عمان - بترا

مندوبا عن الامير الحسن بن طلال افتتح وزير الصحة الدكتور محمود الشياب امس ، اعمال ورشة مناقشة نتائج دراسة تقييم خدمات الصحة النفسية المقدمة من الهيئة الطبية الدولية والخاصة باللاجئين السوريين في الاردن.

وقال الشياب في الافتتاح ان الصحة النفسية تعتبر أساسا لرفاهية الإنسان وحياة المجتمع، مشيرا الى ان التقارير والتقديرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بينت ان «أكثر من 450 مليون شخص حول العالم يشكون من اضطرابات نفسيه، ويلقى حوالي 800 الف انسان حتفهم انتحارا.

وبين الشياب ان الاردن لم يكن بمنأى عن النزاعات والاقتتال والعنف في المنطقة ودول الجوار ويعــاني من آثارها السلبية وتداعــياتها وبخاصة مع استضافته أعدادا كبيرة من الاشقاء بسبب الظروف السائدة في بلدانهم وتحمل جراء ذلك اعباء كبيرة، اذ زاد الطلب على خدمات الرعاية الصحية النفسية والعصبية والادمان فضلا عن الضغط الشديد على البنى التحتية لقطاع الصحة عموما والصحة النفسية على وجه الخصوص في ظل ظروف اقتصادية صعبة وموارد بشرية محدودة في القطاع الصحي لا سيما على صعيد الصحة النفسية.

من جانبه، قال رئيس بعثة الهيئة الطبية الدولية موريزيو كريفيلارو ان الهيئة اعدت ملخص التقرير عن الصحة النفسية وفق دراسة متخصصة بالنصف الثاني من 2016 لتدرس مدى استفادة الاردنيين واللاجئين من خدمات الصحة النفسية.

وأعرب كريفيلارو عن أمله في ان تنعكس ارقام الدراسة ونتائجها على بناء السياسات وبناء القدرات المستقبلية، مؤكدا ان وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية شركاء رئيسيون في عمل الهيئة، حيث قدمت الهيئة خلال السنوات الاخيرة خدمات وصلت كلفتها الى حوالي 14 مليون دولار.