القدس المحتلة - الرأي

أعلن «ملتقى القدس أمانتي» الدولي، عن إتمام استعداداته لإطلاق حملته الإلكترونية العالمية، «يوم القدس الإلكتروني العالمي»، تزامنا مع الذكرى الـ53 لاحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس بما فيه المسجد الأقصى المبارك.

وقال أمين سر المكتب التنفيذي الدولي للملتقى بلال عامر، إن الحملة العالمية ستنطلق يوم الأحد المقبل، الموافق السابع من حزيران، بمشاركة أكثر من 200 مؤسسة عالمية، مهتمة في شؤون القدس والقضية الفلسطينية، موزعة على أكثر من 30 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.

وأضاف أن «يوم القدس الإلكتروني العالمي»، سيكون عبارة عن حملة إلكترونية تفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتضمن التفاعل والمشاركة والنشر تزامنا مع مواقع الكترونية إعلامية.

وتابع عامر أنه سيتم النشر والتغريد تحت وسم «للقدس ننتصر»، بــ 11 لغة دولية، بهدف تسليط الضوء على معاناة المسجد الأقصى وأهالي القدس المحتلة. واللغات هي: الإنجليزية، التركية، الماليزية، الاندونيسية، العربية، الألمانية، الفرنسية، البرتغالية، الأوردية، المالايو، الألبانية.

وأوضح عامر أن الهدف من الحملة هو إحياء واجب الدعم والتضامن في نفوس المسلمين وأحرار العالم للقدس والأقصى، وتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال في حق المقدسيين والمقدسات.

وأكد على ان الحملة تسعى إلى إبقاء القضية الفلسطينية وملف القدس المحتلة بشكل خاص، حية في نفوس الأمة الإسلامية، عبر تسليط الضوء على واقعهم في ظل هذه الظروف العصيبة، مع استمرار جائحة «كورونا».

وقال تمتد فعاليات يوم القدس الإلكتروني العالمي وتنتشر إعلامياً عبر الإذاعات والقنوات التلفزيونية، وسيتخلل الحملة أيضاً، مهرجاناً إنشادياً عالمياً تستضيف فيه المنشد يحيى حوا وعدد من الفنانين والمنشدين العالميين، وإطلاق مسابقات ثقافية.

وذكر عامر أن ملتقى القدس أمانتي، سينظم عدة فعاليات وأنشطة في مختلف الدول والأقطار في يوم الذكرى، بما يخدم قضية القدس والأقصى، لافتا إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً إلكترونياً، عبر منصة «زوم» ومواقع الملتقى الإعلامية.

وفي رسالته إلى أهالي القدس، قال عامر «ثبات وصمود المقدسيين أمام الانتهاكات الإسرائيلية له كل التحية، وسنواجه معهم كل الاعتداءات بكل الوسائل والأدوات».

وأكد أن الاحتلال يتعمد تهويد القدس المحتلة، والاعتداء على مقدساتها وأهلها واستفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين منهم. وشدد ممثل الملتقى في قطاع غزة على أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وقال: «كل محاولات التدنيس والتدليس والتزييف الأمريكي والإسرائيلي للمقدسات الإسلامية لن تنجح في إضعاف صمود المقدسيين، واحقية الفلسطيني في أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية».