عمان - الرأي

نظم معهد العناية بصحة الأسرة التابع مؤسسة نور الحسين، بازارا خيريا بعنوان (إيدنا بإيدها .. ورمضان معها أحلى) بمناسبة شهر رمضان.

ونُظم البازار بالتعاون ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ، ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺯﻫﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ، وكابويرا الشبابي، يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين.

وتضمن البازار فعاليات من ضمنها عرض المنتجات المنزلية لسيدات أردنيات ولاجئات من سوريا والعراق وجنسيات أخرى، اللاتي ساهمن بدعم اقتصاد أسرهن.

والبازار من مبادرات المعهد للتنمية المجتمعية، التي تستهدف بالدرجة الأولى سيدات المجتمع المحلي اللواتي يقمن بعمل مشغولات صناعية بيتية، وأخرى يدوية، وصناعة مخللات وغيرها من أعمال، تعد نافذة تسويقية لهن، وتشكل مصدر دخل أساسي، وتعزز مكانتهن في المجتمع.

وقدم المعهد بالتعاون مع منظمة "كابويرا الشبابي" التي تعمل مع الأطفال والشباب، الدعم النفسي والاجتماعي والمهارات الحياتية للمجتمعات الضعيفة عن طريق اللعب والتعبير والابداع لتطوير الطفولة عبر التمارين والموسيقى. وقدموا تمارين الجسم والحركة التي بدورها تمثل علاج فعال من الصدمات وحالات اخرى من الصعوبات الحياتية من الناحية الاجتماعية.

والغالبية العظمى من السيدات المشاركات في البازار منتفعات من خدمات المعهد خاصة الدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى المعنفات اللواتي يعد التمكين الاقتصادي بالنسبة لهن توكيدا للذات وثقة بالنفس وقدرة على حل المشكلات.

ويأتي ذلك في إطار رسالة المعهد الإنسانية، واستكمالا لمنهجية الدعم والتمكين التي يعتمدها لتأهيل المرأة في المجتمع المحلي.

وأكد مدير معهد العناية بصحة الأسرة الدكتور أبراهيم عقل أن هناك حاجة واضحة لتنفيذ الأنشطة التي تمكن المرأة، لذلك درّب المعهد السيدات المنتفعات من خدماته وبنى قدراتهن ضمن برنامج المهارات الحياتية الذي ينفذه.

ولفت إلى أن الهدف من ذلك هو تسهيل إعادة تأهيل النساء وإعادة إدماجهن والسماح للمبدعات والمؤهلات والراغبات في التعلم و الاعتماد على الذات بإيجاد خيارات بديلة قابلة للبقاء والتطبيق من أجل حياة كريمة.

وفي ظل التحديات الاقتصادية لا بد من تمكين النساء والقاصرين وتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، وفق عقل، الذي أكد التزام المعهد بتقديم التدريب والتعليم والتمويل الصغير لبدء نشاطات مدرّة للدخل لهذه الفئة.

وشدد عقل على ضرورة تفعيل الدور الذي تلعبه المرأة اقتصاديا، من خلال الفرص المتكافئة وتحقيق المساواة بين الجنسين وزيادة مشاركتها الاجتماعية كعضو كامل العضوية.