استذكر مجمع اللغة العربية الاردني يوم امس جهود العلامة الراحل د. اسماعيل عمايرة مناقبه الجمة وخصاله الطيبة وهو الذي اثرى المكتبة العربية بدراسات وابحاث وترجمات لغوية.
واشار زملاء واصدقاء الراحل في مجلس المجمع الى حرص العلامة الراحل على متابعة اعمال المجمع وانجازاته وجهوده الكبيرة في خدمة اللغة العربية، دارسا فذا ومؤلفا غزير الانتاج، لافتين الى مساهماته الفاعلة في دراسة مشكلات اللغة العربية ومعالجتها بشكل علمي، وامله بان الدراسات اللغوية المعاصرة تنبيء بمستقبل زاهر للغة العربية، وطموحه الكبير بفدر علمه واخلاصه ويقينه باهمية هذه اللغة وقدسيتها.
واعتبر رئيس المجمع د. خالد الكركي الراحل العمايرة: «عالما فذا واكاديميا مخلصا للعلم نذر نفسه وجهده خدمة للغة العربية واهلها» ، مؤكدا ان الراحل كان: «صاحب شخصية مرهفة كالقصيدة وشاهق كالراية ورائع الوجع.
وخاطب الكركي الراحل: ايها الفتى الهادىء العذب على مقاعد الجامعة وايها العالم الذي عرفته منابرها كنا جميعا نريد استعادة زمان قومي بهي كنا نرى شمسا تطلع من مؤتة وضح يطل من اليرموك وصباحا يتنفس في القدس وفقراء يجدون خبزهم على عتبات ببغداد ودمشق والقاهرة وصنعاء يوم تنهض بها عنقاء العرب من جديد.. مبينا ان العمايرة شخصية تمتلك حضورها ودمها المسفوح وارضها المحتلة حتى يطلع عليها صباح جديد».