يملك نادي الجليل من الأندية الأردنية تاريخاً حافلاً في كرة السلة الأردنية، وقدم على امتداد سنوات طويلة أسماء رفدت المنتخبات الوطنية بكافة فئاتها العمرية، منهم ناصر بسام، سعدي خميس، رائد جابر، مصطفى الغول، مصطفى منصور، محمود منصور، وصلاح عبد الرؤوف، عمر عبد المجيد، هشام البربري.
الجليل، الصاعد حديثاً من الدرجة الأولى إلى مصاف الممتاز، يتسلح بالخبرة والشباب، لدخول معترك بطولتي الكأس والدوري، المقررتين 22 تشرين الأول و12 تشرين الثاني على التوالي، ويقود دفة سفينته مدرب شغوف برياضة كرة السلة، وروائي وكاتب مسرحي من الطراز الرفيع.
عبد السلام صالح المدرب -القديم الجديد- لنادي الجليل لم تمنعه درجة البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة اليرموك 1989 من المزج بين الدراسة والإهتمام بالكتابة حيث تمكن من احتراف المسارين المختلفين كلياً ليحقق عدة أهداف ونجاحات متنوعة، كما مكنته خبرة 30 عاماً أو أكثر في كرة السلة، من فهم جميع تفاصيلها الفنية وفكرها وفلسفتها، إلى جانب قدرته على التحكم في الجوانب الأدبية الأخرى.
وفي حديثه لـ $ قال عبد السلام صالح، أن نادي الجليل بإدارته المتمثلة برئيس النادي غازي حمايدة، ومسؤول نشاط كرة السلة عبدالله ملالحة، لم تدخر جهداً في تسخير جميع الإمكانات الممكنة والتي توجت جهوده بالصعود إلى الممتاز وقال: الصعود من الدرجة الأولى لـ الممتاز يشكل التحدي الكبير لأي مدرب، ونسعى لأن يأخذ نادي الجليل مكانه الطبيعي في سلة الممتاز، ولدينا من الأسماء ذات الخبرة والشباب ما يؤهلنا إلى ذلك.
وأضاف: الإدارة لديها مشروع كبير، وهو بناء قاعة مختصة بكرة السلة للنادي، وأكاديميات للفئات العمرية ومن المقرر انشاء هذه العام المقبل، والتي تهتم بالفئات العمرية المتنوعة (ميني باسكت)، لرفد أسماء جديدة للمنتخبات الوطنية وبكافة فئاتها، ولاكتشاف المزيد من المواهب في محافظة إربد، كما استطاعت الإدارة أن تنجح بإستقطاب راعي رسمي لسلة الجليل، وهي مجوهرات تبارك الرحمن.
تطلعات.. وحظوظ
وحول سؤاله عن تعاقدات النادي وحظوظه في البطولة، أجاب: استقطبنا نجم الأرثوذكسي سابقاً موسى مطلق، بالإضافة إلى أسماء أخرى ستشكل مزيجاً من الخبرة والشباب: نضال الشريف، مجمد باكير، إبراهيم حماتي، علي زيادنة، موسى أبو حسين، إبراهيم الحمايدة، غازي صلاح، إيهاب خريس، روبين أبو الليل، عمار الشريقي، ومن الممكن إضافة أسماء من الشباب مثل سند سمارة (أفضل لاعب تحت 16 عاماً في الأردن)، أحمد أبو راشد، يزن نصراوي.
وتابع: تحضيراتنا جاءت متأخرة بعض الشيء نظراً لظروف معينة، وبدأنا التدريبات من الخميس الماضي وبواقع 4 أيام في الأسبوع.
وفيما يخص بطولة كأس الأردن، قال: هي بطولة سريعة باعتبارها تقام بخروج المغلوب، ولا تعطي فرصة للمدربين لاكتشاف الأخطاء والوقوف عليها فنياً، وبالرغم من أهميتها لا تشكل الإستعداد المناسب للدوري، فالأندية تعاني مالياً، وكورونا زاد الأعباء المالية للأندية.
وأضاف: أدعو لجنة كرة السلة المؤقتة لتبني فكرة بناء منتخبات في الشمال وللفئات العمرية تحت 14 و16 و18 عاماً، تحت قيادة فنية وطنية، تدربها وفق الأسس الحديثة ويتم تجهيزها لتكون نواة للمنتخبات الوطنية في المستقبل، لأن المواهب في الشمال عديدة ويصعب عليها الذهاب إلى العاصمة لصعوبة التكاليف المالية من جهة ومن الناحية الإجتماعية من جهة أخرى، كما أدعو إلى إنشاء مركز تدريبي لـ مركز (5) الإرتكاز نظراً لشح وندرة اللاعبين بهذا المركز في المنتخبات الأردنية والأندية.
وختم: نتطلع في نادي الجليل لتقديم أفضل ما لدينا والوصول إلى المربع الذهبي،
.. في سطور
حاصل على درجة البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة اليرموك، في العام 1989.
مساعد مدرب فريق الرجال في نادي الوحدات 2019.
مساعد مدرب المنتخب الوطني للرجال 2014–2016.
مساعد مدرب منتخب الشباب 2018.
مدرب منتخب الناشئين 2015.
المدير الفني لكرة السلة في نادي جامعة العلوم التطبيقية 2012- 2015.
مساعد مدرب الفريق الأول ومدرب ناشئين في النادي الأرثوذكسي.
مدرب الفريق الأول في نادي مدار الاتحاد 2011.
المدير الفني لكرة السلة في نادي الجليل 1995-2000.
روائي وعضو في رابطة الكتاب الأردنيين.. وله 4 روايات: المحظية 1995، أرواح برية 1999، صرة المر 2009، أكثر من وهم 2018.
حاصل على جائزة أفضل تأليف مسرحي محلي في مهرجان المسرح الأردني الرابع للمحترفين 1996.