عمان - غدير السعدي

شارك مئات الشباب الأردني من مختلف محافظات المملكة في المؤتمر العالمي لصناعة ألعاب الموبايل، الذي انطلق امس في عمان.

ودعا رئيس رابطة صانعي الألعاب الأردنية نور خريس، الشباب الأردني إلى الاستثمار في طاقاتهم، بمجال تكنولوجيا المعلومات وخاصة الألعاب الالكترونية، مؤكداً أن الأردن في المقدمة بمجال تكنولوجيا المعلومات وخاصة ألعاب الموبايل.

وثمن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني واطلاعه شخصياً على تصميمات الشباب الإلكترونية، ودور صندوق الملك عبدالله الثاني في توفير مختبرات صناعة الألعاب، التي تصل ايراداتها في العالم إلى 60 مليون دولار.

وحض خريس الشباب على التغلب على التحديات التي تواجههم، داعيا للاهتمام بمجال التطبيقيات العلمية والطبية، والاستفادة من النافذة والدعم الذي اطلقه الصندوق. وأشاد بمستوى المشاركين من مختلف المحافظات، وقصص نجاحهم خلال المؤتمر العالمي لصناعة ألعاب الموبايل الذي نظمه مختبر الألعاب الأردني أحد مشاريع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وبالتعاون مع المؤتمر السنوي لمطوري الألعاب ورابطة صانعي الألعاب الأردنية.

ولفت إلى أن مجال التكنولوجيا وصناعة الالعاب بات جزءاً مهماً من المستقبل، ومصدراً وفيراً لصانعي تلك الألعاب، حيث أن النظرة من أولياء الأمور اختلفت عن السابق وأصبح الاهالي يتشاركون مع ابنائهم في الذهاب لمختبرات الالعاب ويحثونهم على تطوير مهاراتهم في صناعة وتصميم الالعاب بدءاً من مراحل المدرسة إلى ما بعد الجامعة.

الشاب محمد نزال، طالب هندسة البرمجيات في جامعة جدارا، صانع لعبة إلكترونية عبر الموبايل، شارك ليعرض تجربته في هذا المجال ويتعرف على صانعي ومطوري ألعاب الموبايل والاستفادة من تجاربهم.

ويرى الشاب جهاد حداد، الذي يعمل في شركة متخصصة بصناعة الألعاب، أن المؤتمر فرصة حقيقية أمام الشباب للالتقاء بالشركات الكبرى العربية والعالمية وبمصممي الألعاب، ويرى أنها فرصة أمام الشباب لطرح التصاميم الإلكترونية وكيفية تطويرها لتصبح عالمية.

ولاحظ الشاب ضرار نبيل، متطوع مع مختبر الألعاب، أن وجود مثل هذا المؤتمر في الأردن فرصة للتعرف على شركات كبرى والتعلم كل ما هو جديد في مجال الألعاب.

ووجدت روان جرار، خريجة علم الحاسوب من جامعة اليرموك، أن المؤتمر يوفر فرصاً من الشركات الداعمة، والتعرف على مجالات جديدة لم يتم التعرف عليها اثناء فترة الدراسة، وكيفية الاستفادة منها في إيجاد مشاريع خاصة.

علا الحمود، خريجة نظم معلومات حاسوبية ترى أن المؤتمر فرصة كبيرة للتعرف على تطبيقات جديدة وكيفية تسويقها وهذا ما تبحث عنه بعد مرحلة التخرج، وترى أنه يمكن تطبيق البرمجيات الجديدة على المواقع الإلكترونية.

ولفت آدم فرعون، طالب في الصف التاسع، إلى أنه جاء من مدينة العقبة للمشاركة بعد أن شارك في تدريبات مختبرات الألعاب، ويسعى في المستقبل إلى تصميم ألعاب إلكترونية بعد أن يطلع ويتعلم أحدث الوسائل والبرمجيات. الشاب عمر شريم، منظم بطولات ألعاب إلكترونية، من خلال شركة متخصصة، قال إن الإقبال كبير على الألعاب الإلكترونية وأنها تعتبر منجم للشباب إذا تم استثمار تصميماتهم بالطريقة الصحيحة.

مطور الألعاب مالك باكير، والذي يعمل في هذا المجال منذ العام 2012، وإلتحق بدورات وتدريبات مختبر الألعاب، وأصبح يدرب الشباب على صناعة ألعاب الموبايل، ويمتلك من خلال شركته 8 ألعاب، دعا الشباب إلى الاستفادة من الخبرات العالمية في تسويق الألعاب.

يقين الشامي، وبسملة الزبن مشاركتان من العقبة، طالبتان في مرحلة الثانوية العامة، تسعيان إلى متابعة التطورات التكنولوجية، حيث شاركتا وأخفقتا مرتين في مسابقة متخصصة بألعاب الموبايل، لكن العزيمة والإصرار دافعهما للمتابعة في استثمار الجهود والمنتج.