إربد - أحمد الخطيب

دعا مدير ثقافة محافظة إربد عاقل الخوالدة، في كلمته التي القاها، مساء أول من أمس، في حفل افتتاح فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان السنابل الدولي، الهيئات الثقافية في المحافظة إلى تشكيل حالة ثقافية مختلفة ومتنوعة تتمثل بالإيقاع السنوي الذي يقدّم عبر منظومته ذاكرة ثقافية وفنية تتعايش معها الأجيال، مبيّناً أهمية وضرورة الوصول إلى واقع ثقافي وفني يخلد في الأرض، لا أن يكون مفردة تُطوى في سجل النسيان بعد كلّ أمسية أو ندوة تقام هنا وهناك في المحافظة.

إلى ذلك رحّب الخوالدة في كلمته بالمشاركين في فعاليات المهرجان، مشيراً إلى أن مركز إربد الثقافي، يحتضن ولأول مرة منذ افتتاح المركز في أيار عام 2017 أضخم فعالية ثقافية بمشاركة دولية، في إطار سعي مديرية الثقافة لإستغلال الموقع كمكان عرض ثقافي لخدمة المشهد الثقافي بمحافظة إربد.

ومن جهته عرض زايد الشلول رئيس المهرجان لمفردات الدورة الخامسة، إلى ذلك أشار إلى التنوع الذي تقوم عليه فلسفة المهرجان، يتمثل بالالتفات إلى ما يُغني الساحة الثقافية والفنية، من خلال التركيز على تنوع المشهد الثقافي والفني في العالم، وتقديم صورة واضحة لهذا التنوع، مبيناً أن المهرجان في دورته الحالية انتقل من التركيز على اللوحات الفنية القديمة إلى التركيز على الفلكلور والعروض الراقصة والعروض المسرحية والفنون التشكيلية.

تضمنت مفردات المهرجان في حفل الافتتاح، والتي جاءت تحت عنوان «الأردن وطن السلام والمحبة والتعايش»، بتنظيم من منتدى الابداع الاردني للثقافة والفلكلور بالتعاون والتنسيق مع مديرية ثقافة إربد، وتستمر مدة أربعة أيام، على باقة من المشاركات.

في المفردة الأولى لحفل الافتتاح الذي أدار فقراته الشاعر أحمد طناش شطناوي، وشيرين محمد سالم، قدّم عدد من الشعراء باقة من قصائدهم الشعرية، حيث شارك في الأمسية الافتتاحية الشعراء: من العراق ليلى الخفاجي، من الأردن: ليانا الرفاعي، من الجزائر: سعاد كاشة.

تلت الأمسية الشعرية عروض فنية شارك في لوحاتها: فرقة لحن الحرية الفلسطينية، والفرقة الهندية، وفرقة فلكلوري بغدادي العراقية بقيادة الفنان علاء الربيعي، وفرقة الفيحاء السورية للإنشاد الديني، وفريق شلة للمسرح والفنون الأردنية، وفرقة الدبكة والرقص الشعبي.. المجلس الإقليمي البطوف من فلسطين، وفرقه منتدى كفرخل الثقافي الأردنية للتراث.

إلى ذلك تتضمن أيام المهرجان التي تتوزع بين مدينة إربد والأغوار الشمالية، عديد الفقرات الثقافية والفنية، منها الأمسيات الشعرية لعدد من الشعراء من الأردن والدول المشاركة، وعروض فنية راقصة للفرقة الهندية، وفرقة لحن الحرية من فلسطين، ومعرضا للفنون التشكيلية في بيت عرار الثقافي بإربد.

وكان المهرجان نظم قبل يوم الافتتاح في مضافة «آل كريزم»، أدار مفرداتها الكاتب محمد صالح العمارين، وشارك بالقراءات الشعرية، من الأردن: زينب بني سلامة وفيصل شتيوي، ومن العراق: عمران العميري وخالد صبر سالم، ومن الجزائر نوارة قسوم، ومن السعودية: افهيمة الحسن، إلى ذلك أحيت فرقة «فلكلور بغدادي» بقيادة علاء الربيعي وصلة موسيقية من الفلكلور العراقي.