تقف الظروف أمامنا كحاجز منيع ، فإما أن نستسلم لها أو أن نتحداها فنصل الى ما نريد ، فلم تمنع الإعاقة الجسدية علاء الدين طلال حامد الفزعة بأن يمضي قدما في الحياة وأن يحقق إنجازات عديدة لم يحققها أشخاص سليمون، فكان رمزا يحتذى به بالطموح والإبداع وتحدي جميع الظروف الصعبة التي واجهته ليحرز بطولات عديدة على المستوى المحلي والعربي والدولي، فحقق اماله واحلامه رغم معاناته متحديا كل الظروف ليصبح مبدعا رياضيا
تعددت مشاركات الفزعة الرياضية واختلفت، فبدأت منذ عام 1995 في المنتخب الوطني لتكون مشاركته الأولى عام ١٩٩٦ في ماراثون السلام الدولي الذي عقد بفرنسا.
تلت مشاركته الأولى مشاركات عديدة على مدار أعوام طويلة فيشير الفزعة في عام 1997 شاركت في ماراثون دبي الدولي وبطولة صدام الدولية ولاحقا ماراثون لبنان الدولي عام ١٩٩٨بالاضافة الى مشاركتي في الدورة العربي ١٩٩٩ في الاردن وحصدت فيها الميدالية البرونزية عن رياضة رمي القرص.
ويتابع : « انضممت عام 2005 إلى منتخب كرة السلة وفي عام 2007 شاركت في بطولة غرب آسيا في الامارات وبعد ذلك شاركت في بطولة غرب آسيا في الامارات عام ٢٠٠٨ ومن ثم شاركت في ماراثون عمان الدولي وحصلت على المركز الاول عام 2010 ما زاد من رغبتي في المشاركة بالعديد من البطولات الأخرى فقمت بالمشاركة في بطولة غرب آسيا الكويت عام 2011 ومن ثم شاركت في ماراثون عمان والترا ماراثون البحر الميت» .
ما سبق يعزز في داخلنا قيمة العمل مهما واجهنا من صعوبات وتحديات، فلم تمنع الإعاقة الكثير من ذوي الإحتياجات الخاصة من المضي في حياتهم وتحقيق الإنجازات المختلفة على مستوى الوطن والعالم.