المفرق - توفيق أبوسماقه 

يشكل مخيم الزعتري للاجئين السوريين عبئا على مواطني مناطق الزعتري في مجال الضغط على الخدمات المقدمة لهم و المنافسة على فرص العمل المتوفرة الى جانب تأثيره السلبي على البيئة.

و عرض كلا من رئيس بلدية الزعتري محمد عودة بني خالد و مواطني مناطق البلدية،خلال لقاء مع "الرأي" همومهم و التحديات التي تواجههم في ظل محاصرة اللاجئين السوريين لهم سواء أكانوا في المخيم أم في مجتمعاتهم المحلية.

رئيس البلدية،أكد أن البلدية في وضع حرج بالنسبة لتوفير الخدمات للمواطنين،بسبب انعدام الدعم الموجه لها من المنظمات الدولية الداعمة لتأثر البلديات من اللجوء السوري.

و قال بني خالد،إن مخيم الزعتري لا يبعد سوى أمتار عن منازل المواطنين في منطقة الزعتري و هو ما يشكل عبئا بيئيا على المنطقة خاصة و أن المخيم لا تتوفر فيه بنية تحتية كاملة نظرا لكونه مخيما مؤقتا الى حين عودة لاجئيه لبلادهم.

و أضاف أن مظاهر التأثر السلبي من المخيم كثيرة كتطاير الأغبرة والنفايات على منازل المواطنين،ما يعني زيادة عبء على البلدية في تلقي شكاوى من المواطنين في مجال تلبية رغباتهم في زيادة الإهتمام بالبيئة رغم أن البلدية تؤدي دورها وفق استطاعتها.

و اتفق كلا من بني خالد و المواطنين الذين التقت بهم "الرأي" في مبنى بلدية،على أن فرص العمل المتوفرة في مناطق البلدية،أصبحت تضمحل بسبب منافسة اللاجى لهم.

و أجتمعت آرائهم عند حقيقة وجود أكثر من (6) الاف لاجى سوري قاطنين في الزعتري و موزعين على أحيائها و مناطقها الملاصقة للمخيم،لافتين الى أن خروج اللاجئين من المخيم بعد حصولهم على إجازات رسمية من إدارته لأغراض مختلفة،يعد وهمّا لأن هدفهم الرئيسي هو الخروج من أجل العمل فقط.

و لم يخفوا أن أصحاب المنشآت العاملة في منطقة الزعتري أصبحوا يفضلون اللاجئ السوري لأنه يرضى بأجر أقل من المواطن العاطل عن العمل،ما يؤشر على زيادة في البطالة بين صفوف الأردنيين و سيطرة على سوق العمل بالنسبة للاجئين.

و طالب الحضور المنظمات الدولية بدعم بلدية الزعتري للقيام بواجباتها تجاههم و استحداث برامج تشغيلية توفر فرص العمل لهم بما يؤمن لهم حياة كريمة.