ابواب -سهيل الشروش

«ضانا تختلف عن غيرها من المحميات الطبيعية من خلال تنوعها الطبيعي الفريد ، يمكن أن ترصد كل المتناقضات في طوبوغرافيتها فمن الارتفاع الشاهق من خلال جبالها إلى الانخفاض السحيق في أوديتها علاوة على التنوع في مناخها».

هذا ما يقوله مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع ، لافتا الى :

أن الارتفاعات والانخفاضات في معالمها ساهم في ظهور أنواع نباتات نادرة جدا وحيوانات مهددة بالانقراض ،كما أن هناك أنواعا منها تعيش في مرتفعات ضانا الجبلية التي يصل ارتفاع أعلى نقطة لها بنحو 1561 مترا عن سطح البحر، في جبل «العلمة» وأخرى تعيش في أدنى نقطة في وادي ضانا إلى نحو 50 مترا فقط.

وأضاف أن مساحة محمية ضانا تبلغ نحو 300 كم مربع ،موزعة على أربعة أقاليم مناخية مختلفة عن بعضها البعض وهي إقليم البحر الأبيض المتوسط والإقليم الإيراني وإقليم الصحراء العربية والإقليم السوداني وكل إقليم منها يمتاز بطبيعة النباتات والحيوانات التي تعيش ضمنه.

وبين أن الدراسات العلمية التي نفذتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وادارة محمية ضانا أشارت الى وجود (7) أنماط نباتية في محمية ضانا من أصل (13) نمطا موجودا في الأردن إضافة إلى (833) نوعا من النباتات لتشكل ما نسبته 50 % من النباتات الموجودة في المملكة منها 3 أنواع تم اكتشافها في ضانا تعتبر فريدة على مستوى العالم.

محمية ضانا تضم بين جنباتها 216 نوعا من الطيور وهي تشكل ما نسبته (45 %) من الطيور الموجودة في المملكة منها عدد كبير من الطيور المهددة بالانقراض على مستوى العالم وأهمها النسر البني والعقاب الأسود.

يوجد في ضانا 38 نوعا من الثدييات تشكل 50 % من كافة الثدييات الموجودة في المملكة بعضها مهدد بالانقراض عالميا مثل البدن (الماعز الجبلي) والضبع والوبر والذئب والوشق والثعلب.