عمان – غدير السعدي ورويدا السعايدة

مندوبا عن رئيس الوزراء، رعى وزير الشباب المهندس حديثة الخريشة، أمس، حفل افتتاح فعاليات «منصة ريادة الاعمال»، بحضور عدد كبير من الشخصيات والشباب من مختلف مناطق المملكة، لاطلاع الشباب الاردني على تجارب عدد من الشخصيات الريادية الاردنية الناجحة في مجال ريادة الاعمال.

وتحدث الخريشة، في كلمة القاها في افتتاح الفعالية التي اقيمت في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين للشباب بتنظيم من مركز اعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، عن الرؤية الملكية السامية التي اكدت الدور المهم لريادة الأعمال وتعزيز الروح الابتكارية كعنصر أساسي في رفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل للشباب الاردني الذي سينعكس بدوره بشكل مباشر على الحد من مشكلتي البطالة والفقر، وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، الامر الذي يتطلب من الجميع كقطاع حكومي وقطاع خاص توفير بيئة حاضنة وداعمة للريادة تعمل على توفير مساحات امنة للشباب لتوعيتهم وتمكينهم ودعم مبادراتهم واطلاق العنان لطاقاتهم.

وقال الوزير «لقد استوقفتني في الآونة الاخيرة مجموعة من تقارير مراكز الدراسات والبحوث، المحلية والدولية، والتقارير الاعلامية، التي بينت المكانة التي وصلت لها المملكة في توفير بيئة ريادية للشباب الاردني، حيث تتصدر المشاريع الريادية الشبابية الاردنية قائمة الاعمال الريادية في المنطقة من حيث نجاحها وديمومتها وتوفيرها لفرص العمل المتعددة، لافتا الى ان وزارة الشباب دأبت على دعم قطاع الشباب والارتقاء به من خلال وضع البرامج والخطط التنفيذية للمساهمة في بناء شخصية الشباب الاردني على النحو الذي تطمح له القيادة والوطن.

وكشف الخريشة، عن تنفيذ وزارة الشباب في بداية العام برنامج ريادة الاعمال الذي استهدف الف شاب وشابة من اعضاء المراكز الشبابية والعاملين مع الشباب من جميع مديريات الشباب في مختلف انحاء المملكة، كما ان الوزارة استضافت على المستوى الدولي لقاءً عربيا لبرنامج ريادة الاعمال للشابات بالتعاون مع الامانة العامة لجامعة الدول العربية.

واعلن الخريشة أن اقامة منصة ريادة الاعمال، تهدف الى تعزيز مفهوم ريادة الأعمال وتوجيه الشباب والشابات نحو العمل الحُر، وإطلاق المواهب والابداعات وتبني الأفكار الابتكارية، ومشاريع ريادة الأعمال الواعدة والتي لا تحتاج الى تمويل بقدر ما تحتاج الى دعم في الأفكار والسمات، واتاحة الفرصة لالتقاء الافكار والخبرات بالجهات الداعمة التي من شانها ترجمة هذه الافكار لمشروعات ريادية على ارض الواقع.

وعقب انتهاء كلمة وزير الشباب، بدأت فعاليات المنصة الريادية بإقامة منصة الاستماع (جلسة تعزيز الدافعية) التي تحدث فيها، رئيس مجلس ادارة مؤسسات الصايغ ميشيل الصايغ، والعين زيد الحمصي، والدكتور عبدالله الزعبي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية ويعقوب ناصر الدين رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط، حيث استعرض المتحدثون تجاربهم التي قادتهم الى النجاحات.

وخصصت وزارة الشباب أكثر من منصة لريادة الاعمال تحت عدة عناوين تحدث فيها عدد من المسؤولين اصحاب النجاحات، سعيا لإثراء فكر الشباب وتشجيعهم على المضي قدما في البحث عن الانجازات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن. وكانت المنصة الاولى قد بدأت بمشاركة عدد من رجال الأعمال والاكاديميين الذين استعرضوا مسيرة حياتهم العلمية والعملية والتحديات التي واجهتهم وكيف تغلبوا عليها.

