تعد السيدة صباح أبو حماده،مثالا يحتذى للأسر الفقيرة التي تنتهج سياسة الإعتماد على الذات و حاربة الفقر و البطالة و تحديات ضنك العيش لتوفير سبل كريمة لعيش كريم لها و لأسرتها.
و بالإعتماد على موهبتها الشخصية انتهجت أبو حماده حرفة فريدة من نوعها تتمثل بتصنيع البكل النسائية (اكسسوارات) لتلبي حاجات مثيلاتها من النساء و الفتيات في مجتمعات محافظة المفرق المحلية.
وتلبي السيدة أبو حماده،جميع طلبات زبائنها في موضة ما يتعرف ب "الفيونكة" ضمن أكثر الإكسسوارات التى تؤكد هذا الهدف، مثل الفراشة والورود التى اتسمت بها إكسسوارات الموسم المصنوعة من القماش بحرفية عالية و دقة في التصميم و التنفيذ.
و نقلت صناعة البكل السيدة أبو حماده من السوق المحلي الى السوق الخارجي بعد أن لبّت نداء سيدات في احدى الدول العربية لحاجتهن لمثل هذه الصناعات الشعبية ذات الطابع الخاص،لتيقن بعدها حاجتها الى توسيع صناعتها التي بدأتها في منزلها قبل سنوات.
و بعد أن تلقت دعما من جمعية الملكة زين الشرف في محافظة المفرق تمثل بحصولها على قرض محدود قبل عدة سنوات لتبدأ عملها بهذا المجال و تبتاع المواد الأولية اللازمة في هذه الصناعة،تمكنت اليوم من تسديد هذه المستحقات المالية للجمعية و ترتقي بعدها الى توفير دخل شهري لأسرتها.
و قالت أبو حماده الى "الرأي" إنها اليوم بحاجة الى توفير دعم لها لتتمكن من التوسع بهذه الصناعة الفريدة و تغطي حاجة المستهلكين المحليين و الأجانب،مشيره الى أنها من مشغلها الصغير في منزلها تقوم يوميا منذ الصباح الباكر بعمل البكل (الفيونكات) لطالبيها كلا بحسب طلبه.
رئيسة الإتحاد النسائي في المفرق ميسون تليلان،اكدت وقوفها الى جانب هذه الإبداعات التي تسطرها نساء المفرق و التي تعكس مدى الحرص من السيدات ليكونن نساء عاملات في مجتمعاتهن.
من جهتها أكدت رئيسة جمعية الملكة زين الشرف أمنة العمري،على أن السيدة أبو حماده شكلت قصة نجاح في محافظة المفرق و نساء المملكة كافة لأنها استطاعت أن تنجح في مهنتها و تصل للسوق الخارجي،مشيره الى أن الجمعية على استعداد لدعم أيّ سيدة لديها حرفة و مهنة يستفيد منها المجتمع و الوطن.