عمان - حنين الجعفري

دعا وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، الشباب إلى التفكير النقدي، وخارج الصندوق، وتعزيز العمل الجماعي.

وقال المعايطة: ان الشباب مدعو للتفكير النقدي، وخارج الصندوق، وتعزيز العمل الجماعي، وترسيخ مفهوم المواطنة الحقيقية، وان العمل هو قيمة انسانية، وليس مجرد وظيفة، فضلاً عن المشاركة الحقيقية للشباب في عملية صنع القرار بصورة فاعلة ومؤثرة.

جاء ذلك خلال رعاية الوزير المعايطة أمس، اختتام مشروع «رؤية شباب الأردن 2030 » الذي نفذته شركة المحفزون للتدريب، بالشراكة مع مركز خدمات التنمية بمصر، ومؤسسة كريسب الألمانية.

وتخلل الحفل اطلاق رؤية شباب الاردن 2025، التي وضعها مشاركون شباب، استناداً إلى تقييم لعبة المحاكاة «أرض العزم» التي صممها الشباب، وتم تطبيقها في محافظات العاصمة والزرقاء واربد وعجلون، وتتضمن نظرتهم لمحاور المشاركة الشبابية، البطالة، والتعليم.

وأكد المعايطة ضرورة مواءمة الرؤية الشبابية مع محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب لتحقيق الاهداف المرجوة.

وشدد على حرص الحكومة على تنفيذ التوجيهات الملكية بدعم الشباب وتعزيز دورهم في مختلف المجالات.

ومن جهته اشار مدير شركة المحفزون للتدريب المهندس بادي بقاعين الى بعض من التحديات التي تواجه الشباب الاردني منها البطالة والضغط المترتب على قطاع التعليم ما يؤثر على جودة ومخرجات التعليم اضافة الى مشاركة الشباب في الشأن العام وهي القضية الاهم.

وأشار إلى أن وثيقة رؤية شباب الاردن ٢٠٣٠ هي ترجمة حقيقية لمشاركة الشباب في صنع القرار التنموي بناء على احتياجاتهم المجتمعية.

وتعتمد فكرة المشروع، على تنشيط حوار فعال مع الشباب من خلال سلسلة حوارات ورش عمل تحلل التحديات وسبل مواجهتها، وخطوة لتوحيد الجهود والعمل المشترك للتغيير، كما يطبق المشروع منهجية «العاب المحاكاة»، وهي أداة لتبادل مفتوح للآراء وبناء الافكار والتعرف على مجموعات مختلفة من المهارات وممارستها بصورة فعالة.

وينقسم المشروع لمرحلتين هما: خلق رؤية 2030، وتطوير مبادرات مجتمعية محلية تدعم تحقيق هذه الرؤية يتوقع ان تبدأ اعتباراً من العام القادم.

وكان المشروع، الذي بدأ في آذار الماضي، ركز على الشباب الأردنيين النشطين من كلا الجنسين في مجتمعاتهم بهدف تحقيق وتطوير رؤية مشتركة للشباب الأردني، وانشاء ارضية صلبة لدعم قدراتهم باستخدام أدوات تعليمية غير تقليدية.

كما القى ممثلو الجهات المنظمة، والمشاركة، ومندوب السفارة الألمانية لدى المملكة، وممثل عن المشاركين الشباب، كلمات اكدت دعم المشاركة الشبابية في مواجهة التحديات المجتمعية، عبر مناهج وآليات وغير تقليدية، فضلاً عن العمل على توحيد الجهود والعمل المشترك.