واستعرض رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي دور الغرفة في توفير فرص عمل للشباب من خلال برامج التشغيل بالتعاون مع وزارة العمل، وتوفير قنوات للتواصل بين الشباب واحتياجات اصحاب العمل، وربط القطاع الصناعي بالجامعات والابحاث وتعزيز دور الانشطة والابتكار والانطلاق نحو العمل.

ودعا الشباب الى الابداع وانتاج مشاريع ريادية وبناء مستقبلهم لانهم يمتلكون المعرفة والافكار والمهارات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق التنمية الشاملة.

فيما قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله الزعبي «اصبحنا جزءاً من السوق العالمي»، مشيراً إلى أن هناك نوعين من الوظائف الاول عالية المهارة والثاني عادية المهارة، لذلك تعمل الجامعة على تغيير الخطط الدراسية وخاصة في تخصصات الهندسة، وتم ادخال مادة الابداع والابتكار والريادة على كافة المستويات الدراسية كمساق اجباري، وتم انشاء مركز الابتكار والابداع وصندوق دعم الافكار الابداعية والريادية، وتوفير حاضنات تكنولوجية وحاضنات اعمال في فروع الجامعة كافة.

بدوره قال رئيس «مجموعة الصايغ» ميشيل الصايغ ان الايمان بدور العلم من اهم اسس النجاح.

ودعا الشباب الى التفكير السليم لاقامة مشروع ناجح بما يخدم المجتمعات لانهم قوى التغيير الاكبر في المجتمع، والتغلب على العقبات التي تواجههم بالعزيمة والتفكير والبحث عن الفرص، والمساهمة في بناء الوطن واحترام الآخرين والتقيد بالقوانين، واستغلال الفرص وعدم الاقتصار على الوظيفة وتنمية المهارات والهوايات والابداع من خلالها ليكونوا رواد اعمال.

وتحدث رئيس مجلس امناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصرالدين حول تجربته في الكتابة والحوكمة وادارة الازمات والتخطيط الاستراتيجي، وقال ان التقدم يكون بتطوير الموارد البشرية من خلال استراتيجيات قابلة للتنفيذ باعلى درجات الجودة، وضرورة تعليم الشباب وتاهيلهم كما يريد جلالة الملك والتغلب على التحديات وتحقيق التنمية، معولاً على النماذج الناجحة للمبادرات الفردية والجماعية التي اتت من شباب لديه قدرات واصرار ومهارات عالية في ظل الارادة السياسية المتوافرة تجاه الشباب.

وانطلقت المنصة التفاعلية الثانية بمشاركة عدد من رواد الأعمال، حيث قال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الاعمال نايف استيتية «ان الشباب هو الاسرع في بناء المستقبل وتبني مشاريع ريادية تساهم في خلق فرص العمل الذاتية وتطوير المهارات من خلال المشاركة في الدورات والتحلي بالاصرار والمرونة، القدرة على اتخاذ القرارات، بناء المعرفة، وتسويق منتجاتهم.

ودعا رئيس الجمعية الاردنية لريادة الاعمال الدكتور ليث القهيوي الى التركيز على الشباب الرياديين في المحافظات والمناطق النائية وتوفير الفرص لهم ودعمهم، وحث المشاركين على ضرورة ايجاد افكار وتطويرها وتطبيقها على ارض الواقع والمشاركة في الدورات التدريبية وبناء مسار خاص بهم.

وعرض رئيس مركز التمارين الذهنية الدكتور ايهاب مشعل تجربته في تسجيل براءة اختراع حول التمارين الذهنية لمرضى الزهايمر واقامة اول قرية في الشرق الاوسط تخدم هؤلاء المرضى، وتوفير دورات مجانية بهدف تنمية المهارات الفكرية.

واستعرضت عميدة شؤون الطلبة في جامعة العلوم التطبيقية الدكتورة اسمهان الطاهر خطوات الاستثمار في رأس المال الفكري والبشري، ونقل الافكار لنماذج عمل وشركاء يمتلكون القدرات الفنية والتعرف على الجمهور المستهدف، ودعت الشباب الى تدوين افكارهم وقراءتها والاضافة لها وتطبيقها.

