اربد - اشرف الغزاوي

انطلقت في جامعة اليرموك فعاليات حفل المبادرة الطلابية "فرسان الأردن" الذي نظمه مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين – صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في العمادة .

وتهدف مبادرة "فرسان الأردن" إلى إنشاء أكبر قاعدة شبابية تحت مظلة وزارة الشباب لممارسة الحياة السياسية والبرلمانية في الأردن، بحيث تكون قادرة على تفعيل دور الشباب في مجال التنمية السياسية، والعملية الانتخابية، والعمل المجتمعي، وتقديم مختلف أشكال الدعم للمشاريع الشبابية، تحقيقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تشكيل حكومة شبابية فعلية وحقيقية، انطلاقاً من أن الشباب هم قادة المرحلة المقبلة، وصناع التغيير.

وتخلل حفل الاطلاق لقاء حواري حول مشاركة الشباب في الحياة السياسية بمشاركة كل من عضو مجلس النواب النائب يوسف الجراح، والنائب السابق بسام العمري، ومدير مديرية شباب إربد جمال الزعبي.

وقالت نصير ، إن جامعة اليرموك وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تفعيل دور الشباب في الحياة العامة، تسعى جاهدة لدعم المبادرات الطلابية الهادفة لتوعية الشباب بالدور الكبير الملقى على عاتقهم للنهوض بالمجتمع وتنميته، وما يعنيه ذلك من ضرورة اكتسابهم المهارات العلمية والعملية المؤهلة لمشاركتهم في بناء المستقبل في شتى المجالات.

بدوره قال الجراح، إن مشاركة الشباب في الحياة السياسية باتت ضرورة ملحة فهم الفئة الأكبر في المجتمع، والفئة الأكثر عطاء وأكثر قدرة على التغيير، مما يعني وجوب إدراك الشباب أن وجودهم في الحياة السياسية أمر أساسي وليس ثانوي، وأن تقدم الأردن وازدهاره يتطلب منهم القيام بدورهم في بناء المستقبل الأفضل، وهو ما تتطلع إليه القيادة الهاشمية الحكيمة التي دأبت على الدوام إلى الالتقاء بالشباب والاستماع لمطالبهم وتطلعاتهم.

فيما قال العمري، إن انخراط الشباب في الحياة البرلمانية والحياة السياسية حق كفلته الأنظمة والتشريعات، وأن مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية مرشحين وناخبين تعد الخطوة الأمثل نحو تحقيق المزيد من الديمقراطية والتمثيل الحقيقي لكافة أفراد المجتمع.

بدوره أكد الزعبي ، أن مديرية الشباب لا تألوا جهدا في دعم وتنفيذ الأنشطة الهادفة لتحقيق الرؤى الملكية برعاية الشباب وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم وإثراء معارفهم فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات الناظمة لحقوقهم.