القدس المحتلة - الرأي



صرح رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب، انه استنادا لتوجيهات صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بتعزيز صمود المقدسيين والتفافهم حول المسجد الأقصى المبارك، قرر مجلس الوزراء الأردني الموافقة على إعادة تشكيل مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس بتركيبة موسعة، حيث ارتفع عدد الأعضاء من 11 الى 18 عضوا، وأن أولى جلسات المجلس الجديد انعقدت أمس بحضور الأعضاء التالية أسماؤهم:

1. فضيلة الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيسا للمجلس

2. المهندس عدنان غالب الحسيني

3. الدكتور هاني عبد المحسن عابدين

4. المهندس مازن توفيق سنقرط

5. حاتم عبد القادر

6. الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي

7. الشيخ محمد احمد حسين

8. الشيخ عكرمة صبري

9. الدكتور واصف البكري

10. الشيخ يوسف أبو سنينة

11. الشيخ محمد مصطفى سرندح

12. الدكتور عماد فائق أبو كشك

13. المهنس محمد زكي نسيبه

14. الدكتور محمد مهدي عبد الهادي

15. الدكتور مصطفى محمود أبو صوي

16. المحامي فهد كامل الشويكي

17. خليل أحمد العسلي

18. علاء عمران سلهب

ووفق بيان رسمي للمجلس حضر الجلسة كل من المهندس عبدالله العبادي أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الأردنية ومنسق عمل المجلس مع الوزارة، الدكتور وصفي كيلاني المدير التنفيذي للـصـنـدوق الـهـاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في بيان مجلس الأوقاف الجديد: «ناقش المجلس خطة استراتيجية أولية لعمله في مواجهة ظروف استثنائية تتمثل باستمرار تصاعد وتيرة انتهاكات الاحتلال ضد المسجد الأقصى والأوقاف الإسلامية والهوية التاريخية لمدينة القدس، مؤكدين أن دعم صمود المقدسيين هو أساس تعزيز عمل الأوقاف والحفاظ على المقدسات».

وقام أعضاء المجلس بعقد جزء من الجلسة وأداء صلاة الظهر (امس) جماعة في مبنى باب الرحمة للاطلاع الميداني وسماع تقييم خبراء الاعمار الهاشمي لحالة الحفاظ على المبنى والحاجة الملحة لترميمه.

وبين الشيخ عبد العظيم سلهب أنه يأمل بأن يشكل المجلس الجديد نموذجا لتكثيف الرباط والعمل الجماعي المقدسي لخدمة المسجد الأقصى وأن يكون التفاف المقدسيين حول الأقصى محركا لإعادة وحدة بوصلة العالم الإسلامي باتجاه حماية قبلة المسلمين الأولى.