إنسان..
د. حليم أبو رحمة
ولدَ د. حليم أبو رحمة في بلدة شفا عمرو في فلسطين في العام 1888م، لعائلة مسيحية من عائلات بلدة شفا عمرو، التي تقع على بعد 21 كليو متراً من مدينة عكا و حيفا.
أنهى دراسته الابتدائية في شفا عمرو، ثمَّ انتقل إلى القدس، ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة صهيون. ثمّ التحق بعدها بالجامعة الأمريكية في بيروت ،وتخرج منها طبيباً في العام 1913م، وبدأ حياته العملية طبيباً في المستشفى الإنجليزي في السلط، وافتتح بعد تركه للمستشفى الإنجليزيي في السلط عيادة خاصة، في مسقط رأسه شفا عمرو، ثم عُيِّنَ من قبل سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين طبيباً لمدينة صفد في العام 1918م، وفي العام 1922م نـُـقل طبيباً لمدينة طبريا.
وفي أواخر العام 1924م، أرسلته حكومة فلسطين، التي كانت تحت إشراف المندوب السامي البريطاني في بعثةٍ إلى لندن ليتخصَّص في أمراض المناطق الحارة والطب الوقائي، في جامعة لندن. وبعد عودته انتدبته حكومة فلسطين للعمل في إمارة شرقي الأردن، حيث شغل منصب مدير الصحة العامة »وزير الصحة» في تعديل جرى في 1 شباط 1929 م.
وبعد خروج الدكتور حليم أبو رحمه من الحكومة استمرَّ في إشغال منصب مدير الصحة العامة في الإمارة إلى عام 1939م، ويعود إليه الفضل في استصدار العديد من القوانين الصحية أثناء فترة رئسته لدائرة الصحة العامة.
عاد إلى فلسطين في عام 1939م، ليشغلَ فور عودته منصبَ رئيس أطبَّاء لواء نابلس في حكومة فلسطين، وكان أول طببيب عربي يحتلّ هذا المنصب، الذي كان يشغله في السابق أطباءُ إنجليز، واستمرَّ الدكتور أبو رحمه في منصبه رئيساً لأطباء لواء نابلس إلى يوم وفاته في أوائل العام 1945م.
_ د. حليم أبو رحمة؛ هو مالك البيت الذي كان يسكنه الأمير طلال في جبل عمّان لسنوات طويلة، بالشراكة مع أحد أفراد عائلة عازر، وما يزال هذا البيت قائماً إلى اليوم.
مخطوطة
الخريطة العثمانيّة لتملّك الأجانب في أراضي (أريحا؛ فلسطين) في العام 1906
_ التاريخ؛ 21 _ 7 _ 1906
_ هذه خريطة عثمانيّة مفصّلة، تُظهر تملّك الأجانب في أراضي (أريحا؛ فلسطين)، وبكل قسيمة على حدة في العام 1906؛
_ ومن الأسماء الأجنبيّة التي تظهر في القسائم والخريطة؛ جمعية بنك فلسطين (وهو شركة إنجليزية صهيونية مقرّها لندن)؛ وهناك أسماء ألمانيّة وأخرى أرمنيّة وغيرها.
_ كما تظهر أسماء عربية منها؛ جورجي أفندي تبريزي وشركاه، راغب أفندي حسيني، عبد الفتاح أفندي داوودي، مصطفى مخلص أفندي حسيني، الحاج رشيد عريقات، محمود عريقات، عبد السلام أفندي، وغيرهم.
أثر..
تحذير عثماني للمتواطئين في تحويل (ملكيّات الأراضي المَتروكة في فلسطين) بدون (فرمان سلطاني) في العام 1891م
_ تاريخ التحذير؛ 3_1_1891
_ هذه الوثيقة هي مخطوطة عثمانية، تتضمّن تحذيراً صادراً عن (الصدر العثماني الأعظم)، في (الباب العالي)، رقم (2765)، مفاده؛ تحذير بالعقوبة للذين يتلاعبون ويتواطأون (ويبدو أنّ المقصود بذلك هو موظفّي الدولة العثمانية) في تحويل (ملكيّات الأراضي المَتروكة في فلسطين) من دون الحصول على فرمان سلطاني بذلك، كما ينصّ القانون. وذلك من خلال رفع دعاوى (صُوريّة) في المحاكم، سواء بالنسبة للأراضي المسجّلة أو غير المسجّلة، في سجلّ الوقائع العثماني في فلسطين، من أجل بيعها بأسعار خياليّة (مبالغ بها)، من خلال تحويلها إلى ملكيات خاصة، والبناء عليها، وذلك من خلال الاحتفاظ بمستند رسمي من الدفتر الخاقاني (سجلّ الأراضي العثماني). وأنّ هذا الأمر هو تحايل يعاقب عليه القانونوالمحاكم ..!؟
_ وبالطبع، فإنّ المقصود بذلك هو عمليّات التحايل التي كان يقوم بها موظّفون في الإدارة العثمانية لإعادة تسجيل أراض أميريّة (أراضي الدولة) بأسماء أشخاص كملكيات خاصة، وإعادة بيعها إلى أفراد وجمعيّات صهيونية، نشطت للاستيلاء وشراء أراض في فلسطين وجوارها لصالح المشروع الصهيونيّ الوليد، وذلك مقابل عمولات وسمسرة مالية لأفراد وموظّفين.