عمان- شروق العصفور
تنطلق عند السابعة من مساء اليوم فعاليات مهرجان «عمان جاز» في نسخة محلية افتراضية تستمر حتى 10 تشرين الثاني الجاري.
ويستضيف المهرجان الذي يتحدى الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، فرقا محلية في عروض موسيقية حية ستبث من الأردن إلى العالم، عبر قناة المهرجان على «يوتيوب».
وتجمع الدورة الحالية مهرجانين في حدث واحد، يتمثلان في: مهرجان «عمان جاز» و"موسيقى على الدرج»، ليقدم المهرجان بنسخته المحلية العديد من الأنماط الموسيقية المتنوعة ليشمل الموسيقى البديلة والمستقلة، والتجريبية، والتقليدية، والعربية وحتى موسيقى البوب، بالإضافة لشتى أنواع الجاز من الكلاسيكي إلى اللاتيني و"الفيوجن».
ويعدّ الحدث أول مهرجان موسيقي مستقل يقام منذ بداية جائحة كورونا، يتم تنظيمه كنسخة محلية افتراضية من خلال عروض موسيقية تم تصويرها في قلب عمان، حيث سيتم بث عروض لعشرين فرقة موسيقية بمشاركة سبعة وسبعين فنانا من خلال مهرجان «عمان جاز» والحدث الموازي له «موسيقي على الدرج».
وإلى جانب كون المهرجان الفعالية الرئيسية الوحيدة لتسليط الضوء على موسيقى الجاز، فإنه أيضا بمثابة وسيلة يعكس فيها من خلال الموسيقى ثقافة الأردن وتراثه.
وكان تم تصوير الفعاليات على مدار سبعة أيام، وحتى ساعات منع التجول، من على أسطح أبنية مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة، وعلى أدراجها الخارجية، المحاطة بالأشجار الغزيرة والمباني القديمة، المطلة على الآثار الرومانية العريقة لجبل القلعة، متخذة من هذا المنظر الساحر خلفية لهذه العروض، لتختلط أصوات الموسيقى وتندمج مع المشاهد الصوتية للمدينة في سيمفونية مبتكرة.
ومن الفرق المشاركة في المهرجان: مغنية الجاز الأميركية المقيمة في الأردن «جاكي سالزينجر»، مجموعة الفنانات الأردنيات، المؤلف الموسيقي وعازف الجيتار خالد توفيق في مشروع من المؤلفات الخاصة والألحان الإسكندنافية واللاتينية والعربية، عازف الدودوك والمؤلف الموسيقي الأرمني الأردني هراغ موراديان، «ديرتي كوردز» في مشروع من الجاز والفانك، فرقة «جرف جنتلمين» ومشروعها «حليم وسيناترا»، ورمز ساحوري في موسيقى الجاز العربية، وفرقة «جيتاناي» الشبابية الشهيرة، والفرقة الفتية «أوكتاف» في عرض لموسيقى الروك الشعبية.
ويشمل برنامج المهرجان في يومه الأول (الخميس)، أمسية في السابعة مساء لـ"جاكي سالزنجر»، وهي مغنية أميركية تقيم في عمان، تمتدّ قائمة الأغاني لديها لتشمل الجاز والآر أند بي (RnB) والسول والبوب وغيرها، ويوصف صوتها بانه من «أصوات من المدرسة القديمة»، إلّا أنّها تتمتع أيضا بإمكانيّة غناء الموسيقى المعاصرة و"الفيوجين» (مثل أيمي واينهاوس وجيل سكوت) بالإضافة إلى موسيقى الجاز الكلاسيكية (مثل أيلى فيتزجيرالد وأنيتا أو دي). كما غنّت جاكي سابقا مع فرقة (Jeem Jazz) إلّا أنّها عازفة منفردة تغني وتعزف على الجيتار.
وفي الثامنة مساء، يقدّم عرض لـ(ح جاز)، هو مشروع موسيقي يأخذنا في رحلة استثنائية من خلال أداء فريد من نوعه يجمع بين الغناء العربي الكلاسيكي (الطرب) مع موسيقى الجاز، ويمزج التشكيل الجميل للبوسا نوفا مع موسيقى الجاز والسوينغ وأنماط موسيقية أخرى. ليشكل ذلك خليطا متناغما من الأصوات الموسيقية بقالب الجاز بتوزيع وإشراف حازم بيضون. وتضم الفرقة: رمز ساحوري (غناء)، حازم بيضون (بيانو وتوزيع موسيقي)، عبد الحليم الخطيب (قانون)، عوَاد عوَاد (إيقاع).
وفي التاسعة مساء، يقدَّم عرض لـ(ديرتي كوردز)، وهي فرقة ركبت على موجة الدمج المستوحاة من موسيقى السبعينات في القرن الماضي، من أمثال جورج ديوك ومايلز ديفيس وتشيك كوريا. وتضم الفرقة التي سيكون أوّل ظهور لها في هذا المهرجان: عمر الفاروقي (بيانو)، فراس عرابي (جيتار)، إبراهيم خريس (باص)، عدي حمصي (درمز).
يُذكر أن المهرجان يقام بتنظيم من شركة «أورانج ريد»، والحدث الموازي له «موسيقى ع الدرج» بتنظيم مشترك مع معهد غوته في الأردن.