وحسب مصدر طبي فإن المصائد التي نشرتها الدائرة امس في مناطق متفرقة من المنطقة بينت ان الحشرة تعود الى فصيلة "اللشمانيات" التي تتكاثر على مخلفات السماد العضوي للاغنام التي تنتشر في المنطقة لاعتماد بعض الاهالي في معاشهم على تربية الثروة الحيوانية.
وقال المصدر الذي – طلب عدم ذكر اسمه – ان الحشرة لا تتجاوز من (3-5) ملم وهي صغيرة وبطيئة الطيران ما توجب الحالة هذه تواجدها بالقرب من المنازل التي تتراكم فيها المخلفات العضوية كي تأخذ جرعتها من دم الانسان لبقائها.
ولفت الى انه سيصار الى فحص الحشرة مخبريا في مختبرات وزارة الصحة لتحديد نوعها، في اشارة الى ان وجود انواع متعدد من اللشمانيات بهدف ايجاد الحلول الجذرية والناجعة لها من خلال توصيات اللجنة التي تواصل المسح الميداني للمنطقة.
وكان فريق تخصصي مشترك في الوزارة ومديريتها في المفرق كشف ميدانيا امس على المنطقة، بعدما اصيب (12) مواطنا من لدغات حشرة "اللشمانيا" الرملية.
وحسب مدير صحة المفرق الدكتور هاني عليمات فان فريقا متخصصا في الامراض الجلدية والحشرات ، جال في المنطقة وزار المصابين في منازلهم للتأكد من الاصابات وعلاجها، مشيرا الى انه تم اعطاء المصابين علاجات نوعية على ان تتم مراقبة حالاتهم الصحية، موضحا انه تم اخذ مسحات جلدية منهم لاجراء الفحوصات المخبرية اللازمة للتأكد من المرض وكيفية علاجه.