وتحدثت الشابة رموز صادق مؤسسة مشروع «مرايتي» عن خطوات تأسيس مشروعها وعن العقبات التي واجهتها، ودعت الشباب إلى ان يكونوا رياديين في وظائفهم وشركاتهم والتغلب على الصعوبات من خلال ايجاد حلول.

وشارك في المنصة نحو 500 شاب وشابة من مختلف محافظات وجامعات المملكة بالاضافة الى معرض يضم عدداً من المشاريع الريادية، واكاديميين ومختصين بالشباب وريادة الاعمال، وموسيقى قوات الامن العام، وفي نهاية الحفل تم تكريم عدد من الرياديين الشباب.

«الرأي الشبابي» تابع أبرز المشاريع والمبادرات التي عرضت في المنصة، وهي:

«الوراق»

وتهدف مؤسسة الوراق للشابين محمود وماجد ابورحمة الى انتاج مواد مطبوعة ودعائية؛ حيث بدأ المشروع بجهد فردي عام 2016 والان يشكل مؤسسة وطنية منافسة على مستوى المملكة.

«مسرحية موقف المبدعين»

وتهدف المسرحية التي شكلت احد اجنحة المنصة للشاب محمد المغاريز الى ابراز قضايا الشباب والمبادرات التطوعية والريادية بطريقة تفاعلية عبر المسرح.

«Vr jordan»

ووفقا للمشارك فارس مسعود فان Vr Jordan منصة الكترونية تشجع السياحة الأردنية عبر عرض المواقع السياحية على الشبكة العنكبونية بطريقة ثلاثية الابعاد، حيث تشتمل المنصة على 400 موقع سياحي.

«جاكاور»

الشاب ياسر رضا بين ان جاكاورعبارة عن لعبة الكترونية حصلت على المركز الاول في ابل ستور الاردني وحصدت اعجاب نصف مليون مستخدم الى الآن.

«تغميس»

تعتبر مبادرة تغميس للشابة ريف فاخوري مطبخاً اجتماعياً خاصاً بفكرة التعلم في الحياة من خلال جلسات شبابية يجتمعون على مائدة ارضية ويتبادلون التجارب الحياتية واستخدامها كمصدر للتعلم.

«جوبدو»

الشابة شيم خيطان قالت ان جوبدو بدأت في سنة 2007 من سوق في عمّان، حيث كانت البداية بطباعة أعمال فنانين مستلهمة من الثقافة العربية على تيشيرتات.

تطوّرت جوبدو حتى أصبحت حركة شبابية هدفها نشر الثقافة العربية عالمياً عن طريق منتجات عالية الجودة تم تصميمها في الوطن العربي.

«طماطم»

ووفقا للشاب محمد مسعود فان مشروع طماطم يطمح لجلب ألعاب ذات محتوى غني وقيم للمستخدمين العرب مع وجود اكثر من ١٠٠ مليون مستخدم للهواتف الذكية في العالم العربي.

«مرايتي»

الريادية رموز صادق ومؤسسة مشروع «مرايتي» والذي يهدف الى ايصال خدمات التجميل للسيدات في راحة منازلهن من خلال شبكة واسعة من أخصائيات التجميل العاملات بشكل حر عبر الشبكة العنكبوتية.

واشارت صادق خلال حديثها الى «الرأي الشبابي» الى ان تطبيق مرايتي ييهدف الى تسهيل التشبيك بين الزبائن وأخصائيات التجميل لتقديم الخدمة في بيوتهن او مكاتبهن دون الحاجة الى الذهاب الى صالونات التجميل.

«فاشن»

مشروع فاشن للريادية ندى هاورن يعمل على اعادة تدوير الملابس القديمة بطريقة عصرية اضافة الى الاكسسوارت التقليدية.

«شركة الرجل المرح لتجارة اللحوم»

وقال عيسى دبابنة ان الشركة تعمل على تصنيع اللحم المقدد والذي يشكل نوعاً من انواع التسالي باربع نكهات بشكل طبيعي دون استخدام مواد حافظة ويحتوي على نسبة بروتين عالية والياف طبيعية.

