عمان - الرأي

عقد ملتقى طلال أبوغزالة المعرفي/ لجنة برامج الأطفال مؤتمر «تطوير التعليم أساس الإصلاح» امس برعاية الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء الأسبق، رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج.

وأكد الدكتور طلال أبوغزالة خلال المؤتمر على أهمية التعليم والمعرفة الذي سيعيد الأمة العربية إلى مجدها، كما كانت في سابق عهدها مصدر الحضارات والعلوم، مشيرا إلى أنها ستتسلم قيادة العالم في المعرفة والعلم والتغيير.

وقال ابوغزالة إن مجموعته تسعى من خلال العديد من برامجها إلى دعم مسيرة التعليم، حيث أن خطة التطور الحالية التي تعمل عليها حتى العام 2040 تهدف إلى نشر العلم والمعرفة.

وبين أبوغزالة أن تلك البرامج تشكل نشر اللغة العربية عبر محتوى اللغة العربية الكترونيا من خلال إطلاق تاجيبيديا التي ستتضمن مع نهاية العام الجاري ما يقارب مليوني مقال، كما تعمل المجموعة على إعداد امتحان الطلاقة في اللغة العربية، الذي من شأنه يخدم جميع الناطقين باللغة العربية، والراغبين بتعلم اللغة العربية، كما تعمل ومن خلال التعاون مع جامعة كامبريدج على تعليم اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى سعيها إلى نشر المعرفة وعلومها من خلال شهادة طلال أبوغزاله في مهارات تقنية المعلومات.

من جانبه قال الدكتور عدنان بدران أن إرادة التغيير في المناهج انتصرت في ماليزيا وكوريا وسنغافورة وفنلندا وايسلندا وايرلندا ودول أخرى، وتحولت تبعاً لذلك إلى دول صناعية رائدة في مقدمة الأمم في بناء الثروة والدخل القومي، وتحسين مستوى دخل الفرد، وفرص العمل، والوصول إلى التقدم والازدهار والاستقرار.

واعتبر بدران أنه لا يمكن تحقيق الرؤى الملكية في الورقة النقاشية السابعة «إلا بمناهج دراسية تفتح أَمام أبنائنا وبناتنا أبواب التفكير العميق والناقد؛ تشجعهم على طرح الأسئلة، وموازنة الآراء؛ تعلمهم أَدب الاختلاف، وثقافة التنوع والحوار؛ تقرّب منهم أساليب التعبير، وتنمّي فيهم ملكة النظر والتدبر والتحليل، وكذلك بمعلمين يمتلكون القدرة والمهارات التي تمكنّهم من إعداد أجيال الغد.»

من جانبها أكدت الدكتور رندة عمايري مديرة المؤتمر أن المؤتمر يأتي ضمن رؤية تطوير التعليم هو أساس الإصلاح، وفقا للورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، وبأن السبل والوسائل للارتقاء بالعملية التربوية لا يكون إلا من خلال التربية والتعليم.