السلط - شروق العصفور

تختتم مساء اليوم فعاليات مهرجان السلط الرابع للثقافة والفنون بيومه الثالث بعروض فنية ومعارض وامسيات أدبية

وكانت تواصلت أمس فعاليات المهرجان الذي ينظم بالتعاون بين الهيئات الثقافية ومجلس محافظة البلقاء ومديرية ثقافة البلقاء.

وكان افتتح وزير الثقافة الدكتور محمد ابو رمان أول من أمس فعاليات مهرجان السلط الرابع للثقافة والفنون.

وعن أهداف المهرجان قال مدير ثقافة البلقاء الدكتور معتصم غوشة لـ $: «يهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على مكانة مدينة السلط ماضيها وحاضرها، والتأكيد على هويتها وإرثها الثقافي، إضافة إلى إشراك جميع فئات المجتمع في المهرجان، وسيكون هناك فعاليات أخرى على مستوى الألوية مع التركيز على قصبة السلط عن طريق مزج الفائدة مع المتعة». مضيفا «وأينما يرنو بك البصر تدرك عظمة هذه المدينة وعظمة من ساروا ومن حلوا في جنباتها وعلى ثراها العطر الندي».

واشار إلى ان المهرجان يشتمل على طيف واسع من الأنشطة والأعمال الثقافية التي تجسد المكنون الثقافي لمدينة السلط، مشيراً إلى ان مديرية الثقافة في محافظة البلقاء تقيم هذا المهرجان بالتعاون والتشارك مع الهيئات الثقافية في المحافظة.

واوضح د. غوشة عن دور المهرجان في تنمية الحياة الثقافية والفنية في قصبة السلط خاصة ومحافظة البلقاء، إلى أنه نتيجة للواقع الثقافي للمحافظة، جاء دور المهرجان ليعكس الحياة الثقافية للمحافظة وتسليط الدور على واقع الثقافة في السلط.، فمدينة السلط زاخرة بالتراث مثل الأبنية والشوارع، كما ان طبيعة المدينة تنعكس على الفكر الثقافي السلطي وابداعته.

واشتمل حفل افتتاح المهرجان على مسيرة للأطفال بعنوان: لا لاطلاق العيارات النارية «بدنا نعيش»، ومسيرة الدراجات (مجموعة السلط رايدرز) والخيالة ترافقها فرقة موسيقات قوات الدرك وافتتاح المعارض التراثية والحرفية والفن التشكيلي والأكلات الشعبية.

كما اشتمل على عروض فنية لفرق كورال الجامعة (الأشرز) وشابات السلط للفنون الشعبية واللوزيين الفنية وامسية شعرية للشعر العامودي.

وتضمنت فعاليات المهرجان في يومه الثاني خدمة مجتمعية لطلاب المدارس في مناطق الفحيص وماحص، ومعرضا للوحات والخزف في مركز موسى الساكت وندوة عن تاريخ السلط وندوة «الثقافة وآثارها على المجتمع» وكرنفالاً للأطفال وبازارا للزي السلطي، وعرضا للخداع البصري لفرقة سيمون عياد ومسرحية العصا والراعي وفرقة قناة كراميش للأطفال وندوة عن تاريخ السلط السياسي في جمعية تنمية الديمقراطية، والعديد من الفعاليات والانشطة الفنية والثقافية