راهن شباب وأكاديميون على دور الشباب في اختيار النائب الأكفأ لتمثيلهم في المجلس الثامن عشر.
وأكدوا أن الشباب هم فرسان التغيير وينبغي أن تكون لديهم رؤية ورسالة وخطة عمل وآليات تنظيمية ناضجة, معبرين عن رغبتهم في أن تحمل رياح التغيير القادمة الشخص المناسب للمجلس المقبل.
واستشهدوا في أحاديثهم لـ»الرأي الشبابي» بما اعترى التجارب البرلمانية السابقة من عثرات وسلبيات وما تمخض عنها من حل لمجالس سابقة بسبب ضعف أداء هذه المجالس وفقدانها ثقة المواطنين.
وشددوا على أن النزاهة والشفافية والمساءلة وتكافؤ الفرص عناوين كبرى لآليات لاختيار المجلس النيابي القادم.
الدكتور عزام الشمايلة أكد الدور الكبير للقطاع الشبابي في الانتخابات النيابية القادمة لافتا إلى أهمية الانتخابات البرلمانية التي من شأنها أن تمنح الشباب القدرة على التأثير في العملية الانتخابية و إفراز مرشحين يحملون الهم الشبابي.
وبين أن الانتخابات البرلمانية تعد فرصة أيضا في التواصل مع المرشحين وعرض المطالب والتطلعات الشبابية عليهم وكسب دعم وتأييد المرشحين لها, وفي مقدمتها توفير فرص العمل والتشغيل للشباب وامتلاك البرامج والرؤى الجدية للتغلب على المشاكل في صفوف الشباب ومساعدتهم في توفير الفرص الحقيقية لهم لإقامة مشاريعهم الخاصة.
صراع على أصوات الشباب
الدكتور رامي العساسفة قال إن الصراع سيكون محتدما خلال الأيام المقبلة لكسب الشباب من قبل المرشحين وسيسمع الشباب وعودا انتخابية براقة، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية «أن يمتلك الشباب القدرة على التمييز بين الغث والسمين من الشعارات المعروضة والوعود في سوق الدعاية الانتخابية».
ولفت إلى أن العمل الشبابي بحاجة لمؤسسات رسمية ومدنية قادرة على تأطير الجهود الشبابية للتأثير الحقيقي في اتجاهات العملية الانتخابية, مشيرا إلى أن الرؤية الملكية السامية لدور الشباب والتي تدعو إلى ضرورة كسبهم ودعمهم.
وشدد العساسفة على أن الواجب يقتضي تمكين وتوعية الشباب من عدم الوقوع في براثن المال السياسي والعقم الأيديولوجي التي تجسدها اليوم بعض الأصوات المشككة.
انعكاس للتطلعات
الجامعي مجد عربيات أكد أن صوت الشباب في الانتخابات البرلمانية المقبلة قادر على إحداث التأثير والتغيير الايجابي المطلوب في الواقع الانتخابي.
ورأى أن صناديق الاقتراع تمثل انعكاساً حقيقياً وصادقاً لثقافتنا ولتطلعاتنا ورغباتنا ومشاكلنا التي نريد أن نجد لها طريقا إلى الحل بعيدا عما نشاهده أيام الانتخابات من دعايات انتخابية وشعارات مبالغ فيها والتي هدفها الأول والأخير كسب اصوات الناخبين. منوها بأن الشباب رهان المستقبل وعليهم أن يهتموا ببناء الأساس حتى يكون المستقبل أفضل.
ويأمل بوجود قوي للشباب في مجلس النواب المقبل حاثا الشباب على التصويت لكل مرشح لديه برامج ورؤية مستقبلة متطورة تخدم الوطن.
الشاب رامي الحمايدة قال إن الشباب الأردني قادر على امتلاك زمام المبادرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة, مشيرا إلى أنهم شركاء حقيقيون في القرار والمسؤولية خصوصا في ظل تطور مسيرتهم والاهتمام الكبير بطاقاتهم وقدراتهم على جميع الأصعدة. ودعا الشباب إلى المبادرة في اختيار من يمثل تطلعاتهم بحرية مطلقة والذي يجدون فيه الشخص الأكفأ المناسب لتمثيلهم.
وأضاف أن الاهتمام الملكي بالشباب باعتبارهم من صناع مستقبل الوطن يأتي نظرا لما لهم من دور في المجتمع ولأنهم يشكلون الدعامة الأساسية في التغيير, إذ أن لديهم طاقات تمكنهم من عمل ما يريدونه أو تحقيق ما يحلمون به من أهداف بعزم وتصميم فهم عماد المجتمع والشريحة الأكبر فيه.
فيما تمنت الجامعية مرام راتب أن تفرز الانتخابات المقبلة مجلساً نيابياً بمستوى التطلعات المرجوة وتشريع القرارات التي من شأنها تحقيق مصالح المواطنين، داعية الجميع إلى التوجه إلى ممارسة حقهم الانتخابي.
وتوافقها الرأي زميلاتها بنان زُهري وقالت: نريد من المجلس النيابي المقبل أن يكون مختلفا عن سابقيه نريد قرارات تخرج إلى حيز التنفيذ كما نتمنى أي يكون المجلس المقبل على مستوى عال من المسؤولية وان يرقى إلى مستوى أحلامنا وطموحاتنا, نريده أن يخرج بحلول للمشاكل والهموم التي يعاني منها قطاع الشباب.
وختمت «نحن بمشاركتنا في هذه الانتخابات واختيار الشخص المناسب نعمل على إنجاح المجلس القادم ليكون قادرا على تحقيق كل هذه الآمال».