مدن وعواصم - أ ف ب - يقود الفرنسي انطوان جريزمان هجوم اتلتيكو مدريد في قمة المرحلة 27 من الدوري الاسباني لكرة القدم ، غدا الأحد، ضد مضيفه برشلونة، منتشيا من رباعيته الاخيرة ومدركا انه قد يحمل الوان الفريق الكاتالوني الموسم المقبل.

اضطر برشلونة الشهر الماضي الى نفي تقارير اعلامية تحدثت عن توصله الى اتفاق مبدئي لضم الهداف الماكر، بعدما تقدم اتلتيكو في كانون الاول بشكوى الى الاتحاد الدولي (فيفا) بحق النادي الكاتالوني، على خلفية تواصله غير القانوني مع جريزمان.

وذكرت صحيفة «سبورت» انذاك انه يتعين على برشلونة الاختيار بين مفاوضة اتلتيكو حول صفقة الانتقال، او دفع البند الجزائي في عقد اللاعب وقدره حاليا 200 مليون يورو، لكنه سيصبح 100 مليون يورو في الاول من تموز المقبل، مشيرة الى ان الصفقة ستنجز بعد كأس العالم في روسيا، حيث سيكون غريزمان (26 عاما) احد نجوم منتخب فرنسا فيها.

ويقف اتلتيكو عقبة بين برشلونة واحراز لقبه الخامس والعشرين في الليجا، خصوصا في ظل الخطوات الناقصة المتتالية للفريق الكاتالوني، اخرها تعادله الثالث في خمس مباريات على ارض لاس بالماس المتواضع (1-1).

ونتيجة لذلك، تقلص فارق النقاط الـ11 بينهما في كانون الثاني الى 5 نقاط فقط، ما يعني ان اتلتيكو الذي تعادل مع الارجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه ذهابا (1-1)، يتحين فرصة تقليص الفارق الى نقطتين بحال فوزه في ملعب «كامب نو».

وقال مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي بعد التعادل في جزر الكناري «لم يكن طعم المباراة جيدا هنا.. مباراة (اتلتيكو) هامة نظرا لترتيب الفريقين. لا يزال الطعم مرا بعد فشل الفوز (في لاس بالماس). يتعين علينا الان الفوز على اتلتيكو».

رباعي هجومي لبرشلونة

في المقابل، يتمتع برشلونة بقوة ضاربة تتألف من ميسي والاوروجوياني لويس سواريز اللذين سجلا 59 هدفا هذا الموسم في جميع المسابقات ويتصدران ترتيب هدافي الدوري. كما يعتمد الفريق الكاتالوني على صانع الألعاب البرازيلي فيليبي كوتينيو، المنتقل من ليفربول الانجليزي مقابل 160 مليون يورو والفرنسي الشاب عثمان دمبيليه العائد من اصابة قوية.

وعلى جانب آخر، يبدو ريال مدريد حامل اللقب وبطل أوروبا في آخر سنتين، طامحا لمركز ثالث يؤهله الى دوري الابطال، بعد ابتعاده الشاسع عن برشلونة (15 نقطة).

ويركز لاعبو المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذين يستقبلون خيتافي العاشر اليوم، على مسابقة دوري الابطال حيث حققوا تقدما لافتا على باريس سان جرمان الفرنسي 3-1 في ذهاب ثمن النهائي. ويبدو الفريق الملكي مرشحا قويا لبلوغ ربع النهائي في ظل غياب البرازيلي نيمار عن سان جرمان الذي سيخضع السبت لجراحة في مشط قدمه.

وعاد الظهير البرازيلي مارسيلو الى التمارين بعد اصابته، لكنه سيفتقد للاعبي الوسط الكرواتي لوكا مودريتش والالماني طوني كروس المصابين.

ويبتعد ريال بفارق نقطة عن فالنسيا الذي تعادل مع اتلتيك بلباو واهدر فرصة انتزاع المركز الثالث، وهو يستقبل ريال بيتيس التاسع غدا الاحد.

الدوري الإنجليزي

يقف الايطالي انطونيو كونتي والفرنسي ارسين فينجر، مدربا تشلسي وارسنال، في عين العاصفة ولا مجال لهما بأي خطوة ناقصة إضافية في صراع التأهل الى دوري ابطال أوروبا، عندما يخوضان المرحلة 29 من الدوري الانكليزي لكرة القدم نهاية الاسبوع.

بعد سبعة أشهر من مواجهة تشلسي حامل لقب الدوري وارسنال بطل الكأس على لقب درع المجتمع، يترنح فريقا العاصمة في المركزين الخامس والسادس، خارج حسابات الاندية الاربعة الأولى التي ستحجز بطاقاتها الى دوري الابطال.

