أطلق شباب مشروع سفراء الريف لتحويل جيوب الفقر للمجتمعات خضراء للحفاظ على القطاع البيئي.
وقال منسق المشروع الشاب أحمد الربابعة أن المشروع يهدف إلى الاستثمار في رأس المال البشري (الطاقات الشبابية) غير المستثمرة في تصميم مبادرات بيئية وزراعية في جيوب الفقر في المجتمعات المحلية وتحويلها الى مجتمعات منتجة زراعيا ومدرة للدخل وتملك محيط بيئي صحي وايجابي مستدام.
وكذلك يهدف إلى انخراط الشباب والشابات في نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة ولاتباع أنماط الإنتاج المستدامة والحد من الآثار السلبية للتغير المناخي.
إضافة إلى زيادة الوعي والتعليم البيئي والشفافية والمشاركة العامة في عملية اتخاذ القرار؛ للمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة والتنمية المحلية والتخفيف من نسب الفقر والبطالة في محافظة عجلون.
وأوضح أن فكرة المشروع جاءت من الخبرات العملية في التنمية المحلية والريادة الاجتماعية والتنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.
وعمل الربابعة سابقا على مشاريع تنموية بالشراكة مع الشباب والشابات والنساء في المناطق الريفية الفقيرة ومع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تدعم التنمية في محافظة عجلون.
والديه خبرة 5 سنوات في العمل التطوعي وتنفيذ المبادرات المجتمعية التنموية التي حققت نجاحا في تمكين المجتمع وتحديدا الشباب والمرأة وعالجت عدة قضايا ملحة.
ومن أبرز هذه المشاريع: التوعية البيئية وتسويق المنتجات المحلية وتشجيع ربات الأسر على الزراعة المنزلية بما يحقق اكتفاءً للأسر في الخضروات والاحتياجات الأساسية من الأطعمة.
وبين أن من أهداف المشروع تدريب الشباب والشابات حول: التكنولوجيا الخاصة بتقنية الزراعة الموفرة للمياة والمدرة للدخل «جرواويس»، ومهارات التيسير والحوار.
وكذلك استثمار الموارد وكتابة أوراق السياسات لاستثمار قدرات الشباب وطاقاتهم إيجابيا والمساهمة برسم السياسات الصديقة للبيئة لتحقيق التنمية المستدامة، وتوعية المجتمعات المحلية، وتحديدا ربات الأسر، حول التقنية لإدماجهن في العمل، من منازلهن، بمجال الزراعة المدرة للدخل والاستثمار بالموارد الطبيعية لتحسين الدخل.
وأشار الربابعة إلى أن المشروع يسعى الى اطلاق حوار اجتماعي مع الإدارة المحلية وصناع القرار لصياغة وتفعيل سياسات وتعليمات معنية بالحفاظ على القطاع الزراعي والبيئي وتوفير حماية لهذا القطاع وتسليط الضوء على القرارت لتراعي اﻟﺤﻤﺎﺔ واﻹدارة البيئة اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ للمجتمعات الريفية
ولفت الربابعة إلى العوائق التي واجهتهم، وهي عدم امتلاك قطعة أرض زراعية وعدم توفر الدعم المالي الكافي لتحقيق أهداف المشروع.
ويتلقى المشروع دعما من مشروع مبادرون الذي تنفذه مؤسسة بلان انترناشونال ورواد التنمية ومؤسسة الفنار والممول من الاتحاد الأوروبي، وعدد المتطوعين 20 شابا وشابة.