويج للمركز بعد نجاح الفعالتين بشهادة الحضور أنفسهم.
وقال «بعد نجاحنا باستضافة الفعاليتين، هناك 6-7 اتفاقيات بعضها مبدئي والأخر مؤكد لاستضافة مؤتمرات أخرى في المركز» مؤكدا أن خطة تسويقية متكاملة للمركز بدأت للترويج عن المركز محليا وإقليميا من ضمنها إنشاء موقع إلكتروني للمركز والتعاون مع هيئة تنشيط السياحة والهيئات الدبلوماسية العاملة في المملكة.
وأكد أن ثمار إنشاء المركز لن تقتصر على المستثمرين فحسب بل ستشمل منطقة البحر الميت وقطاعات النقل والسياحة وغيرها من القطاعات الفاعلة في الاقتصاد الوطين إلى جانب توفير فرص عمل لأبناء المنطقة.