الطفيلة - الرأي

شارك وزير الشباب د. فارس البريزات أمس الأول بجلسة حوارية عقدت في مركز شابات الطفيلة النموذجي بعنوان «تمكين الشباب وتنمية قدراتهم على المشاركة السياسية والاقتصادية».

وقال البريزات في الجلسة التي حضرها النائب حسن السعود رئيس لجنة التربية والشباب النيابية أن المشكلة التي يعاني منها الشباب اليوم تتمثل في البطالة «توجهنا في وزارة الشباب نحو المحور الرابع من الإستراتيجية الوطنية للشباب 2019 -2025 وهو التمكين الاقتصادي للشباب من خلال الريادة».

واكد الوزير أهمية دعم الشباب وتفعيل دورهم في المشاركة السياسية التي تعتبر محوراً أساسياً في الاستراتيجية، وذلك لتعزيز مشاركتهم ودورهم في المجتمع، والبحث عن الكفاءات الشبابية التي تمتلك فكراً إبداعياً ودعمها وتبنيها من خلال توطين المبادرات في المراكز الشبابية التابعة للوزارة.

وشارك في الورشة التي أقيمت بدعم من مشروع الاتحاد الأوروبي لدعم الديمقراطية والتنمية، عدد كبير من شباب وشابات المراكز الشبابية وهيئة شباب كلنا الأردن وعدد من المدعوين من ممثلي المجتمع المحلي وأبناء المحافظة وخبراء في مجال العمل الشبابي.

وعلى هامش الورشة بحث وزير الشباب مع أعضاء الهيئتين الإدارية والفنية لمركز شابات الطفيلة سبل تطوير الخطط والأنشطة في المراحل المقبلة، مشيداً بجهود القائمين على المركز من خلال الأهتمام بالمرافق والأنشطة المقدمة للشباب.

كما تفقد الوزير بيت شباب القادسية في محمية ضانا، ضمن الزيارة التي شملت مركزي شباب وشابات القطرانة، ومركز شابات الحسا، ومجمع الطفيلة الرياضي، ومركز شابات الطفيلة، ومركزي شباب وشابات العين البيضاء وجامعة الطفيلة التقنية.

واستمع البريزات خلال زيارته مجمع الطفيلة الرياضي إلى المعيقات التي تقف في طريق استكماله، مؤكداً ضرورة إجراء الصيانة اللازمة له بالسرعة القصوى وتهيئته ليكون جاهزاً لاستقبال الفعاليات الرياضية والشبابية.

كما اطلع على واقع الخدمات التي يقدمها مركز شباب وشابات القطرانة، واستمع إلى مطالب العاملين والمشرفين، مؤكداً ضرورة الاهتمام بالمرافق من ناحية الجاهزية الدائمة.

من جانب آخر زار الوزير حاضنة أعمال «مركز تطوير الأعمال» BDC، في جامعة الطفيلة التقنية، والتقى الشباب والشابات المتسفيدين من برنامج «انهض» لدعم مشاريع الشباب الريادية، واستمع إلى احتياجات المشاركين، مستعرضاً دور الوزارة في مجال دعم وتمكين المبادرات و المشاريع الريادية، وذلك من خلال دعمها وتوطينها في منشآت الوزارة.