أمل كونتي في مسيرة طويلة الامد مع تشلسي، بعدما قاده الى لقب البرميرليج في موسمه الاول، لكن مشواره مع البلوز قد ينتهي في نهاية الموسم، بعد اخفاقه في مطاردة مانشستر سيتي الذي يغرد وحيدا في الصدارة بفارق 16 نقطة عن أقرب منافسيه مانشستر يونايتد.

وبعد تتويجه بلقب الكأس على حساب تشلسي في ايار الماضي، مدد فينجر عقده لسنتين ووضع حد للتكهنات الكثيرة حول رحيله نتيجة الانتظار والبحث الممل عن الكؤوس.

وعلى غرار ارسنال، يخوض تشلسي مباراة القمة مع ضيفه مانشستر سيتي ،غدا الاحد، بعد خسارته 3 مرات في آخر اربع مباريات، ليبتعد بفارق نقطتين عن توتنهام الرابع و4 عن ليفربول الثالث و6 عن يونايتد.

ويدرك كونتي ان العودة الى مانشستر بعد سقوطه امام يونايتد، ستكون صعبة لتعويض انحداره. ويتردد ان لاعبي تشلسي ليسوا سعداء من شخصية كونتي القاسية وحصصه التدريبية المرهقة.

جوارديولا لا يريد التهاون

في المقابل، يغرد سيتي بمفرده خارج السرب، اذ يقدم لاعبو المدرب الاسباني بيب جوارديولا مستويات رائعة، فخسروا مرة يتيمة هذا الموسم امام ليفربول، وقطعوا معظم الطريق نحو ربع نهائي دوري الابطال بسحقهم مضيفهم بازل السويسري 4-0، كما توج غوارديولا بلقبه الاول معه في كاس الرابطة.

ونجح سيتي بالفوز في مبارياته الـ13 الاخيرة على ارضه في الدوري، مسجلا هدفين على الاقل في كل مباراة، علما بانه يملك اقوى هجوم ودفاع في الدوري (82-20).

وبرغم الفوز الكبير في مباراتيه الأخيرتين ضد ارسنال، بدا غوارديولا قلقا من تهاون لاعبيه في نهاية الشوط الاول ومطلع الثاني «سجلنا ثلاثة أهداف رائعة. لكن اخر 10 دقائق من الاول واول 20 دقيقة من الثاني كانت سيئة جدا. لكانت المباراة مفتوحة لو لم يصد (الحارس البرازيلي) ادرسون ركلة جزاء (الغابوني بيار ايميريك) اوباميانج».

وفي 100 مباراة له مع سيتي منذ قدومه في 2016، فاز مدرب برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني السابق 71 مرة، تعادل 16 وخسر 13 مرة.

ويحل ارسنال على برايتون غدا الاحد، في استفتاء جديد لأحقية فينغر في مواصلة مهامه، علما بان احرازه لقب الدوري الاوروبي، حيث وقع مع ميلان الايطالي في دور الـ16، قد يكون الفرصة الوحيدة لتأهله الى دوري الابطال.

ويبحث مانشستر يونايتد عن الحفاظ على موقع الوصافة، عندما يختتم المرحلة بعد غدٍ الاثنين، على ارض كريستال بالاس السابع عشر. وتبدو نتائج فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو متقلبة، اذ فاز مرتين وخسر مرتين في آخر اربع مباريات، وتعادل في دوري الابطال مع اشبيلية الاسباني في ذهاب ثمن النهائي.

أما ليفربول الثالث، فيستقبل نيوكاسل يونايتد ومدربه السابق الاسباني رافايل بينيتيز الذي لم يخسر في آخر اربع مباريات.

الدوري الإيطالي

يحل يوفنتوس اليوم، في العاصمة روما حيث يخوض اختبارا صعبا للغاية ضد مضيفه لاتسيو في المرحلة 27 من الدوري الإيطالي، لكن ذهنه سيكون في لندن والمباراة المفصلية التي تنتظره في «ويمبلي» ضد توتنهام الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا.

ويواجه مدرب يوفنتوس ماسيميليانو اليجري معضلة، لأن مباراة اليوم، ضد لاتسيو هامة جدا لمعركة فريقه في الدوري الذي يسعى الى احراز لقبه للموسم السابع على التوالي، وبالتالي يحتاج الى خوضها بكل تركيز وقوة، كما الحال بالنسبة للقاء الأربعاء ضد توتنهام.

ويحتاج يوفنتوس الى تحقيق الفوز أو التعادل 3-3 وما فوق من أجل مواصلة المشوار في دوري الأبطال والتأهل الى ربع النهائي، وذلك لاكتفائه ذهابا بالتعادل على أرضه 2-2 بعد أن كان متقدما بثنائية نظيفة منذ الدقائق الأولى.

