عمان - الرأي

أعلنت حاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank عن فوز 3 مشاريع بهاكاثون إنترنت الأشياء الذي أطلقته الحاضنة مؤخراً بنسخته الثالثة بهدف توفير بيئة ابتكارية مثالية لرواد الأعمال، وإتاحة الفرص المتنوعة لدعم الطاقات الشابة.

وفاز بالمركز الأول في مسابقات الهاكاثون، مشروع إنترنت الأشياء الصناعية وهو منصة لتمكين الأجهزة الصناعية القائمة من دخول الثورة الصناعية الرابعة، وفاز مشروع مبخرة الإحتراق الذكية وهي مبخرة متقدمة لمراقبة الصيغة المحترقة من خلال تقنية إنترنت الأشياء عن بعد، بالمركز الثاني، أما الفائز الثالث فريق قراصنة القبعات البيضاء، وهو تطبيق ذكي لأنظمة الطوارئ المتصلة عبر أجهزة إنترنت الأشياء المتعددة (المستهلكين ومنشآت الطوارئ).

واختارت لجنة التحكيم 3 مشاريع مبتكرة من أصل 12 مشروعا لرواد أعمال شباب بعد توافقها مع معايير حاضنة The Tank بأن تكون ريادية ومبتكرة وويمكن تحويلها إلى مشاريع قابلة للحياة.

وتكونت لجنة التحكيم من كل من الدكتور فهد عواد من جامعة العلوم والتكنولوجيا، والدكتور شرف بني محمود من الجامعة الأردنية، وجميل الخطيب من شركة إبتكار، وعمار مسمار من حاضنة The Tank، إضافة المُحكم عن بُعد ليث حماد من مركز قطر للابتكارات التكنولوجية .

وقال مدير دائرة التسويق في شركة أمنية، زيد إبراهيم ان إطلاق هاكاثون إنترنت الأشياء بنسخته الثالثة يؤكد على نجاحنا الكبير في النسختين السابقتين، ويظهر مدى إهتمام أمنية بدعم الريادة والإبتكار وتكريسهما لدى الفئات الشابة التي نعمل على تأهيلها وتطوير مهاراتها لتكون قادرة على دخول سوق العمل.»

وأكد إبراهيم أن برنامج هاكاثون إنترنت الأشياء يندرج ضمن استراتيجية أمنية الهادفة إلى مواكبة المتغيرات التي أفرزتها الثورة الصناعية الرابعة موضحا أن هاكاثون أمنية يوظف الامكانيات الكبيرة التي تتمتع بها أمنية وعرضها أمام مجموعة أصحاب العقول المبدعة والنيرة لتطوير حلول وأفكار مبتكرة، مبيناً أن البرنامج يسهم ، في تعريف الشباب الريادي بآخر وأحدث التطورات العالمية الحاصلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثل إنترنت الأشياء، هذه الثورة التكنولوجية التي غيرت مفهوم الانترنت منذ العام 1999 وأخذت بالتوسع التدريجي والسريع مع زيادة أعداد مستخدمي الانترنت والهواتف الذكية.»

وكانت أمنية قد أطلقت العام الماضي أول برنامج ومختبر لدعم الريادة والإبتكار في إنترنت الأشياء، ما يؤكد إلتزام الشركة بدعم الشباب الريادي المبدع صاحب الأفكار التكنولوجية الخلاقة وتطوير مهاراتهم، لتنفيذ وتحويل هذه الأفكار إلى مشاريع وشركات ومنتجات قابلة للحياة.

واستقطبت النسختان الأولى والثانية من الهاكاثون مطورين من الجنسين حيث تجاوز عددهم نحو 100 شخص تنافسوا فيما بينهم على تطوير حلول وأفكار مبتكرة قابلة للتطبيق في مجال إنترنت الأشياء.