نعم إنه شعور الأمل والتفاؤل والفرح الذي غمر قلوب الأردنيين عندما تكحلت عيونهم بطلة قائدهم البهية والتي أدخلت الفرح والسرور إلى قلوبهم في لحظات وظروف عصيبة، وهم يتغلبون على أنفسهم ويبذلون كل ما في وسعهم في مقاومة شرسة مع وباء وعدو خفي غادر أرعب المعمورة، ووقف العالم حائرا في التعامل معه، نعم لقد بثت طلة جلالته روح الأمل والتفاؤل بفرج قريب باذن آلله، لأن جلالته هو الملاذ الآمن بعد الله لهذا الشعب الطيب الذي تعلق بالهاشميين، وتعلقوا به، وكانوا هبة الله لهذا الوطن، فكلما اشتدت الصعاب وضاقت الحال، يخرج القائد ليعطي للشعب الثقة بالنفس والقدرة على تجاوز الصعاب بكل همة وعزيمة، وجلالته وكعادته هو الذي يشد ازر أبناء أسرته الأردنية الواحدة، نعم يا جلالة الملك الأردنيون كبار لانهم في وطن انت قائده وانت رائده وملهمه لكل خير، وهم يشعرون دوما انك القريب منهم تعيش آمالهم وطموحاتهم، وتتألم من المهم وتفرح لفرحهم، فرح الأردنيون عندما بشرتهم ورفعت معنوياتهم، وشحذت هممهم بأن الفرج قريب باذن آلله، وأن الحياة ستعود لطبيعتها، ويعود المصلون إلى المساجد والكنائس، وتدور عجلة الحياة بكل حيوية، نعم فرحوا عندما رأوا معنويات الأب والقائد في أعلى مستواها وعندما بشرتهم انها شدة وتزول، بتحمل الأردنيين وتعاونهم والتفافهم حول قواتهم المسلحة وأجهزتهم الامنية ومؤسسات دولتهم، ويعتبرون ثقة قائدهم بهم ارفع وسام يقلدونه، وهم الان في كرنفال احتفالي نرجو أن يتكلل بالقضاء على أبشع وأخطر وباء شهدته البشرية، وضع العالم في حيرة التعامل معه، إلا أن إرادة الأردنيين وتعاونهم وتماسكهم ووعيهم جعل الأردن من أوائل دول العالم اتخاذا لإجراءات احترازية احترافية استثنائية بدأت تؤتي أكلها والحمد لله ونأمل أن تكلل هذه الجهود بالقضاء التام على هذا الوباء اللعين ونسأل الله العلي العظيم أن يجنب وطننا والإنسانية جمعاء شروره واخطاره.