وجدد يوفنتوس فوزه على ضيفه اتالانتا 1-0 في اياب نصف النهائي، بعد أن تغلب عليه ذهابا بالنتيجة ذاتها.

ومن المتوقع أن يعود الى الفريق هدافه الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي غاب عن اللقاء بسبب الاصابة التي قد تحرم «السيدة العجوز» من خدمات فيديريكو برنارديسكي حتى نهاية الموسم.

كما يتواصل غياب الجناح الكولومبي خوان كوادرادو للاصابة ايضا لكنه استعاد لاعب الوسط الفرنسي بلايز ماتويدي، في حين يواصل النجم الأرجنتيني باولو ديبالا عودته التدريجية بعد غياب لأكثر من شهر وهو شارك في الدقائق الخمس الأخيرة.

ويمر فريق «السيدة العجوز» بفترة ممتازة محليا إذ خرج منتصرا من مبارياته التسع الأخيرة وكان من الممكن أن يرفعها الى عشر لكن مباراته التي كانت مقررة الأحد ضد اتالانتا، أرجئت بسبب العاصفة الثلجية التي ضربت تورينو.

ويحتل يوفنتوس المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن نابولي بعد تأجيل مباراته مع اتالانتا، وبالتالي سيسعى جاهدا للعودة من العاصمة بالنقاط الثلاث لكن المهمة لن تكون سهلة ضد لاتسيو الذي حرم من تجديد الموعد مع عملاق تورينو في نهائي الكأس بخسارته أمام ميلان بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر (نفس نتيجة الذهاب).

ميلان لمواصلة

انتفاضته على حساب الانتر

ويسعى فريق المدرب سيموني اينزاجي الى التمسك بالمركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري الأبطال، وهو يتقدم حاليا بفارق نقطة فقط عن انتر ميلان الثاني واثنتين عن جاره اللدود روما الذي يسافر جنوبا اليوم، ايضا من أجل مواجهة نابولي المتصدر في مباراة صعبة للغاية.

وسيكون من الصعب على روما، القادم من خسارة أمام المتجدد ميلان 0-2، الوقوف بوجه رجال المدرب ماوريسيو ساري الذين خرجوا منتصرين من المراحل العشر الأخيرة، وفازوا على نادي العاصمة في معقله 1-0 ذهابا في المرحلة الثامنة.

ويدرك نابولي أن أي تعثر قد ينهي حلمه باحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، لاسيما أن هناك الكثير من المباريات الصعبة الأخرى التي تنتظره، أولها الأحد المقبل حين يحل ضيفا على انتر ميلان، كما سيلتقي ميلان في 15 نيسان ويوفنتوس في 22 منه في معقل الأخير.

وتتجه الأنظار، غدا الأحد، الى «سان سيرو»، حيث يسعى ميلان الى مواصلة انتفاضته بقيادة مدربه الجديد لاعب وسطه السابق جينارو جاتوزو، عندما يستضيف جاره اللدود انتر الذي يتقدم على «روسونيري» السابع بفارق 7 نقاط في المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال.

وترتدي مباراة الدربي أهمية مضاعفة بالنسبة لميلان الذي لم يخسر أيا من مبارياته الـ13 الأخيرة في جميع المسابقات، لأن الفوز بها سيمنحه الدفع المعنوي اللازم لما تبقى من الموسم، وسينعش حظوظه بالتأهل الى دوري الأبطال الموسم المقبل.

الدوري الألماني

تتزاحم خمسة فرق على المقاعد الاوروبية في ظل ابتعاد بايرن ميونيخ في الصدارة واقترابه من احراز لقبه السادس على التوالي في بطولة المانيا لكرة القدم.

وتبرز مباراة لايبزيج السادس مع بوروسيا دورتموند الثاني اليوم، في المرحلة الخامسة والعشرين، التي يحل فيها بايرن ميونيخ ضيفا على فرايبورج ، غدا الاحد.

وتفصل ثلاث نقاط فقط بين دورتموند الثاني ولايبزيج السادس، ويأتي بينهما شالكه الثالث واينتراخت فرانكفورت الرابع وباير ليفركوزن الخامس، في حين يتصدر بايرن ميونيخ الترتيب برصيد 60 نقطة، بفارق 19 نقطة عن اقرب منافسيه.

ويخوض شالكه اختبارا لا يخلو من صعوبة مع ضيفه هرتا برلين الحادي عشر. ودخل شالكه على خط المنافسة على مركز مؤهل مباشرة الى دوري الابطال في الموسم المقبل، وحقق في المرحلة الماضية فوزا مهما على باير ليفركوزن احد المنافسين على المشاركة الاوروبية ايضا بنتيجة 2-0.

