عمان - ناجح حسن

شرع مهرجان عمّان السينمائي الدولي المخصص لصناع الفيلم الأول، بقبول طلبات صناع الافلام الراغبين بالمشاركة بفعاليات دورته الأولى التي ستعقد في عمان، وذلك بدءاً من يوم امس ولغاية اواخر شهر كانون الثاني المقبل عبر موقعه الإلكتروني: www.aiff.jo.

ويقبل المهرجان الذي ستقام دورته الأولى من 13 إلى 18 نيسان 2020، تحت مظلة الهيئة الملكية للأفلام، الأفلام في أقسامه التنافسية المخصصة لصناع الأفلام العرب والتي تشمل: مسابقة الأفلام الروائيّة الطويلة، المخصصة لأول عمل في المجالات التالية: الإخراج، كتابة السيناريو، التصوير، المونتاج، التمثيل، مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة الأولى لمخرجيها، مسابقة الأفلام القصيرة الأولى لمخرجيها: أفلام روائية وتجريبية وتحريكية، ويركز اختيار الأفلام على الإبداع في صناعتها.

في القسم العالمي، ستُعرض أفلام من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى قسم «أول وآخر فيلم» الذي سيكرم مخرجين مشهورين: أحدهما عربي والثاني أجنبي، حيث سيعرض أول وآخر عمل لهما وبحضورهما.

ستختار لجنة تحكيم دولية مؤلفة من مهنيين بارزين ومتميزين في صناعة الأفلام الفائزين في كل فئة، فيما سيتاح للجمهور فرصة التصويت لأفلامه المفضلة.

وصرّحت رئيسة المهرجان سموّ الأميرة ريم علي، في بيان صحفي: «إن الهدف المنشود من المهرجان هو تطوير وتعزيز سينما عربية تعكس إبداع المنطقة وتعالج قضاياها الراهنة، بالاضافة الى إحداث حراك إبداعي بين المخرجين والمشاهير وعشاق السينما على اختلافاتهم، من خلال تقديم أفلام مميزة، لافتة إلى أن هذا الحدث يأتي في أعقاب تراكم نجاحات عروض الأفلام التي نظمتها الهيئة الملكية للأفلام منذ اثني عشر عاماً».

ويتوجه المهرجان الى مختلف المواهب المنخرطة في صناعة الأفلام، حيث سيتم توزيع الجوائز على أصحاب التجارب الأولى في المجالات التالية: الإخراج وكتابة السيناريو والمونتاج والتصوير والتمثيل، خاصة ان الفئة التنافسية في المهرجان مخصصة لصانعي الأفلام العرب وتتضمن أفلاما روائية ووثائقية طويلة وأفلاما قصيرة، أما الفئة غير التنافسية فستشمل الأفلام الأولى لمخرجين غير عرب من مختلف أنحاء العالم.

بالإضافة إلى العروض السينمائية، يقدّم المهرجان برنامجاً تحفيزياً متكاملاً لصنّاع الأفلام الطموحين في الأردن والمنطقة، يتضمن ندوات ومحاضرات وتسويق للمشاريع وحلقات نقاشية مع المخرجين ونجوم السينما.

وتتطلع فعاليات المهرجان الى تقدير مختلف المواهب المشاركة في صناعة الأفلام مع التركيز على المخرجين الواعدين، حيث يسعى مهرجان عمان السينمائي الدولي - أول فيلم، الى خلق بيئة يلتقي فيها صناع الأفلام وهواة الأفلام بالاضافة الى فنانين ومنتجين وممولين وغيرهم من النقاد والمهتمين وعشاق الفن السابع واصحاب الشغف بهذا الحقل التعبيري، على مدى بضعة أيام لتبادل خبراتهم وبناء قاعدة مواهب مستدامة ومرغوب بها في الأردن والمنطقة العربية.

وستقام فعاليات المهرجان في بوليفارد العبدلي بعمان، الذي اختير شريكا استراتيجيا لهذا الحدث لمرافقه المميزة التي تشمل تسع صالات وشاشات عرض بأحدث التقنيات وعددا من الفنادق الفخمة ومركز تسوق ضخم ومساحة مخصصة للمشاة محاطة بالمطاعم والمقاهي.

يشار الى ان صناعة الأفلام المحلية الأردنية الواعدة والنابضة في إظهار مقدرتها على التنافس، نالت الكثير من اطراء النقاد واعجاب عشاق الفن السابع على المستوى المحلي والعربي والعالمي، لا سيما بعد أن حظي مخرجون موهوبون أردنيون بترحيب عالمي بأعمالهم مثل: «كابتن أبو رائد» و«ذيب» و«الجمعة الأخيرة» و«لما ضحكت موناليزا» و«إنشا لله استفدت» وسواها كثير.. كما انه للأردن مكانة مميزة على خريطة صناعة الأفلام العالمية، كموقع تصوير لصانعي الأفلام الأجانب الذين يختارون المملكة لما تتمتع به من مناظر طبيعية متنوعة وإرث تراثي غني يمتزج بمكوناته الحضرية، إضافة إلى إجراءاته الميّسرة والدعم الحكومي، ولطالما شاهد روّاد السينما لقطات تم تصويرها في الأردن، على الأقل منذ عرض فيلم «لورانس العرب» عام 1962. وفي السنوات التي تلت، استمر الأردن في توفير مواقع تصوير مذهلة للعديد من الأفلام العالمية الحائزة جوائز: «انديانا جونس والحملة الصليبية الأخيرة» و«خزانة الأذى» و«علاء الدين» و«حرب النجوم: الجزء التاسع» وغيرها.