عمان - الرأي

وقعّت السفيرة الفرنسية في الأردن، فيرونيك فولاند-عنيني اتفاقيتي تمويل لدعم اللاجئين العراقيين في الأردن بمبلغ 415,000 يورو، أحدهما مع جمعية حبيبي فالتيبيرينا والأخرى مع منظمة كاريتاس.

وتهدف الاتفاقيتان–وفق بيان صحفي–لتأمين التعليم المدرسي للأطفال العراقيين، إضافة إلى دعم التدريب والإدماج المهني للسيدات العراقيات، سيما أن غالبية هؤلاء اللاجئين نزحوا من شمال العراق إلى الأردن عام 2014 إثر هجمات داعش.

وبموجب البرنامج الذي تموله فرنسا مع جمعية كاريتاس، سيتم دمج 153 طالبًا عراقياً في أربع من مدارس الروم الكاثوليك في المملكة للعام الدراسي 2019/2020 حتى يتمكنوا من الاستفادة من نظام التعليم الرسمي فيها.

أمَا البرنامج الذي تموله فرنسا مع جمعية حبيبي فالتيبيرينا، فلديه هدفان: الأول، السماح لـ 350 طفلاً عراقيًا بالالتحاق بالمدارس غير الرسمية من خلال تنظيم حصص التقوية لهم في فترة ما بعد الظهيرة في مدرسة دير اللاتين في الهاشمي الشمالي.

أمّا الهدف الثاني، وفق البيان، فهو تمكين اللاجئات العراقيات ماديّاً من خلال تقديم التدريب المهني لهن في مجال الخياطة، حيث ستوظف الجمعية 20 سيدة عراقية لمدة عام في ورشة الخياطة الموجودة في مقر الجمعية الكائن في جبل عمان، كما سيتعلم الطلبة المستفيدين من كلا البرنامجين اللغة الفرنسية.

ويأتي تمويل البرنامجين من قبل صندوق الدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والمخصص لضحايا العنف المبني على العرق والدين في الشرق الأوسط، حيث أعلن عن إنشاء هذا الصندوق عام 2015 في مؤتمر باريس.

وفي هذا الصدد، أكدت السفيرة، لدى توقيع هاتين الاتفاقيتين أنّ: «التنوع الثقافي والديني مكوّن رئيس في مجتمعات الشرق الأوسط، والحفاظ عليها أمر ضروري».

وبالإشارة إلى الأنشطة التي تدعمها السفارة، شددت السفيرة على أنّ فرنسا فخورة بتمويل المشاريع التعليمية، وأضافت: «من مسؤوليتنا جميعاً تلبية هذه الحاجة الأساسية، ذات الأهمية خاصةً لدى اللاجئين» .