عمان-الرأي- عقدت جمعية النساء العربيات بالتعاون مع السفارة الهولندية في عمان امس مؤتمرا وطنيا حول «مكتسبات مشاركة النساء في الحياة السياسية».
وقال مستشار وزير الشؤون البرلمانية والسياسية الدكتورعلي الخوالدة خلال افتتاح المؤتمر ان المرأة شريك اساسي في عملية الاصلاح السياسي ، وان نسبة مشاركتها تعد مؤشرا لقياس تقدم المجتمع.
وقال ان تحقيق اهداف التنمية المستدامة مطلوب عالميا، وان المرأة عليها ان تسعى لتحقيق مزيد من الانجاز التشريعي لتثبيت حقوقها المنشودة كاملة من خلال مشاركتها في مواقع القرار ، والتشارك بين الجمعيات النسائية ومنظمات المجتمع المدني مع الجهات الحكومية والبرلمانية ، اضافة الى ضرورة وضع برامج توعوية وتأهيلية من شأنها تحقيق التنمية المنشودة والنهوض بمكانة المرأة في المجتمع ومنحها كافة حقوقها كفرد هام من افراد المجتمع.
بدورها قالت مديرة البرامج في جمعية النساء العربيات ليلى نفاع ان الجمعية تتصدى هذه الايام لقضية بناء ائتلاف الهدف الخامس من ضمن اهداف التنمية المستدامة التي اقرتها الامم المتحدة بهدف توحيد رؤية الحركة النسائية وادماج النساء في العمل المشترك عبر الاطر التنسيقية لتنفيذ اجندة العالم 2030.
ولفتت الى ان الهدف الخامس يتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء ، وهو من ضمن الاهداف التي اقرتها الحكومة، الامر الذي يتطلب رصد مدى الالتزام بتنفيذ الهدف الخامس ضمن السعي للوصول الى عالم يقوم على المناصفة في جميع مناحي الحياة.
وحيت نفاع نساء الوطن بيوم المرأة ويوم الام ويوم الارض ويوم الكرامة لافتة الى الوقفة الشجاعة التي سجلتها الدكتورة ريما خلف التي استقالت من الاسكوا في هيئة الامم المتحدة رغم قرب تقاعدها ضاربة الحائط بالمكاسب الشخصية لتقول ان «الابرتايد في دولة الاحتلال» حقيقة واقعة وان الشعب الفلسطيني لن يستسلم رغم ما يشهده العالم من انحراف نحو مساندة الظلم والعنصرية.
واشتمل المؤتمر على جلستي عمل الاولى حول الربط بين وصول النساء لمواقع صنع القرار في المجتمعات المحلية وحقوقهن ، وتضمنت اوراق عمل حول دور ملتقى البرلمانيات الاردنيات للنائب رسمية الكعابنة ، وورقة عن تجربة البرلمان الثامن عشر وانعكاسها على مجالس المحافظات للنائبة السابقة عبلة ابو علبة ، في حين كانت الجلسة الثانية حول الفرص المتاحة امام مشاركة النساء في البلديات وتضمنت ورقتي عمل حول عقدين من عمل النساء في البلديات للدكتورة ايمان الحسين وتطوير دور الوحدات التنموية في البلديات لتعزيز حقوق النساء قدمها راكز الخلايلة.