عمان - سناء الشوبكي
أنجزت المهندسة الشابة آلاء السعودي أخيرا مشروعا تنمويا يخدم الأغراض المائية والبيئية والزراعية معا.
وتوضح السعودي أن فكرة المشروع الذي سمته limonene"» نبعت من افتقار الأردن للمياه وسوء استغلال مصادر المياه.
وتقول أن المشروع هو إعادة تدوير قشور الحممضيات من خلال إنتاج بوليمر كيميائي عضوي يستخدم في إزالة الزئبق من المياه بنسبة 99% وإعادة استخدام البوليمر بعد فصل الزئبق سمادا عضويا للنبات يقلل من نسبة الملوحة في التربة.
وتوضح السعودي أنها شاركت في جائزة دعم البحث العلمي التطبيقي عام 2014-2016 وكانت بين طلبة جامعتي الهاشمية والعلوم والتكنولوجيا، وحصلت على دعم 500 دينار من شركة الأردن للصخر الزيتي (JOSCO) وشركة المستشار للهندسة (Engicon) تحت إشراف الدكتور محمود أبو اللبن من الجامعة الهاشمية مع استمراره في متابعة أمور المشروع وآخر مستجداته.
ولفتت إلى أن أمانة عمان الكبرى / دائرة الرقابة الصحية والمهنية، ممثلة بالدكتورة ميرفت مهيرات في تلك الفترة، دعمت المشروع من خلال استخدام المختبرات والأجهزة المستخدمة وإجراء فحوصات المياه مجاناً طيلة فترة مسابقة الجائزة، وخضع المشروع إلى لجنة تحكيم مكونة من خبراء ومختصين وأكاديميين من وزارة البيئة ووزارة الطاقة والثروة المعدنية.
ولفتت السعودي إلى أنها تعلمت من خلال المشاركة في الجائزة كيفية كتابة «اقتراح المشروع» أوالـ((Proposal وكتابة التقارير بطريقة بحث علمي تطبيقي، وفي الآونة الأخيرة دعمت وزارة الشباب المشروع إعلاميا، حيث عملت الوزارة فيديو بعنوان قصة إبداع أردنية يعرض ملخصاً عن الإنجازات التي قامت بها المهندسة آلاء. وخضع المشروع لعدة مسابقات آخرها الملتقى الوطني للرياديين والمبتكرين الشباب 2020 تحت رعاية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وتشير السعودي إلى التحديات التي واجهها المشروع، وأبرزها تسجيل الملكية الفكرية في المؤسسات المعتمدة بسبب ارتفاع الكلفة المادية والوقت المستغرق في الحصول على براءة الاختراع، علماً أنه تم تحويل فكرة المشروع إلى منتج.
وتوضح أن رؤيتها للمشروع هي فتح مصنع بنظام يسمح بتصدير المنتج إلى العالم، وهو مشروع وطني 100% يسهم في توظيف الباحثين عن عمل ويخفف أضرار الآثار البيئية.