ويخوض باير ليفركوزن بدوره مباراة سهلة ضد مضيفه فولفسبورج الخامس عشر والساعي الى الابتعاد عن منطقة الخطر.

ويبحث اينتراخت فرانكفورت عن البقاء في هذا الصراع المتعدد الاطراف على المقاعد الاوروبية حين يستضيف هانوفر العاشر، اذ انه خسر في المرحلة الماضية امام شتوتغارت 0-1، بعد ان كان حقق الفوز في اربع من المباريات الخمس التي سبقتها.

بايرن لبدء سلسلة جديدة

بعد ان اوقف هرتا برلين سلسلة من 14 فوزا متتاليا في جميع المسابقات (اضافة الى فوزين آخرين وديين) باجباره على التعادل السلبي في المرحلة الماضية، يبدأ بايرن ميونيخ ضد فرايبورغ الثالث عشر سعيه لتحقيق سلسلة جديدة من الارقام.

وتعود الخسارة الاخيرة لبايرن، والوحيدة باشراف يوب هاينكيس الذي خلف الايطالي كارلو انشيلوتي، الى 25 تشرين الثاني حين سقط امام بوروسيا مونشنجلادباخ 1-2 في المرحلة الثالثة عشرة.

وكان هداف الفريق البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي خاض 250 في البوندسليغا يمني النفس بأن يسجل للمرة الثانية عشرة على التوالي، ويتقاسم ليفاندوفسكي الرقم القياسي مع جيرد مولر الذي سجل في 11 مباراة متتالية.

الدوري الفرنسي

يتحضر باريس سان جرمان للحياة دون نجمه البرازيلي نيمار الذي سيغيب عن الملاعب لفترة غير محددة، لكنها غير قصيرة، بعد الاعلان عن ضرورة خضوعه لعملية جراحية لعلاج التواء في الكاحل وشق في مشط القدم تعرض لهما خلال مباراة الأحد الماضي في الدوري الفرنسي ضد مرسيليا.

وأظهر الجناح الأرجنتيني انخل دي ماريا أنه قادر على سد الفراغ الذي سيتسبب به غياب نيمار من خلال ثنائية ضد مرسيليا، مسجلا هدفه السادس في مبارياته الأربع الأخيرة كأساسي، فيما كان الهدف الآخر للهداف الأوروجوياني ادينسون كافاني.

لكن مرسيليا ليس ريال مدريد الذي انحصرت طموحاته لهذا الموسم بمحاولة الفوز بلقب دوري الأبطال للموسم الثالث على التوالي، بعد خروجه من مسابقة الكأس المحلية وفقدانه أي أمل في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني.

وستكون مهمة النادي الباريسي صعبة للغاية في لقاء الثلاثاء، لاسيما بعد خسارته ذهابا في مدريد 1-3.

ومن المؤكد أن غياب نيمار سيعقد المهمة على النادي الباريسي الذي يقلقه ايضا وضع نجمه الآخر مبابي الذي طلب الأربعاء الماضي، باستبداله خلال استراحة الشوطين بسبب أوجاع في كاحله.

التركيز على تروا أولاً

وكشف مدرب سان جيرمان الإسباني اوناي ايمري بعد الفوز على مرسيليا أن «كيليان مبابي تعرض لضربة في كاحله. طلب مني ألا يشارك في الشوط الثاني. أمل أن لا يكون الأمر خطيرا».

وركز ايمري على ضرورة عدم التفكير بمباراة ريال مدريد والتركيز على لقاء اليوم، الذي سيجمع فريقه بمضيفه المتواضع تروا، القابع في المركز الثامن عشر، مضيفا «أريد أن أرى كل اللاعبين جاهزين تماما. اللاعبون الذين سيشاركون أساسيين وأولئك الذين سيدخلون خلال المباراة، من أجل تقديم الأفضل للفريق».

ويتصدر سان جيرمان الترتيب بفارق مريح يبلغ 14 نقطة عن موناكو حامل اللقب الذي يفتتح المرحلة الجمعة على أرضه ضد بوردو الثامن.

ومن جهته، يأمل موناكو الذي يلتقي سان جرمان في نهائي مسابقة كأس الرابطة في 31 آذار، في التمسك بالمركز الثاني المؤهل مباشرة الى دوري الأبطال، في ظل فارق النقطتين فقط الذي يفصله عن مرسيليا الثالث الذي يخوض بدوره مباراة صعبة ،غدا الأحد، على أرضه ضد نانت السادس.

وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم، متز مع تولوز، وسانت اتيان مع ديجون، واميان مع رين، وانجيه مع جانجان.