عمان - رهام فاخوري ثمن الدكتور رمزي خوري رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين دور جلالة الملك عبد الله الثاني في رعاية المقدسات الإسلامية المسيحية في مدينة القدس، والتي كان آخرها تبرعه بترميم كنيسة القيامة على نفقته الخاصة. وقال خوري أمس ان تلك المواقف والأفعال في رعاية ومتابعة المقدسات المسيحية في المدينة المقدسة تؤكد من جديد حرص جلالة الملك وإصراره على الحفاظ على التلاحم الإسلامي المسيحي الذي تميزت به المدينة المقدسة، وتقوية روابط الأخوة والتعايش المشترك والتضامن الذي مثّل خط الدفاع الأول عن عروبة المدينة المقدسة وكرّس وحدة المصير في مواجهة سياسات التهويد الإسرائيلية التي تهدف للقضاء على الوجود العربي الإسلامي المسيحي في العاصمة الأبدية لفلسطين مدينة القدس. وأضاف خوري أن قيام جلالة الملك بترميم كنيسة القيامة، يأتي بعد المكارم الملكية السابقة بترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة، وإسهامات الملك في دعم ترميم موقع عُمّاد السيد المسيح عليه السلام، تأكيدا وتجسيدا للدور الأردني والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عليه السلام. وكان خوري قال في مقابلة خاصة لـ $ ان العمل جارٍ بالتنسيق مع الأردن لإجراء جولات على مختلف الكنائس والجهات المؤثرة في العالم بهدف وقف العمل على تهويد المدينة المقدسة وتثبيت الوجود الفلسطيني. وأكد أن السلطة تقف صفا واحداً مع الأردن و«سنقف ضد كل المحاولات لسحب الوصاية الهاشمية الأردنية» عن المقدسات، لكون البلدين يواجهان مصيرا واحدا، كما أنهما يتعرضان لمضايقات اقتصادية كبيرة بهدف الضغط عليهم لقبول صفقة القرن. وأكد أن السلطة مع الوصاية الهاشمية وضد أي محاولات للمساس بها، وهذا موقف الرئيس والشعب في مواجهة صفقة القرن، وهناك اجتماع المجلس المركزي قريبا لتقييم الوضع والتطورات وممكن أن تصل إلى حد الانفصال عن إسرائيل، وخطتنا مع الأردن أننا في موقف ثابت وهو الدفاع عن المقدسات والأرض وتثبيت الوجود المسيحي والاسلامي في القدس.