«3d GAM»

وبنت مريم ابو حمور ان مشروع 3d GAM دورات تدريبية حول فن طي الورق، اضافة الى اعادة تدوير الورق المستخدم بصناعة مجسمات ثلاثية الابعاد.

«فينا نغير»

الريادي يزيد اتكيدك اشار الى ان «فينا نغير» تستخدم اللامنهجية في طريقة ايصال المعلومة سواء ثقافية او فنية وابراز مفهوم التطوع لدى الشباب عبر فريقها المكون من 11 شابا وتشمل محافظات الممكلة كافة.

«تطوير قطاع السياحة في الاردن»

الشابان الاء مصطفى وحمزة ابو هنطش اطلقا مشروعهما الريادي بهدف منع استغلال السياح خاصة مع حالة الركود السياحي بالتنسيق مع وزارة السياحة. ويشمل المشروع تطبيقاً الكترونياً يحتوي على مجموعة من الشباب بحيث يستطيع السائح من خلال التطبيق طلب اي شاب كمروج سياحي لتثقيفه حول المنطقة التي يرغب بزيارتها.

«شركة روتردام الحيوية»

وهي مجموعة من المدربين في مجالات ريادة الاعمال وارشاد الاعمال، خاضوا تجارب علمية وشخصية عديدة في فتح المشاريع والشركات، حيث تقدم الشركة دورات ريادة المرأة العربية، تطبيقات الريادة في الصناعة، تطبيقات الريادة في الزراعة، ارشاد المشاريع الناشئة.

«TOP STEEVING»

ويشكل مشروع TOP STEEVING وفقا للشابة ربى العلاك اول موقع عربي الكتروني لبيع قطع وزيوت السيارات واكسسوارتها، حيث بدا كمشروع ريادي للشابين امل العتيبي ووسيم ابو داوود والان يحوي الموقع نحو 500 الف قطعة غيار لجميع انواع السيارات.

«بقايا خبز»

الريادي بشار عمرو بين ان مشروع بقايا خبز بدأ من كلية العقبة الجامعية حيث خصص مكاناً لجمع بقايا الخبز ويتم تحويلها إلى اعلاف للماشية.

«تانزي»

ويقوم مشروع الشابة سارة بجالي على الصناعة اليديوية من بوكسات ومرطبانات تشكل لوحة فنية بصناعة يدوية.

«HEALHY_VENTS»

الريادية دانيا الكواملة بينت ان مشروعها عبارة عن شركة تقدم اكلاً صحياً للحفلات والمناسبات دون اضافة سكر، حيث تحتوي المصنوعات على نسبة عالية من الالياف.

«بلقيس حنا»

الريادية بلقيس العبادي عرضت مشروعها بلقيس حنا والذي يشكل اول محل لرسم الحناء في البلقاء اضافة الى لوحات فنية مرسومة.

«اكسسوارات كورشيه»

ويحتوي المشروع وفقا لفاتن شمس الدين على صناعة الاكسسوارات بطريقة يدوية، والمشروع انطلق بتمويل من صندوق المرأة.

«مندلة»

الشابة نور عبد الحاج بينت ان مشروعها الريادي مندلة يحوي لوحات فنية ودفاتر مرسومة بطريقة فن الماندالا.

«مطر»

تسعى مبادرة «مطر» وفقا للشابة نور العجلوني الى إعطاء المكفوفين الفرصة التعليمية والثقافية المتكافئة ليكونوا فاعلين في المجتمع.

«ورقامي»

مستلهماً من فنون طي وتشكيل الورق، أطلق ليث ابو طالب شركة «ورقامي»، بهدف تطوير العقول الإبداعية وصقل المهارات الحركية الدقيقة.

«SKELETON DASH»

الرياديان سنان ابو الهيجاء ومحمد شلكتي اسسا لعبة الكترونية تعليمية ترفيهية موجهة للاطفال من 7-9 سنوات لتوعية الاطفال من هشاشة العظام ؛ حيث تعتمد في مبدئها على وجود شخصين يعانيان من هشاشة العظام بسبب الافراط في تناول المشروبات الغازية منذ الصغر وادى ذلك الى اصابتهم بهشاشة العظام.

