وقف،أمس، الحظ إلى جانب الشباب السعودي ليحقق فوزاً صعباً على شباب الأردن 1-0 في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي جمعتهما على ملعب الأمير خالد بن سلطان بمدينة الرياض في ذهاب دور الـ 16 من كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال لكرة القدم.
وقدم شباب الأردن بأسمائه الواعدة مباراة إيجابية ووقف ندا قوياً لأصحاب الأرض المدعم بمحترفيه، كما وكان الحارس رشيد رفيد متماسكا ومنح رفاقه الثقة لولا «الهفوة» في تقدير كرة البديل حسن معاذ لتستقر داخل الشباك.
القصة لم تنته بعد، فمباراة الرد على ستاد الملك عبدالله يوم 8 من الشهر المقبل سيكون فيها حديث كثير وفيها سيعلن عن الفريق المتأهل بصورة رسمية، وجميع الاحتمالات واردة!.
مثل شباب الأردن: رشيد رفيد، شوقي القزعة، أحمد الصغير، محمد علي، مصطفى عيد، لؤي عمران، محمد الرازم، خالد عصام، سمير رجا، زيد أبو عابد، يوسف النبر.
مثل الشباب السعودي: عبدالله العويشر، ويرجتون صوماليا، محمد عبدالله، جمال بالعمري، عبدالملك الشمري، ناصر العمران، ألفريد نداي، عبدالمجيد الصليهم، دانيلو أسبيريا، عبدالله الحمدان، سيباستياو دي فريتاس.
قصة الهدف
د89: لعب معاذ كرة عرضية من قلب الميمنة باتجاه المرمى، غالطت الحارس واستقرت داخل الشباك.
شريط الفرص
شباب الأردن
د15: تقدم الرازم وسدد كرة زاحفة سيطر عليها الحارس على دفعتين.
د62: توغل النبر وسدد بيسراه كرة ابعدها الحارس.
الشباب السعودي
د28: سدد صوماليا كرة من داخل المنطقة تصدى لها الحارس.
د40: استلم الحمدان كرة في العمق وواجه المرمى وسدد بجوار القائم.
د45+3: استلم أسبيريا كرة في الميسرة وسدد بمحاذاة القائم.
د58: سدد أسبيريا من حافة الجزاء أبعدها الحارس.
د75: واجه الحمدان المرمى وسدد تصدى لها الحارس.
د77: سدد سيبا كرة قوية أبعدها الحارس.
د78: تخلص الحمدان من المدافع والحارس وسدد بتهور خارج المرمى.
الرسم التكتيكي
الدقائق الأولى تحركت فيها الكرة بين أقدام لاعبي الشباب السعودي في محاولة للاستكشاف، لكن سرعان ما أعلن شباب الأردن عن نوايا حقيقة وجرأة هجومية أجبرت المضيف على التراجع مبكراً وإعادة حساباته.
شباب الأردن ثبت أربعة مدافعين في المنطقة الخلفية مع تواجد لاعبي ارتكاز بأدوار محددة وواضحة انضم اليهم أربعة لاعبين تحركوا بصورة فاعلة في كافة المحاور وأوجدوا المساحات ووصلوا المناطق المؤثرة خاصة من قلب الميسرة مصدر الخطورة، ورغم أن الفريق لم يلعب بمهاجم صريح إلا أن جماعية الأداء والثقة منحته الأفضلية والخطورة النسبية.
الشباب السعودي بدا أنه تفاجأ بتطلعات شباب الأردن واصطدم بواقع لم يكن في الحسبان، ولم يظهر الفريق أي خطورة واضحة إلا في الدقائق الأخيرة وكاد أن يسجل عبر أسماء محددة ساعده تراجع شباب الأردن للخلف.
المشهد الثاني بدأ سريعاً ودون مقدمات وظهرت فيه سرعة الأداء وخطورة الكرات من قبل الشباب السعودي وبات أصحاب الأرض يشكلون إزعاجاً لدفاعات شباب الأردن الذي لجأ إلى الهجمات العكسية مع التركيز على الإغلاق الدفاعي.
مع تقدم الوقت ظهرت الأوراق البديلة كل يريد أن يحقق مبتغاه، وباتت أي كرة تشكل مصدر قلق وحالة ترقب، وبحث الفريقان عن الحلول لكن التسرع وانعدام التركيز والخوف من مفاجأة أضاع الكثير قبل أن يظهر «البديل» بكرة غير متوقعة ويمنح أصحاب الأرض الفوز!.