عمان - الرأي -

نظم مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة الألمانية الأردنية محاضرة حول أهمية اللغة العربية في المجتمعات الغربية، وذلك ضمن الأنشطة المرافقة التي توفرها الجامعة للطلبة الألمان الملتحقين ببرنامج اللغة والثقافة العربية لهذا العام.

وتهدف المحاضرة الى تحسين وتطوير اداء الطلبة الألمان في اللغة العربية الفصحى وتعريفهم بالثقافة الأردنية حتى يتمكنوا من استخدامها في نطاق الحياة اليومية.

وعرض المستشار في وزارة الثقافة الدكتور زياد أبو لبن التنوع في حروف اللغة العربية، ومخارج الحروف وكيفية نطقها، مشيراً الى اهمية اتقانها لتحقيق التفاعل مع المجتمع وبالتالي نقل الصورة الحضارية عن التراث الحضاري الأردني والعربي الى بلدهم.

من جهتها، بينت منسقة البرنامج الدكتورة ظلال عويس أن البرنامج يقسم إلى جزءين: النظري والعملي. حيث يشمل الجزء النظري، محاضرات متقدمة في اللغة العربية للناطقين بغيرها لإكساب المشاركين المهارات اللغوية التي تمكنهم من اتقان اللغة واستخدامها في مختلف المجالات، ويشمل الجزء العملي عل زيارات ميدانية أسبوعية لتطبيق ما يتعلمه الطلبة خلال الأسبوع وللتعرف أكثر على الثقافة الأردنية.

يشارك في البرنامج لهذا العام والذي يستمر لمدة فصل دراسي كامل وبدعم من المؤسسة الألمانية لتبادل الخدمات الأكاديمية (داد) 19 طالبا وطالبة من 11 جامعة ألمانية مختلفة.

إلى ذلك، نظم مكتب مستشار رئيس الجامعة الألمانية الأردنية لشؤون المجتمع المحلي بالتعاون مع جمعية بشائر النور الخيرية في مأدبا احتفالا رئيسيا باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يصادف الثالث من كانون أول من كل عام.

وقال نائب رئيس الجامعة الدكتورعاطف الخرابشة خلال رعايته لفعاليات الحفل بالنيابة عن رئيستها الدكتورة منار فياض، ان الجامعة تسعد بمشاركة الجمعية ودعمها الاحتفال السنوي بهذا اليوم العالمي، والذي اقرته الأمم المتحدة ليكفل لهذه الفئة حقوقهم المشروعة.

وأشار الى اهمية معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة معاملة الأسوياء من أقرانهم ليكونوا في المجتمع طاقة إيجابية منتجة وليس إعاقة، مبيناً أن الجامعة اولت هذه الفئة اهتماما خاصا منذ سنوات فأسست مركز التدريب البصري الخاص بالأشخاص من ذوي الإعاقات البصرية لمنحهم الأمل وتحسين مستوى الرؤية لديهم ودمجهم مع أقرانهم في المجتمع.

من جهته بين مدير مديرية التنمية الإجتماعية في محافظة مأدبا عمر الربطة ان الاحتفال بهذه المناسبة يسهم في دفع الجهود لتحقيق هدفها العام وهو تمتع ذوي الاحتياجات بحقوق الأنسان والمشاركة المجتمعية.

من جهتها، بينت مديرة الجمعية سهام التعمري أن البرامج التأهيلية للجمعية أخذت أبعادًا إنسانية كبيرة في مقدمتها العمل على دمج ذوي الإعاقات الذهنية (متلازمة داون ) بشكل كامل في المجتمع، الأمر الذي ساهم من إنجاز مشغل للحرف اليدوية لتدريبهم وتأهيلهم للعمل في السوق المحلي. وأضافت ان الجمعية نجحت في تدريب منتسبيها للعمل بحرفة الفسيفساء، معربة عن أملها في إنشاء مركز تدريبي خاص ليتمكنوا من التدريب والتعليم بشكل منصف.

وبين مستشار الرئيس عبدالحكيم عربيات ان الجامعة ومن منطلق دورها في مشاركة المجتمع المحلي بنشاطاته المختلفة أدرجت ضمن خطتها السنوية في التعاون مع المجتمع هذه الاحتفاليه، تقديراً منها لهذه الفئة من أبناء المجتمع ولذويهم وللمؤسسات والجمعيات القائمة على رعايتهم.