«عقار سيركل»

ولفت الشاب محمد الفرنجي إلى ان عقار سيركل انطلق كمشروع ريادي؛ حيث يشكل سوقا الكترونيا لبيع العقارات من مكاتب وشقق واراض على المستوى المحلي وسيتوسع قريبا ليشمل الوطن العربي كافة.

«فرند ترو»

الريادية ريما القرم اشارت في حديثها الى ان فرند ترو عبارة عن تطبيق الكتروني يسهل على الشباب معرفة الفعاليات الفنية والثقافية المتاحة في المملكة.

«صديق»

هي شركة أردنية ناشئة تقدم تجربة تعليمية متميزة للأطفال عبر تطبيق خاص بالهواتف الذكية، قيد التطوير حالياً، فضلاً عن توفيرها مجموعة من الخدمات الاستشارية والبرامج التدريبية للأطفال.

يسعى قصي ابو شنب وشركاؤه إلى تحقيق مبدأ التعلم طوال الحياة، من خلال مساعدة الآباء والمربين على حد سواء للمشاركة في النشاطات الإثرائية التي قام بتطويرها فريق من المختصين، بهدف تعزيز التجربة التعليمية للطفل في أي وقت وفي كل مكان.

«نظام الحماية من الغازات

في المنشات السكنية»

ويشكل مشروع نظام الحماية من الغازات في المنشآت السكنية وهو عبارة عن شباك حماية للطالبات ايناس عبد الباسط، نور العبداللات، عائشة قنديل، مشرع تخرج يتم العمل عليه من اجل حماية المواطنين من الاختناق يغلق ويفتح حسب نسب الاكسجين.

«مركز شابات فقوع »

وعرضت الشابتان اسلام وراية الحمايدة منتجاتهما من الحرف اليدية من طرق النحاس والاكسسوارات بالخرز.

«مركز التميز للمشاريع الإبداعية»

وبين الشاب حسن العامور ان المركز يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفيرالبيئة التقنية المناسبة والداعمة للإبداع في مختلف المجالات الصناعية والخدماتية لتطوير نماذج أولية لمنتجات قابلة للتصنيع والتسويق تجاريا أو خدمات مبتكرة وذلك باحتضانها في صورة شركات ناشئة تتحول فيما بعد الى شركات إنتاجية مستقلة تدعم الإقتصاد الوطني بالتحول إلى إقتصاد المعرفة في تخصصات إنتاجيه متعددة.

«جامعة الزيتونة»

وشاركت جامعة الزيتونة في منصة الريادة كاول جامعة في الشرق الاوسط تعمل على الطاقة المستدامة، واطلاق تخصصات جديدة كطاقة بديلة، طاقة متجددة.

«الصندوق الاردني الهاشمي»

ولفتت المشاركة دينا بصلة الى ان المشاركة في المنصة للتعريف بمهام الصندوق الذي يعمل على دعم الشباب من عمر 10-19 عاما في مختلف المجالات كصناعة الافلام والمسرح والتسويق من خلال مدربين ومشرفين اصحاب خبرة.

«برو طالب »

ويعمل مشروع برو طالب وفقا لمحمود سليم على تقديم خدمات تشغيلية لطلاب الجامعات كالتصوير والترجمة مقابل اجور مادية.

«مركز الملكة رانيا للريادة»

ووفقا للمشاركة لين ابو قويدر فان مركز الملكة رانيا للريادة هو منظمة غير ربحية، أنشئت في عام 2004 وذلك لتطوير ودعم ريادة الأعمال التقنية في الأردن، حيث يقوم بتنمية ريادة الأعمال من خلال مبادرة ريادة الأعمال التقنية والتي تركز على التشبيك، تنمية الوعي، التدريب، الدعم والتمويل.

«قطاعة»

مشروع قطاعة للشابين لانا عيسى وفهمي النجار عبارة عن تطبيق الكتروني يمكن الشباب الجامعي من التواصل فيما بينهم ويقدم خدمة التدريس الخصوصي للطلاب الذي يعانون من عدم فهم المواد الدراسية.